البحث

«الكيماوي أكل عضمي».. رحلة علاج السيدة السبعينية «ياسمين» من السرطان تصطدم بانفجار معهد الأورام

منذ 2 اسابيع
August 5, 2019, 10:42 pm
«الكيماوي أكل عضمي».. رحلة علاج السيدة السبعينية «ياسمين» من السرطان تصطدم بانفجار معهد الأورام

«الكيماوي أكل عضمي» رحلة علاج السيدة السبعينية «ياسمين» من السرطان تصطدم بانفجار معهد الأورام
حدث



جلست السيدة السبعينية ياسمين السيد متشحة باللون الأسود أمام معهد الأورام القومي، تندب حظها بعد ما خاب سعيها في الحصول على جرعة الإشعاع اليومية التي تتحصل عليها لعلاج مرض السرطان، إثر انهيار واجهة معهد الأورام القومي نتيجة انفجار شديد تعرض له المبنى ليلة أمس.

كانت وزارة الصحة أشارت في آخر بيان صحفي صادر عن ضحايا معهد الأورام، إلى ارتفاع أعداد ضحايا الحادث إلى ١٩حالة وفاة، و٣٠ مصابًا تم نقلهم إلى مستشفيات معهد ناصر، المنيرة، و القصر العيني، بالإضافة إلي وجود كيس أشلاء، فيما تم الدفع بـ٤٢ سيارة إسعاف فور وقوع الحادث لنقل المصابين.




من حي الزاوية الحمراء الشعبي جاءت ياسمين وحدها إلى معهد الأورام، لكنها صُدمت حين شاهدت حطام واجهة المبنى على الأرض، بينما العمال يشرعون في إعادة ترميم المبنى" أنا معرفتش إنه في انفجار وجيت هنا على أساس إني أخد العلاج، فلقيت الدنيا مقلوبة، حسبي الله نعم الوكيل".

تعاني ياسمين من مرض سرطان الثدي، ونجحت في إجراء عملية استئصال الثدي، لكنها تخضع لعملية العلاج بالإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية في جسدها، كانت السيدة السبعينية تتحصل على العلاج الإشعاعي من معهد ناصر بشبرا، لكن الأطباء في معهد ناصر أخبروها بعد أربع جلسات إشعاعية بتعطل جهاز الإشعاع في المعهد بعد سقوطه على الأرض " قالوا لنا شوفوا مكان تاني في معهد الأورام، أو مستشفى أحمد ماهر أو الحسين أو الدمرداش، قلنا نشوف المعهد يمكن نلاقي فيه، ملقناش حاجة".

تحصل ياسمين على جلسة إشعاع يومية عدا يوم الخميس، وحصلت حتى الآن على 4 جلسات من أصل 20 جلسة إشعاعية، ويتبقى لها 16 جلسة يجب الحصول عليها لتفادي انتشار الخلايا السرطانية في جسدها النحيل الذي أنهكه العلاج الكيماوي من قبل " الكيماوي مبهدل عضمنا خالص، مش عارفين نمسك حاجة يابني، قلنا ناخد الإشعاع هنا جينا لقينا الدنيا مقلوبة، يعني ملقوش إلا المكان ده يفجروه!".، تسكت ياسمين قليلًا بينما بدأت الدموع تتساقط مع عينيها قائلة " استغفر الله العظيم حسبي الله ونعم الوكيل".

وما يزيد من معاناة ياسمين، ابنة عمها سامية التي تعاني هي الأخرى من مرض سرطان الدم، وكانت ليلة أمس في معهد الأورام تنتظر العلاج الكيماوي لكن حال بينهما الانفجار، فنقلتها إدارة المعهد إلى البيت كما تقول ياسمين، " اتصلت اطمنت عليها قالت لي كان فيه حريقة كبيرة امبارح باليل، ومشونا على البيت".

تأمل ياسمين في وضع حد لمعاناتها بعد تعطل جهاز العلاج بالإشعاع في معهد ناصر، والانفجار الذي لحق معهد الأورام ليلة أمس" عاوزه حد يفهمنا نعمل إيه، وبالوضع اللي انا قدامنا ده مفيش دكاترة هنا هيسمعونا، ومش هنعرف نستفاد أي حاجة".

أخذت ياسمين تواسي نفسها، و تلملم أوراقها الطبية التي كانت تنوي تقديمها إلى إدارة معهد الأورام للحصول على الإشعاع، فيما ألقت نظرات الوداع على حطام واجهة المعهد القومي للأورام، قبل أن تمضي في طريقها إلى منطقة الزاوية الحمراء، يائسة وحيدة، تبدأ رحلة جديدة من البحث عن مستشفى تستقبل حالتها الصحية" مليش حد وعند بنت وحيدة متجوز في المطرية، ومش عاوزة أثقل عليها"، تقول ياسمين.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.