البحث

العذراء القديسه مريم في فكر الكنيسه ثلاث كلمات في ثلاث اسئله تعرف عليهم

منذ 2 اسابيع
August 9, 2019, 1:02 am
العذراء القديسه مريم في فكر الكنيسه ثلاث كلمات في ثلاث اسئله تعرف عليهم

العذراء القديسه مريم في فكر الكنيسه  ثلاث كلمات في ثلاث اسئله  تعرف عليهم 

مفرحه القلوب 
١- لماذا لقبت الكنيسه امنا العذراء بانها مفرحه القلوب ؟ 
( فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت اليصابات من الروح القدس وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركه انت في النساء ومباركه هي ثمره بطنك فمن اين لي ان تأتي أم ربي الي فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني لو ١ : ٤١ - ٤٤ ) ان سلام مريم ودخولها الي اَي بيت يدخل البهجة والسرور الي كل أفراد الاسره حتي الاجنه تفرح وتتهلل لانها تري فيها الام الحاملة للمفرح الحقيقي وسبب فرح كل البشرية سمعت اليصابات صوت مريم وشعر يوحنا بوجود المسيح وتهلل في بطن امه لان واهب الفرح جاء ووقف أمامه ولقد ظل هذا الفرح صفه ملازمه للقديس يوحنا المعمدان ( وأما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذ فرحي هذا قد كمل يو ٣ : ٢٩ ) نعم اننا امام يوحنا المعمدان الجنين الذي فرح وتهلل في بطن امه وهوذا يكمل فرحه بوجوده كصديق للعريس يتقدمه ليعد له طريق الزواج بالنفوس ليقدم عذراء عفيفه للمسيح كما قال معلمنا بولس ( لاني خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفه للمسيح ٢ كو ١١ : ٢ )
٢- كيف أدخلت مفرحه القلوب الفرح الي عرس قانا الجليل ؟ 
( ولما فرغت الخمر ( عصير الكرم الغير مختمر ) قالت أم يسوع ليس لهم خمر ( حاله العوز ) … قالت امه للخدم مهما قال لكم فافعلوا يو ٢ : ٣ ، ٥ ) نحن امام حاله من الاحتياج والعوز الي اكتمال الفرح وتكمله العرس والوقت والظروف لاتسمح وهنا تنبري امنا العذراء في حياتنا وتتقدم الي ابنها كشفيعه لها مكانه كبيره عنده وكذلك لها ثقه انها حينما تطلب منه سوف يستجيب … بل ان ثقتها جعلتها تقول للخدم كونوا علي استعداد ومهما قال لكم فافعلوه لانها واثقه من استجابته الفورية لطلباتها … وبالفعل حول الماء الي عصير كرم وقدم للمدعوين وهنا ونقول ان العذراء لابد وان تكون مدعوة الي كل اعمالنا ومناسباتنا وسوف تتجلي في أوقات العوز والاحتياج وتتقدم الي ابنها طالبه ان يسد اعوازنا وهو سوف يستجيب في الحال
٣- هل بشاره الملاك للعذراء كانت تحمل سر الفرح ؟ 
( السلام ( شيريه ) لك ايتها الممتلئة نعمه ، الرب معك ، مباركه انت في النساء لو ١ : ٢٨ ) لقد تعجبت مريم من هذه التحية لانها لم تكن تحيه عاديه مثل يوم سعيد ولا حملت معني سلام او شالوم ولكن حملت معني شيرو اَي كمال الفرح وقد ورد الفعل شيرو في الترجمة السبعينية للعهد القديم حوالي ثمانين مره ترجم نصفها ( يفرح ) والنصف الاخر استخدم للتعبير عن فرح شعب الله بعمل مثير يمس خلاصهم ( ترنمي ياابنه صهيون ، اهتفي ، افرحي ( شيري ) وابتهجي من كل قلبك ياابنه اورشليم ، الرب إلهك في وسطك جبار يخلص صف ٣ : ١٤ ، ١٧ ) & ( ابتهجي ( شيريه ) جدا من كل القلب والنفس ياابنه صهيون هوذا ملكك يأتيك ويسكن في وسطك زك ٩ : ٩ ) والكنيسه في تسبيحاتها خاصه في الثيؤطوكيات تدعوها ( فرح حواء ، بهجه الأجيال ، فرح الملائكه )


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.