البحث

لهذا السبب أطلقت الكنيسة الأرثوذكسية على العذراء مريم «ملكة السمائيين والأرضيين»

منذ 1 شهر
August 15, 2019, 10:11 pm
لهذا السبب أطلقت الكنيسة الأرثوذكسية على العذراء مريم «ملكة السمائيين والأرضيين»

لهذا السبب  أطلقت الكنيسة  الأرثوذكسية على العذراء مريم  «ملكة السمائيين والأرضيين»



تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، فعاليات الاحتفالات بصوم السيدة العذراء مريم، بجميع الكنائس التى شيدت على أسمها بجميع المحافظات المصرية.

وقال القمص عبدالمسيح بسيط أبوالخير، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية فى مسطرد، إن الكنيسة الأرثوذكسية تطلق على العذراء لقب "ملكة السمائيين والأرضيين"، لأن "لا الملائكة ولا البشر جميعًا يقدرون على رؤية الرب، أما العذراء فقد احتملت أن يكون ملئ اللاهوت فى أحشائها، مدة حبلها بالسيد المسيح ٩ أشهر"، وفق قوله.

وأشار «بسيط» فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إلى أن الكنيسة تسمى أيضًا القديسة العذراء مريم «السماء الثانية الجسدانية»، فكما أن "الرب يملأ السموات والأرض، فالعذراء كما قال عنها الكتاب المقدس "حل عليها الروح القدس، وقوة العلى ظللتها حتى ولدت السيد المسيح مخلص البشر"".

وأضاف: «الكنيسة الأرثوذكسية تؤمن بدوام بتولية العذراء، وأنها لم يمسها رجل قط، لا قبل ميلاد السيد المسيح ولا بعده»، مشيرًا إلى أنه تتضح نية القديسة مريم من عدم اعتزام الزواج الفعلى واعتزام البتولية كل أيام حياتها من موقفها عند بشارة الملاك لها بالحبل بـ«الطفل الإلهى»، فلما قال لها الملاك: "ها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا وتسمينه يسوع"، سألت العذراء الملاك فى دهشة واستغراب قائلة: "كيف يكون لى هذا وأنا لا أعرف رجلًا؟".

وتابع: "سؤال العذراء هذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنها لم تفكر فى الزواج والإنجاب مطلقًا"، مستكملًا: "فلو كانت العذراء اعتزمت الزواج من يوسف، لما كانت سألت الملاك هذا السؤال على الإطلاق، بل لاعتقدت أن هذا "الحبل" سيتم بعد الدخول الفعلى بيوسف، خاصة أنها مخطوبة له، ولكن سؤالها يؤكد أنها لم تفكر فى الزواج والحبل مطلقًا".

وأكد "بسيط" أن الآية الكتابية التى تقول: «لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر»، لا تعنى أن العذراء تزوجت وأنجبت بعد ميلاد السيد المسيح، موضحًا أن لفظ «حتى» غرضه التأكيد أن ميلاد السيد المسيح ميلاد عذرى، وليس نتاج زواج بشرى- زواجها من خطيبها يوسف النجار- فحينما قال الكتاب عن راحيل زوجة يعقوب إنها لم تلد حتى مماتها، لا يعنى أبدًا أنها ولدت بعد الموت.

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ثاني أصغر أصوامها بعد صوم أهل نينوى، وهو صوم السيدة العذراء مريم، وذلك يوم 7 من الشهر الجاري، والذي يستغرق 14 يومًا مُتصلة تنتهي يوم 22 بقداسات عيد العذراء.

ويعتبر صوم السيدة العذراء من أصوام الدرجة الثانية بالكنيسة، أسوة بصوم الرسل الذي احتفلت به الكنيسة في يوليو المنصرم، وتصنف الأصوام بالدرجة الثانية كونها أصوام لا ترتبط بقضية الخلاص المسيحي، وبناء عليه تسمح الكنيسة بتناول المأكولات البحرية طيلة الصوم فيما عدا يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع.

هذا الخبر منقول من : الدستور


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.