البحث

بعد تصدرها السوشيال ميديا..القصة الكاملة لرسائل الغزل بين شاب يمني والمذيعة كريستيان

منذ 1 شهر
August 29, 2019, 7:45 am
بعد تصدرها السوشيال ميديا..القصة الكاملة لرسائل الغزل بين شاب يمني والمذيعة كريستيان

بعد تصدرها السوشيال ميدياالقصة الكاملة لرسائل الغزل بين شاب يمني والمذيعة كريستيان


تصدرت الإعلامية كريستيان بيسري مذيعة قناة "الحدث"، تريند مواقع التواصل الاجتماعي،  الأربعاء، وذلك بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة غزل بعثها شاب يمني يدعى عمر العمودي، لمذيعة قناة الحدث، وقام شاعر يمنى بالرد نيابة عنها.
حالة من الاحتفاء والإعجاب سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر نصا لرسالة الشاب اليمني عمر محمد العمودي تغزل فيه بالإعلامية كريستيان بيسري التي تطل على قناة العربية الحدث، مرفقا بنص آخر منسوب إلى الإعلامية المعروفة باعتباره ردا على رسالته.
الجدير بالذكر أن «كريستيان بيسري» تتميز بإطلالة جذابة تسعى من خلالها لجذب مشاهديها، فهي واحدة من أجمل مذيعات نشرات الأخبار في الشرق الأوسط، والذي بدأت مسيرتها فى القنوات الفضائية من خلال قناة إم تى فى اللبنانية، وبعد ذلك قناة العربية.
الحقيقة أن النص الأول منسوب إلى الشاب اليمنى، إلا أن الرد المنسوب لـ"كريستيان بيسري" هو ملك الشاعر اليمنى سلمان القابلتي، الذي تقمص شخصية المذيعة ورد بنص لا يقل في رقته وعذوبته عن النص المرسل.
ولدت بيسري في لبنان، ودرست بكلية الإعلام والأدب الفرنسى فى الجامعة اللبنانية. وأجرت كريستيان بيسري العديد من الحوارات والمقابلات التلفزيونية مع شخصيات بارزة، على رأسهم: أليسون كينج المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط، وديفيد باويل نائب مدير مكتب التواصل الإعلامي في لندن.
وتقيم كريستيان بيسري حاليًا في مدينة دبي الإماراتية، ولقبت بملكة جمال المذيعات، وتزوجت وأنجبت طفلين، هما "آدم" و"نانسي".
وسيطرت حالة من الاحتفاء والإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعى، بعد نشر نص لرسالة الشاب اليمنى عمر محمد العمودى الذى تغزل فيه بالإعلامية كريستيان بيسري التى تطل على قناة العربية الحدث، مرفقا بنص آخر منسوب إلى الإعلامية المعروفة باعتباره ردا على رسالته، بعد ذلك اكتشف أن الرد لشاعر يمني وليست للمذيعة.
ونالت رسالة الغزل في المذيعة إعجاب السوشيال ميديا نظرا لما تحتويه من معاني وكلمات راقية.
وجاءت رسالة الشاب اليمني كالتالي:
"أتدرين ماذا يعني أن شابًا يمنيًا يمقت السياسة والحديث عنها وسماع أخبارها يقف مشدوهًا بالنظر لكِ مبتسمًا وأنتِ تتحدثين عن كوارث بلده؟
أتدركين كم يودّ أن يكون ولو مرةً واحدة مكان أولئك الحُمق الذين يظهرون مرتدين عقالًا أو ربطة عنق ليحادثك على الهواء مباشرة من أجل أن يخبركِ فقط كم تبدين جميلة؟
سأخبركِ حينها أن فيكِ من السحر مايجعل الأخبار السيئة محببة، ومن التناقضات ماتجعل الأبكم ينطق!
سأحدثك عن عينيكِ وكونها تحمل حربٌ وسلام، وموتٌ وحياة
عزيزتي “كريستيان”:
ملامحك الشقراء فاتنة جدًا
لكن اللون “الأسود” عليكِ جميلًا جدًا جدًا
شامتك التي تتوسط عضدك الأيسر تثبت ذلك
ولاتدع مجالًا للشك بإنه من الظلم أن يُستخدم هذا اللون في العزاءات
أنتِ لاتحتاجين للأدلّة وشاهدو العيان والمراسلين لتُثبتِ صدق ماتقولين
أظهري في خبرٍ عاجل، قولي فيه أن القدس تحررت، والسودان أصبحت آمنة، وسوريا أضحت عامرة، وتوقفت الحروب في اليمن
تحدثي عن ترامب وأنه قدّم إستقالته، وأن الحكومات العربية قامت بمقاطعة إمريكا وإيران
وأن حاكمنا السابق “عفاش” مازال حيًا، ورئيسنا الحالي “عبدربة” أصبح حاملًا في شهره السابع!
قولي تلك الأشياء وسأصُدّق
معكِ فقط كل الأنباء قابلة للتصدّيق، وكل المآسي التي تمر على شفتيكِ تكون جميلة.
بعد ذلك تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة منسوبة للمذيعة كريستيان بيسري، ترد على كلمات الشاب اليمني بشكل بليغ، ولكن تبين أن الرد لا يخصها، وإنما نشره الشاعر اليمنى سلمان القابلتي:
أما الرد المنسوب لـ"كريستيان بيسري" وجاء على لسان الشاعر اليمنى سلمان القابلتي والذي نال إعجاب السوشيال ميديا أيضا:
"مرحبًا عمر
أنا كريستيان
قرأت رسالتك فابتسمت مرة، وحزنت مرتين…
ابتسمت بفطرة الأنثى التي يسرها سماع كلمات الغزل والثناء وإن أخفت ذلك.
وحزنت مرتين، مرة عليك، والأخرى عليّ…
إنها لعنة الجمال يا عمر
اللعنة التي تقتل الجميع
تصيب الرجال بمرض العشق
وتصيب النساء بمرض الغيرة والحقد
وتصيب الجميلة بمرض الوحدة والاكتئاب
يتسابق الجميع إليها لكنهم يظلون في ميدان السباق ولا يصل إليها أحد، وإن وصل يتعس من تعاستها، يحب امرأة هي في قلوب الجميع حتى يشعر أنها لم تعد ملكه الخاص فقد صارت للجميع…
الجميلات ياعمر هن اتعس الفتيات
يكسرن قلوب البسطاء الذين تعلقوا بهن، ويكسر قلوبهن الأثرياء الذين يشتروهن كتحفة منزلية.
عفوًا عمر
نحن المذيعات لسنا جميلات، وإن امتلكنا بعض الجمال
إنه فن الخدعة يا صديقي، جمال محشو، ملامح مركبة، واغراء متعمد، تحزن إحدانا لسقوط رموشها الصناعية أكثر من سقوط الضحايا، وتخشى الأخطاء الفنية أكثر مما تخشون أخطاء القصف، ما نحن يا صديقي إلا دمى بشرية،أو آلة إعلامية تقرأ الأخبار السيئة والجميلة بنفس الشعور والملامح فلافرق بين افتتاح مقهى ليلي وبين سقوط عشرة ضحايا من أطفالكم ليلًا.
عفوًا عمر
لم أسألك عن أخبارك ؟
لأنني أعرفها جيدًا، وأعرف أنها أخبار سيئة كحال البلد الذي تعيش فيه، ثمة لصوص منكم ياعمر، يظهرون على حساب المساكين، يعيشون في أرقى الفلل ويتكلمون كذبًا
بألسنة الكادحين،أحاديثهم ركيكة، وآراؤهم متناقضة، ومعلوماتهم متضاربة، خولوا لأنفسهم الحديث باسمكم جشعًا في مائتي دولار بعد كل حديث، إننا نعاني منهم أكثر مما تعانون، وربما نلعنهم أكثر مما تلعنون، لكنني أبارك لهذا لبلد التعيس بك وبالشعراء المغمورين فيه، واعزيه في هذه العصابة التي شوهت صورتكم للجميع.
دعنا منهم الآن، أعرف أنكم تحسدون رجالنا على جمالنا ؛ لكنك لم تعرف أننا أيضا نحسد فتياتكم عليكم، وعلى مشاعركم المفعمة بهذا الإحساس المرهف، نحسدهن على كلماتكم الآخّاذة التي تلامس قلب الأنثى، لكن فتياتكم ربما لا يدركن أهميتكم كما ندرك نحن، ربما تحفظًا والأرجح غباءً، كان يمكن لجارتك في الحي أن تطل من الشرفة، لتخطف قلبك ورسائلك، كان يمكن لزميلتك في الجامعة أو الوظيفة، أن تتقرب منك، طمعًا بما عندك من الحب والكلمات، كان يمكن لصديقتك أن تعترض طريقك وتتعذر بسؤالك عن محل بيع الهدايا، لترافقها إليه.
أسفي على الورود التي تموت في قلوبكم أمام أعينهن، أسفي على الكلمات التي تشيخ في ألسنتكم أمام صمتهن، وأسفي على قلوبكم المشتعلة حين تنطفئ أمام فتيات ترغب بالزواج أكثر من الحب.
وتابعت الإعلامية:" إن سطرًا واحدًا برسالتك -ياعمر- يسعدني أكثر من رحلة إلى سان فرانسسكو والتقاط صورة مع ترامب أمام حديقة البيت الأبيضوإن كلمة حب دافئة تغنيني عن التزلج في شوارع موسكووإن وردة صادقة أفضل لدي من التنزه في حدائق الأندلس، لم أعد أتجول الآن بين القارات والدول كما كنت أفعل صرت أتجول بين الكلمات والحرف برسالتك، صار يهمني تحرير رسائلك إلي أكثر من تحرير الأوطان".
واستكملت قائلة:" أخيرا ياصديقي لا تبخل برسالة أخرى، إنها ليست مجرد رسالة كما تظن، بل تذكرة ثمينة أعبر فيها إلى المدن والشواطئ التي أحبها قلبي، ولا يمنحنا السفر إليها غيركم أنتم معشر الشعراء".

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.