البحث

بالصور الكاتبة الرائـعة فاطمة ناعوت ترد على متطرف من الشامتين في الأقباط

منذ 1 شهر
September 6, 2019, 10:54 am
بالصور الكاتبة الرائـعة فاطمة ناعوت ترد على متطرف من الشامتين في الأقباط

نقلا عن صفحة فاطمة ناعوت

حدث
بالصور الكاتبة الرائـعة  فاطمة ناعوت ترد على متطرف من الشامتين في الأقباط

من تعليقاتكم:
لإجمال الرد على التعليقات السخيفة المشابهة.
-
حسام أبو حوسة:
هههههههههههه اليست انتي من كنتي تأكلين عيش علي قفا النصاري و العلمانين و في الاخر تركوكي و حاربوكي و نهروكي . الاجابه نعم انتي فلماذا تصرين علي ما انتي فيه يا استاذه
-
فاطمة ناعوت:
أيها السيد المحترم. بعيدا عن ضحكتك الهيستيرية المتشنجة الدالّة على خلل نفسي وصدع في الروح، سأتغاضى عن بذاءتك اللفظية وأتواضع وأمنُّ عليك وأفهمك ما لا تفهم.
أنا أناصر الحق والعدل مثلي مثل أي إنسان صالح ومسلم شريف. ومن يُرد (أكل العيش) لا يناصر المظلوم بل يناصر الظالم لأنه غالبا أكثر سلطانا ومالا وأشد بطشًا.
وأما من ينتصر للعدل والحق والتنوير فدائما يخسر من أمنه ومن رزقه ومن وقته ومن أعصابه. وقد خسرت في كل ما سبق بنفس راضية مرضية لأنني في المقابل ربحتُ نفسي. وكذلك خسرت متابعة مشروعي الأدبي المهم، وكل النقاد والأدباء ممن أعرف أقروا بهذا وانتقدوني لإهمالي الأدب لصالح الدور الوطني والتنويري. وهذا ما سأتداركه في المرحلة القادمة.
هذا أولا. وثانيا أنا لا أنتصر لبشر؛ وإلا لتركت قضية حقوقية تخص كل من سبني أو شوهني وهذا لم يحدث طوال تاريخي. وللعلم فهذه ليست أول أزمة يفتعلها معي مسيحيون من الكارهين أنفسهم. يل آذاني وبشدة مسيحيون في المهجر عام ٢٠١٦ ومثلهم في مصر عام ٢٠١١ ولَم أتخل عن مبادئي في مناصرة حقوق الأقباط من وقتها كما ترى. لأنها مسألة مبدأ لا هوى. وبعد دعوة قداسة البابا لصالوني في يونيو الماضي ونجاح الصالون على نحو هائل، اشتعلت الغيرة وتأجج الحقد في قلوب ضعاف النفوس؛ وتطاول بعض البائسين من متطرفي الأقباط على اسمي وتاريخي وشرفي ووطنيتي. وبالطبع غضبتُ وحزنت وبكيت لكن ثباتي على مبدأ الحق والتنوير راسخٌ كجبل لا يُكسر.
ما تسميه أنت (إصرار على ما أنا فيه) أسميه أنا (ثبات على مبدأ الحق والخير والجمال). وربما تلك أمور خارج نطاق إدراكك يا سيد (أبو حوسة) لهذا تكرمتُ عليك لأعلمك ما تجهل.
وثالثا لا أدري من هم (النصارى) الذين ذكرتهم في تعليقك الركيك. ذاك أن (نصارى نجران) اختفوا من الحياة منذ أيام قريش، ولا أعرف إلا المسيحيين ومنهم أقباط مصر. وهم في المجمل شرفاء ولا يمثلهم أولئك الفاشلون مهووسو الشهرة من العاطلات والعاطلين الذين يشتمون الكنيسة الوطنية ومصر والرئيس مثلما شتموني. وما يسيئون ولَم يسيئوا إلا لأنفسهم؛ إن كان لأنفسهم قيمةٌ يُساء إليها.
أرجو أن تكون الأمور قد أشرقت في رأسك وفهمت ما كان عصيًّا على إدراكك.
وسلاما.
فاطمة ناعوت

 

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.