البحث

جدل في العراق حول تعيين صلاح حنتوش قائدا جويا للحشد الشعبي

منذ 1 شهر
September 6, 2019, 1:10 pm
جدل في العراق حول تعيين صلاح حنتوش قائدا جويا للحشد الشعبي

جدل في العراق حول تعيين صلاح حنتوش قائدا جويا للحشد الشعبي



ذكر موقع "إيلاف" السعودي أن حالة من الجدل والارتباك سادت أروقة السلطات الرسمية العراقية، إثر الإعلان عن تشكيل قيادة جوية للحشد الشعبي، يتولاها شخص موضوع على قائمة الارهاب الأمريكية.

وبعد ساعات من إعلان هيئة الحشد الشعبي عن تشكيل مديرية للقوة الجوية للحشد، يتولاها صلاح مهدي حنتوش، اضطرت الهيئة إلى نفي ذلك إثر الكشف عن كونه موضوعا على قائمة الارهاب الأمريكية.

ففي وثيقة صادرة عن رئاسة الوزراء - هيئة الحشد الشعبي، أشارت إلى أنّه تنفيذا للأمر الديواني الصادر مؤخرا من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والمبلغ للهيئة، فقد تقرر تشكيل مديرية للقوة الجوية.

وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر آل إبراهيم المعروف "أبو مهدي المهندس" إنه قد تقرر تشكيل مديرية القوة الجوية في الحشد وتم تكليف "صلاح مهدي حنتوش" بمنصب مديرها.

وعلى الفور، كشفت مصادر عراقية أن صلاح مهدي حنتوش خاضع لعقوبات فرضتها عليه وزارة الخزانة الأمريكية عام 2012 بتهمة الإرهاب وتهديد مصالح الولايات المتحدة.

كما نشرت وسائل إعلام عراقية، أمس الخميس، صورة لـ صلاح مهدي حنتوش إثر الإعلان عن تعيينه مديرا للقوة الجوية للحشد، وهو يتوسط قائد قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس العضو السابق في الحرس، لكنها لم تذكر تاريخ التقاط صورة ومكان التقاطها.

وإثر ذلك، أصدر مكتب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بيانا مقتضبا، جاء فيه "نفى مصدر مخول في هيئة الحشد الشعبي صحة صدور قرار بتشكيل قيادة للقوة الجوية للحشد الشعبي". وقال المصدر إنه "لا صحة لما تداولته بعض وسائل الإعلام بصدور قرار بتشكيل قيادة للقوة الجوية للحشد الشعبي".

ولاحظت مصادر عراقية أن هذا التضارب بين الفياض والمهندس يؤكد الشرخ الحاصل في هيئة الحشد الشعبي، حيث سبق وأن اختلف الرجلان في تسمية الجهة المستهدفة لمقرات الحشد الشعبي، حينما اتهم المهندس إسرائيل بالوقوف وراء عمليات القصف المتكررة ليتبرأ الفياض من البيان في اليوم التالي ويعلن عدم تمثيله الحشد.

يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي لا تملك أي منظومات دفاع جوي أو رادارات لكشف الطيران حاليا لكنه يبدو أن القرار يأتي لتوجيه رسالة بأنها قادرة على ردع أي ضربات جديدة إلى إسرائيل خاصة بعد إعلانها عن خطط جديدة لاستهداف قوات ومواقع الحشد في العراق وحزب الله في لبنان، وهو ما ينذر بتفجر الصراع في المنطقة إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ووكلاء ايران في البلدين العربيين.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.