البحث

العرب ينتظرون نكبة جديدة خلال ساعات بيان درامى يقلب الموازين

منذ 1 شهر
September 10, 2019, 4:44 pm
العرب ينتظرون نكبة جديدة خلال ساعات بيان درامى يقلب الموازين

حدث

العرب ينتظرون نكبة جديدة خلال ساعات بيان درامى يقلب الموازين

كتب مصطفى بركات 

تنتظر منطقة الشرق الأوسط، حدثا جللا خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب الجميع إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى سيادة الاحتلال.

وقال مسئول إسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء: إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ينوي الإعلان عن ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وبحسب تغريدة نشرها الصحفي الإسرائيلي، باراك رفيد، على تويتر، فإن المسئول الإسرائيلي أبلغه أن البيان الذي سيدلي به نتنياهو، مساء اليوم، يتعلق بنيته تنفيذ عمليات ضم في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أن مكتب رئيس الحكومة رفض التعقيب على ذلك.

وكان مكتب رئيس الحكومة قد أعلن، صباح اليوم، أن نتنياهو سيدلي ببيان في الساعة الخامسة من مساء اليوم، وبحسب مصادر في حزب الليكود فإن الحديث يدور عن "بيان درامي".

إلى ذلك حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، من إمكانية إعلان تل أبيب ضم مناطق من الضفة الغربية، ضمن محاولات نتنياهو لكسب الأصوات في الانتخابات المقبلة.

وجاء تحذير اشتية خلال لقائه، الثلاثاء، في مكتبه بمدينة رام الله، القنصل الإسباني العام في القدس إغناسيو غارسيا هولديكاساس، حيث أطلعه على آخر التطورات والمستجدات السياسية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: إن "أرض فلسطين ليست جزءا من الحملة الانتخابية لنتنياهو، وإذا كان يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد".

وتابع: "نتنياهو هو المدمر الرئيس لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها سوف تعكس نفسها سلبا عليه محليا ودوليا".

ودعا إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي للمسارعة والاعتراف بالدولة الفلسطينية، لما في ذلك من دعم لحل الدولتين، في ظل المخاطر التي تواجه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وخلال أغسطس الماضى، تعهد نتنياهو بضمان السيادة الإسرائيلية في "جميع أنحاء" الضفة الغربية، خلال مراسيم وضع حجر أساس لـ 650 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بيت إيل.

عقب اعتراف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب،، بسيادة الاحتلال الإسرائيلى على الجولان السوري في مارس الماضى، ومن قبله القدس نهاية نهاية عام 2017، بدأت المخاوف من انتزاع قطعة عربية ثالثة لصالح المشروع الصهيوني خاصة المنطقة "ج" في الضفة الغربية لإنهاء ما تبقى من حلم الدولة الفلسطينية.
وتقسم الضفة الغربية وفق اتفاقات أوسلو عامي 1993 و1995، إلى ثلاث مناطق وهي: المنطقة "أ" فتضم كافة المراكز السكانية الرئيسية وتخضع لسيطرة فلسطينية أمنيا وإداريا كاملة وتبلغ مساحتها نحو 18 في المائة من مساحة الضفة الغربية، فيما تشمل المنطقة "ب" القرى والبلدات الملاصقة للمدن وتخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وسيطرة أمنية إسرائيلية وتبلغ 21 في المائة من مساحة الضفة.

أما المنطقة "ج" التي تشكل أكثر من 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية، تخضع إلى سيطرة مدنية وأمنية كاملة للاحتلال الإسرائيلي، ما عدا على المدنيين الفلسطينيين.



وبحسب الأمم المتحدة، فقد تم تخصيص غالبية المنطقة "ج" لصالح المستوطنات الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي، على حساب التجمّعات الفلسطينية.

وتظهر السياسات الإسرائيلية في هذه المنطقة سعيا حثيثا لتغيير المكون السكاني بها، عبر أوامر هدم المنازل الفلسطينية، مما يخلق حالة من الشك والتهديد المزمن ويدفع الناس إلى الرحيل.

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى وتفاصيل الحكم على محمد راجح بعد مقتل محمود البنا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.