البحث

عارف ليه ميل جيبسون مخرج فيلم الام المسيح لم يأخذ اي دور في هذا الفيلم ما عدا دق المسمار في يد المسيح

منذ 1 شهر
September 11, 2019, 12:51 pm
عارف ليه ميل جيبسون مخرج فيلم الام المسيح لم يأخذ اي دور في هذا الفيلم ما عدا دق المسمار في يد المسيح

مواضيع عامه 

عارف ليه ميل جيبسون مخرج فيلم الام المسيح لم يأخذ اي دور في هذا الفيلم ما عدا دق المسمار في يد المسيح


  ميل جيبسون مخرج فيلم الام المسيح لم يأخذ اي دور في هذا الفيلم ما عدا دق المسمار في يد المسيح سأله الصحفي. لماذا اخترت دور واضع المسمار في جسد المسيح؟ رد ميل جيبسون : لان هذا ما افعله في حياتي. هذا كان دوري في الحياة ادق المسامير في جسد المسيح قد كتب جبران خليل جبران عن الام المسيح الإنسانية ترى يسوع الناصري مولوداً كالفقراء، عائشاً كالمساكين، مهاناً كالضعفاء، مصلوباً كالمجرمين. فتبكيه وترثيه وتندبه وهذا كل ما تفعله لتكريمه. منذ تسعة عشر جيلاً والبشر يعبدون الضعف بشخص يسوع، ويسوع كان قوياً ولكنهم لا يفهمون معنى القوة الحقيقية. ما عاش يسوع مسكيناً خائفاً، ولم يمت شاكياً متوجعاً. بل عاش ثائراً، وصلب متمرداً، ومات جباراً. لم يكن يسوع طائراً مكسور الجناحين. بل كان عاصفةً هوجاء تكسر بهبوبها جميع الأجنحة المعوجة. لم يجئ يسوع من وراء الشفق الأزرق ليجعل الألم رمزاً للحياة. بل جاء ليجعل الحياة رمزاً للحق والحرية. لم يخف يسوع مضطهديه، ولم يخش أعداءه، ولم يتوجع أمام قاتليه. بل كان حراً على رؤوس الأشهاد، جريئاً أمام الظلم والاستبداد؛ يرى البثور الكريهة فيبضعها، ويسمع الشر متكلماً فيخرسه، ويلتقي الرياء فيصرعه. لم يهبط يسوع من دائرة النور الأعلى ليهدم المنازل ويبني من حجارتها الأديرة والصوامع، ويستهوي الرجال الأشداء ليقودهم قسوساً ورهباناً. بل جاء ليبث في فضاء هذا العالم روحاً جديدةً قويةً؛ تقوض قوائم العروش المرفوعة على الجماجم، وتهدم القصور المتعالية فوق القبور، وتسحق الأصنام المنصوبة على أجساد الضعفاء المساكين. لم يجئ يسوع ليعلم الناس بناء الكنائس الشاهقة والمعابد الضخمة في جوار الأكواخ الحقيرة والمنازل الباردة المظلمة. بل جاء ليجعل قلب الإنسان هيكلاً، ونفسه مذبحاً، وعقله كاهناً. هذا ما صنعه يسوع الناصري، وهذه هي المبادئ التي صلب لأجلها مختاراً. ولو عقل البشر لوقفوا اليوم فرحين متهللين منشدين أهازيج الغلبة والانتصار. وأنت أيها الجبار المصلوب، الناظر من أعالي الجلجلة إلى مواكب الأجيال، السامع ضجيج الأمم، الفاهم أحلام الأبدية، أنت على خشبة الصليب المضرجة بالدماء أكثر جلالاً ومهابةً من ألف ملك على ألف عرش في ألف مملكة. بل أنت بين النزع والموت أشد هولاً وبطشاً من ألف قائدٍ في ألف جيش في ألف معركة. أنت بكآبتك أشد فرحاً من الربيع بأزهاره. أنت بأوجاعك أهدأ بالاً من الملائكة بسمائها. وأنت بين الجلادين أكثر حرية من نور الشمس. فسامح هؤلاء الضعفاء الذين ينوحون عليك لأنهم لا يدرون كيف ينوحون على نفوسهم، واغفر لهم لأنهم لا يعلمون أنك صرعت الموت بالموت ووهبت الحياة لمن في القبور




منقول

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.