البحث

هل الجيش ضد السيسي؟ وهل انا مع الثورة تحليل للوضع من جون المصرى

منذ 3 اسابيع
September 25, 2019, 4:08 pm
هل الجيش ضد السيسي؟ وهل انا مع الثورة تحليل للوضع من جون المصرى


وجَّه السيد جون المصري رسالة شكر لمتابعيه، مؤكدًا أن الشعب المصري لديه وعي كامل ويعلم أن الوطن في وقت حرج. وتحدث خلال فيديو جديد له، اليوم، عن موضوع هام جدا وكان أولها الشائعات التي تقول أن الجيش والشرطة يريدون الانقاب ضد الرئيس السيسي، موضحًا أن هذا منتشر خارج مصر وأضاف قائلاً :" فدعونا نفند هذه الادعاءات وتابع :"اول نقطة لو صح هذا الكلام فمن المستحيل أن يترك الرئيس البلد، خاصة انه رجل محابرات مخضرم ثانيا ترامب رئيس أكبر دولة في العالم ولديه اقوى جهاز مخابرات ويملك كل التقارير فلو لديه علم بهذا فلا يمكن ان يقول ما قاله عن السيسي، ورايناه أثناء المؤتمر الصحفي المشترك. ثالثًا الجيش المصري أجهد جدًا اثناء ثورة يناير ورأى معاناة صخمة ومات منه الكثير، فلا يمكن الجيش يوافق ان يحدث مثل هذا ثانية، خاصة وأن الثورات بالنسبة للجيش أصعب من الحروب، مؤكدًا أن الجيش يعلم جيدا ان المشهد في مصر معقد جدا والشعب لا يملك رفهية القيام بثورة ثانية لأن الاقتصاد سيتدمر ومن الممكن حدوث حرب اهلية وتابع :"وبالنسبة للشرطة لو كانت تنوي الانقلاب فكيف هاجمت الاخوان منذ أيام، فكانت تركتهم ولم تقوم بواجبها الوطني". وأضاف قائلاً أن الشائعات تعتمد على سياسة القطيع التي بدأتها قناة الجزيرة زاعمه أن وزير الدفاع كان يستمع للرئيس السيسي وهو مستاء ووجه صارم، موضجًا أن هذه طبيعته وشخصيته وعليكوا التاكد من هذا الكلام. كما تطرق المصري عن موضوع آخر في منهى الأهمية وهو هل الشعب يريد عمل ثورة ومع الثورة او هناك جودة اقتصادية والوضع تحسن. وضرب مثال للثورة الفرنسية التي هي ايقونة الثورات في العالم، موضحًا أنه يجب أن نقرأ تاريخها ونرى هل هي السبب فعلا في تغيير العالم أم لا. وتابع :"فالثورة قامت عام 1789 وبعدها هناك دول دخلت في دخلت مع فرنسا في حروب منها النمسا وروسيا وانضمت لها دول ثانية وبالتالي مات الكثير من الناس وبعدها جاءت مرحلة ارهابية، فالثوار قتلوا 40 الف شخص بالممقصلة دون محاكمات. وبعدها جاء نابليون وجعلها امبراطورية وقام بحروب طاحنة فمات 3 ونص مليون انسان وبعد نابليون لم تستقر فرنسا وظلت ما بين امبراطورية وجمهورية وأخرى مملكة حتى عام 1958 يعنى اكثر من 150 سنة، وفرنسا تدمر بشكل كامل". وأكد أن السبب في تقدم اوروبا ليست ثورة فرنسا بقدر ما هي ثورة صناعية، لافتًا أن هذا ما نحتاجه في مصر ولشخصيات مثل سارتر، مؤكدًا أن هذه مشكلتنا ان مجتمعنا محتاج يغير ذهنه وليس تغيير الحاكم، موضحًا أنه للاسف في مصر المجتمع فقد الكثير من قيمه. وتساءل ختامًا، هل فعلا الشعب المصري يملك رفاهية ثورة ثانية، موضحًا أنه بعد قيام ثورة حاليًا، أول ما يحدث هم تدير السياحة والتي تجلب عائد لمصر حوالي 11 مليا دولار، بخلاف من يعمل في السياحة وعددهم 15 مليون. وأضاف أن المستثمرين سيهربوا من مصر وبهذا ستكون فقدت مصر حوالي 20 مليار دولار . بالاضافة إلى إنهيار الاحتياطي النقدي حيث أنه كان 36مليار قبل ثورة يناير وبعدها وصل إلى وبعد 15.4 مليار، موضحًا أن هذا سيحدث مجددًا بعد أن وصل الاحتياطي حاليا إلى 40 مليار". وقال ختامًا:"بالاضافة إلى المظاهرات الفئوية التي ستحدث وتحول مصر إلى حرب أهلية بسبب زيادة الاسعار ومن الممكن وصول الدولار إلى 40 جنية بعد أن أستقر سعره حاليًا". وأكد ختامًا أنه ليس يدافع عن الحكومة أو السيسي بل هو يقدم حقائق اقتصادية، وكل ما يهمه مصر، حيث أختتم حديثه قائلاً :"لست مع السيسي او الحكومة بل انا مع مصر".

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.