البحث

مصر تضرب تركيا و تستعد لضرب اثيوبيا

منذ 9 شهر
September 26, 2019, 1:03 pm
مصر تضرب تركيا و تستعد لضرب اثيوبيا







 سنتحدث اليوم عن موضوع هام وخطير يهم مصر وعلاقتها سواء بتركيا أو أثيوبيا، وأرى أن
مصر بدأت تأخذ قرارات هامة جدًا وقوية وتخطو خطى ثابتة وبهدوء، على عكس تركيا التي تتحدث فقط دون أي فعل.
وسأتحدث اليوم عن خطوة قوية أتخذتها مصر ضد تركيا، وأعتبرها ضربة قوية موجهة لها، فمصر قامت بعمل منتدى البحر المتوسط للغاز مع دول مثل اليونان وفرنسا وإيطاليا وقبرص وإسرائيل وكان مقره القاهرة، ورأينا الرد الفعل التركي الذي أصابه الجنون لعدم مشاركتها بهذا المنتدى، وهذا يدل على الموقف التركي المنعزل والضعيف.
ولكن دعونا نرى ما التحركات التي تتخذها مصر وكيف تقوم بعمل ردع لتركيا، فمثلما رأينا أيام الرئيس الراحل السادات مع إسرائيل، فوقت حرب اكتوبر استعان بدولة كبيرة مثل أمريكا وقال إنها المعنية بحل هذة القضية، وهذا ما فعلته مصر مؤخرًا مع أثيوبيا، فأشركت أمريكا بحل القضية وهذا هو التكتيك المصري وأسلوبها في الردع.
والحقيقة أن مصر تقوم بإتباع هذا الإسلوب مع تركيا بذكاء مصري ودبلوماسي، فمصر عزلت تركيا، وضمت دول المنطقة بأكملها وتركيا الآن في مشكلة كبيرة فمنذ يومين قُتل ثلاث جنود أتراك بسوريا، وبالتالي أردوغان في مأزق لأنه لو دخل إلى ليبيا سيُقتل الكثير من الجنود، وسيعزل أردوغان من منصبه.
وبحسب معرفتي بالشعب التركي لأني سافرت لهناك أكثر من مرة، أستطيع أن أقول أن الشعب هناك ضاق به من تصرفات أردوغان وما فعله بالأقتصاد التركي، فرأينا الليرة تنهار والنمو أنخفض بشكل كبير، فتركيا في أسوء وضع إقتصادي، وهذا عكس ما يتنماه المواطن التركي فهو يميل للرفاهية كما الأمريكي.
ومصر كما تقوم بالردع للجانب التركي، فهي تنفذ ذلك أيضًا مع الجانب الأثيوبي، وتذكروا كلمتي جيدًا أن كلمة مصر في المفاوضات الأثيوبية هي التي ستنفذ وسيكون لها الغلبة، فمصر قامت بعمل أكبر قاعدة عسكرية موجودة في جنوب شرق مصر، والحقيقة أن هذه القاعدة موجودة في البحر الأحمر وتعتبر رادع لأي مشاكل بالبحر الأحمر، وأيضًا في أقصى الجنوب المصري وبهذا ستكون رادع لأثيوبيا، فمصر لديها أكبر قاعدة عسكرية وهذا يشكل خطر لأثيوبيا.
والآن تستطيع القول أن الهجوم والانتقادات التي تعرض له السيسي من الإخوان بسبب التسليح، رأينا الآن وعرف الجميع فائدته وكيف كان التخطيط له، فمصر كانت تنظر لأثيوبيا وليبيا، فلو فكرنا قليلاً سنلاحظ أن الإرهاب توقف لأن ليبيا والتي كانت المعبر الوحيد للدخول الإرهابيين، فأصبحت الآن تحت السيطرة، وبإذن الله ستكون ليبيا بأكملها تحت قيادة حفتر، وهذا ما لا تريده تركيا، ولكن مصر ستنتصر عليها.
فـ "تركيا" الآن أصبحت منعزلة وفي أضعف حالاتها، ولن تستطيع دخول ليبيا، ولذلك يجب أن نكون فخورين بمصر فالدولار ينخفض والجنيه بدأت يستعيد وضعه، والنمو أرتفع، وبدأت مصر في تصنيع الأسلحة، هذا بجانب إلى أن مصر أصبح لديها أكبر القواعد بالشرق الأوسط، ومصر لديها أكبر أسطول بحري في الشرق الأوسط وهذا مرعب لتركيا فنحن نتحدث عن نقلة نوعية لمصر، وهذا يؤكد ما تحدثت عنه من قبل وقلت أن هذا العام سيكون هناك سلام ونمو.
وبالانتقال إلى اسرائيلللنتحدث قليللاً عن الإخوان فالموقف الإخواني لو دخلت مصر في حرب مع تركيا سيقولوا أن مصر تقتل جنودها، وإن تركنا تركيا تدخل ليبيا ستقول أن تركيا تحارب ولكن مصر ضعيفة، ففي كل الأحوال ستهاجم الإخوان مصر لأن كل ما يهمها هو سقوط مصر.
وسينطبق نفس الوضع مع أثيوبيا، فهذا دور الإخوان وطوال عمرهم كارهين لمصر ولشعبها، فأي تقدم يحدث لمصر يُحزن الإخوان والعكس صحيح.
وبالنسبة لاسرائيل، فهناك من يقول أنها دخلت مع مصر في منتدى البحر المتوسط للغاز، فهذا تطبيع، والحديث عن التطبيع يرجع لأيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكن الحقيقة أننا كنا نعطي إسرائيل فرصة لتكبر. وسأعطي مثال لو كان هناك مباراة ببطولة دولية فمصر ستنسحب حتى لا تطبع مع إسرائيل، وبهذا كنا نعطي المكسب لإسرائيل مشروع عالمي وإسرائيل به فننسحب نحن. وبالتالي تتقدم إسرائيل وتتأخر مصر.
وبالنسبة لمنطقة الغاز فهناك مئات المليارات ستدخل مصر، فلا يُعقل أن تنسحب مصر وتخسر كل هذا بسبب وجود إسرائيل فلا يوجد عقل يؤيد هذا الحديث.
فيجب أن تتعامل مع عدوك ولكن بحذر، ولكن الخوف واليسارية التي يتبعها المتأسلمين لا يصح إتباعها.
جون المصرى
 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.