البحث

خالد منتصر عن قص شعر الفتيات القبطيات البداية فصل الشعر عن الرأس بإسم العفة والنهاية فصل الرأس عن الجسد بإسم الجهاد..والحل في الدستور

منذ 1 شهر
October 14, 2019, 6:15 pm
خالد منتصر عن قص شعر الفتيات القبطيات البداية فصل الشعر عن الرأس بإسم العفة والنهاية فصل الرأس عن الجسد بإسم الجهاد..والحل في الدستور


كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

علَّق الدكتور خالد منتصر، الكاتب الصحفي، على واقعة قص شعر الفتيات القبطيات، قائلاً إن البداية هي فصل الشعر عن الرأس بإسم العفة، والنهاية فصل الرأس عن الجسد في الشارع بإسم الجهاد.

وأكَّد، خلال تدوينة له، تعليقًا على قص شعر الطالبة ماجي ميلاد بالمترو، سبتمبر الماضي، قائلاً :"الحل فصل الدين عن الدولة في الدستور باسم الحضارة".

وأضاف منتصر قائلاً :" تحول التوجس إلى خوف ، والخوف إلى رعب ، اللثام صار وسيلة تخفي وطمس هوية وإنتقام ، والسؤال لماذا كل تلك الكراهية لشعر النساء ؟، مقص وكتر ومشرط الخ كله لاغتيال خصلات الشعر !!.

وتساءل :"هل هذا التاج الجميل الذي يزين رأس المرأة يمثل لكم إستفزازاً ؟، هل لأن الشعر فاضح لثقافة كراهية الحياة والدفن في الثياب السوداء فأنتم تحاربونه ؟، هل هفهفة الشعر وتطاير خصلاته وتنفسه للجمال والبهجة يصدم جثثاً تتنفس في أكفان متحركة؟!، أنتن أحرار لكن في بيوتكن ، ترتدون ماتشاءون ، لكن الشارع والمترو والمؤسسة والشركة والمستشفي والمدرسة .فضاء عام ملك للجميع ، من حقي أن أعرف هوية الجالس بجانبي ومن تمر في الجهة المقابلة ومن يقف في المترو منتظراً محطته القادمة .

وتابع :"أرفض الرد الجاهز الساذج الزائف المراوغ ، يعني انتم عايزين عريانين في الشارع ؟!!!، وكأن النقاب عكسه العري !!، نحن لانتحدث عن الزي من حيث الحشمة أو عدمها ، نحن نتحدث عن الزي من حيث هو طمس للهوية وليس استكمالاً لملامح تلك الهوية ، في بلد هو المستهدف رقم واحد من ضباع الارهاب، اللثام فيه عبث وخصم من رصيد المواجهة الأمنية التي تعتمد على التوقع والمراقبة والحذر ، وكلها أشياء مستحيل تحققها مع هذا الزي .

تجدر الإشارة أن الخميس الماضي تعرضت فتاة قبطية أخرى وتدعى "سيلفيا سامح" لقص شعرها على يد منتقبة بأتوبيس عام.

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.