البحث

قداسة البابا تواضروس يكشف رؤيته لوحدة الكنيسة في العالم

منذ 3 اسابيع
October 16, 2019, 10:20 pm
قداسة البابا تواضروس يكشف رؤيته لوحدة الكنيسة في العالم

قداسة البابا تواضروس يكشف رؤيته لوحدة الكنيسة في العالم


أجاب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن سؤال عن لجان الحوار المسكوني بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنائس الأخرى، الذي طرح عليه في زيارته الرعوية الأحدث إلى شعب كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة رافائيل بمنطقة درافي بباريس (مقر المطرانية)، وذلك عقب الكلمة التي ألقاها عليهم والتي دار موضوعها عن "الزواج والأسرة".

وقال البابا في إجابته عن السؤال: " نحن ككنيسة قبطية أرثوذكسية عمرنا ٢٠٠٠ سنة، نعرف جميعًا أن كل الكنيسة في العالم كانت واحدة لقرون حتي انعقد مجمع خلقيدونية عام ٤٥١ م وابتدأ يحدث انقسام والانقسام كان لثلاثة أسباب:
١- أسباب سياسية
٢- أسباب لغوية والترجمة
٣- الذات

وأضاف: "حدثت انقسامات كثيرة بعد هذا، ومنذ حوالي خمسين أو ستين سنة بدأت الكنائس تقيم الحوارات المسكونية اللاهوتية ونحن في حوار سنوي مع الكنيسة الكاثوليكية نحن وكل الكنائس الشقيقة -حيث نحن ست أشقاء- أقباط، سريان، أرمن، إثيوبيين، إرتريين، هنود يطلق علينا "oriental orthodox churches" وبيننا حوار مستمر هذه الدراسات كلها دراسة لكن لم نأخذ قرارًا فيها، الدراسة لنفهم بعضنا البعض سيأتي يوم للوحدة بالحوار يتم فيه كل شيء، لنا حوارات مع الكنيسة الروسية والأنجليكانية والبيزنطية، ونحن كنيسة قوية كالجبل ونتحاور مع كل كنائس العالم لنفهم مفاهيم واحدة من خلال الصليب".

وتابع: "الصليب هو علامة الوحدة له أربعة أطراف:
الطرف الأول: علاقات محبة في المسيح نتشارك علاقة محبة
الطرف الثاني: ندرس بعض الكنائس وتاريخها وتقاليدها
الطرف الثالث: حوار
الطرف الرابع: نصلي لأجل الوحدة المسيحية
إذا فعلنا هذه الأربع خطوات نصل لقلب المسيح ونكون واحدًا. المشكلة أنه في بعض الأوقات يوجد حوار بدون علاقات محبة في المسيح ودون دراسة".

واختتم: "نحن نستقبل كل كنائس العالم وعلاقتنا طيبة بجميع العالم ويمكن ربنا أرسلكم إلى فرنسا لكي تقدموا الصورة لسليمة للإيمان المستقيم فالحوارات توصلنا لبعضنا ونكون قريبين لبعض".

وجاء ذلك في بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة القس بولس حليم متحدثها الرسمي.

واحتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤخرا بعيدي رأس السنة القبطية المعروف كنسيا بـ"عيد النيروز"، لتبدأ عام قبطي جديد يحمل تاريخ 1736 يُختتم في سبتمبر المقبل، بالاضافة إلى عيد الصليب، وتنقطع الكنيسة عن الاصوام المطولة ما خلا صوم يومي الاربعاء والجمعة أسبوعيا، حتى تحتفل بصوم الميلاد في يوم 25 من نوفمبر المقبل.
 

هذا الخبر منقول من : الدستور

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.