البحث

الذي لا يستحق مقالا ..بيكا

منذ 1 شهر
October 21, 2019, 10:13 am
الذي لا يستحق مقالا ..بيكا

الذي لا يستحق مقالا بيكا


بقلم علاء عبد الحسيب


لم أكن أنتوي التعليق علي الكائن «حمو بيكا» الذي لم أسمع عنه من قبل سوى على فيس بوك ولم أفهم من كلماته الهابطة التي يرددها سوى مصطلح واحد فقط، ربما سمعته بإحدى فيديوهاته المسجلة «خطر» علي صفحات السوشيال ميديا مصطلحا أراه كفيلا أن يؤذي المسامع، ويزلزل أركان الذوق العام «خلاش» الذي كان يقصد به علي ما اعتقد مصطلح «خلاص» كناية عن البت في الأمور  

«بيكا» راع أكبر حملة تشويه في حق الفن الجميل الذي لا يستحق ربما مقالا للكتابه عنه خرج علينا بمقطع فيديو «بث باشر» مؤخرا من داخل نقابة الموسيقيين يهاجم الفنان الكبير هاني شاكر نقيب الموسيقيين، ويهدد بتحطيم النقابة غاضبا من رفضها السماح له بالغناء خرج ذو اللقب المثير للاشمئزاز يهدد كل من حاول الوقوف أمام اعتقاد المراهقين الممزوج بالعظمة الكذابة الذي يتبناه كيف يرفضون غناء البيه «بيكا» وهو لديه جمهورا تحت التأسيس من المسجلين والبلطجية، وحديثي الانحراف من هواة المهرجانات .

هل سمعتم مقطع الفيديو الذي ظهر فيه القاتل راجح بطل جريمة القتل البشعة التي اغتالت شهامة الشاب محمود البنا بطعنات الغدر في المنوفية وهو يردد أغاني المهرجانات التي يرعاها ال «بيكا» ومن على شاكلته؟ هل تيقنتم الآن أن عقول الشباب والمراهقين تشبعت من هذه النماذج الهابطة التي تصدرها لنا شاشات التليفزيون وحفلات المهرجانات بوجبة فاسدة وسامة كفيلة أن تدمر أمه بأكلمها؟ هل عرفتم أن أبنائنا يقلدون هذه النماذج تقليدا أعمي في الشوارع ونواصي الحارات دون تفكير أو وعي؟

ماذا قدم «حمو بيكا» للمجتمع سوى جيلا من الشباب الضائع الذي يهوي التعري والتلويح بإشارات الذبح واستخراج الشفرات الحادة من الأفواه؟ ماذا قدم «بيكا» الذي لا يستحق ربما القوسين الذي أضع اسمه بينهما حتى يحصل على تصريح غناء من نقابة تضم رموز وقامات فنية كبيرة؟ هل يرى الكائن «بيكا» نفسه زميلا لكوكب الشرق والعندليب والشحرورة إذن فلنقل على الدنيا السلام؟ أليس هناك حكيما عاقلا يهمس في أذن هذا الشاب التائه الهائم الشارد ليخبره بأن فنه مجرد «فضلات» لا تصلح سوى تحت التراب؟. 

هل تعلمون إلى أي مستوى وصل إليه حال شبابنا، فقط استقلوا سيارات الميكروباص واستمعوا إلى صوت «الكاسيت» كيف يؤذي ركابه بكلمات إباحية؟ أين الفن في عبارة أغنيه تقول «مابلاش من تحت ياحودة»؟ ما ذنب الركاب الذين يستقلون هذه السيارات ليسمعوا عنوة هذه القذارات؟ هل رأيتم كيف انتشرت في المقاهي وفي صالات الأفراح وفي إعلانات التلفاز ؟ وهل ما زلنا نسأل لماذا انحدرت أخلاق شبابنا وغابت النخوة والشهامة؟  

وأخيرا إن كانت الدولة حقا تريد جيلا سويا قادرا علي العمل والإنتاج، مؤهلا أن يعبر بسفينة الوطن إلى بر الأمان جيلا يبتعد عن العنف والجريمة عليها أن تبدأ فورا بتبني إستراتيجية قومية لتطهير الفن من الوجوه العابثة التي اخترقت جدرانه من الأبواب الخلفية إستراتيجية تمنع بل تحظر ظهور هذه الكائنات للجمهور يشارك فيها الجميع بهدف الإقلاع عن هذه الآفة يشارك فيها البيت والمسجد والمدرسة والإعلام والفن أيضا لإنقاذ شبابنا من ظلمات العنف والبلطجة وانعدام الأخلاق  

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.