البحث

تسكين الإرهابيين شمال سوريا هدف أردوغان

منذ 9 شهر
November 4, 2019, 3:56 am
تسكين الإرهابيين شمال سوريا هدف أردوغان

تسكين الإرهابيين شمال سوريا هدف "أردوغان"
أكد لقمان أحمي، المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، أن تركيا تستهدف بشكل عشوائي المجمعات السكنية، والقرى، والأحياء المدنية في المدن والمزارع والمدارس والنقاط والوحدات الطبية، وجميع هذه المؤسسات التي تؤمن احتياجات وخدمات المدنيين وهي نقطة الاستهداف الأولى لتركيا والجماعات الإرهابية التابعة لها.

وأضاف "أحمي"، في تصريحات لـ"الدستور"، أن استهداف الفريق الطبي الأمريكي بمحافظة الحسكة يأتي ضمن هذا القصف التي تقوم به القوات التركية؛ بهدف تهجير سكان المنطقة من قراهم لكي تقول بعد ذلك إنه لا يوجد سكان في تلك المناطق، وتأتى بآخرين لتوطينهم من أتباع الجماعات الإرهابية كالجيش التركستاني وجبهة النصرة وغيرها من المسميات.

وأكد "أحمي" أن تركيا لم تلتزم باتفاقية الهدنة منذ عقدها وحتى الآن، مشددا على أنها تقصف بالطائرات والمدافع جميع هذه المناطق التي ذكرناها وتدعم الجماعات الإرهابية للتقدم للقرى والقيام بمذابح ضد المدنيين دون التفريق بين مذاهبهم أو توجهاتهم أو ديانتهم، لافتًا إلى أن تركيا لا تراعي أي قانون من قوانين الحرب حتى أنها استخدمت الفوسفور الأبيض في عدوانها على الأراضي السورية.

وأوضح أن هذا ليس بجديد على الرئيس التركي أو النظام التركي، ولكنها تجلت الآن في هذه العمليات بشكل أكبر وانكشف أمام العالم دعمهم للإرهاب، متابعا: "إذا رأينا أن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي كان يختبأ في المنطقة التي تخضع للسيطرة التركية ويتواجد في تلك المنطقة عددا من الموالين لتركيا والداعمة لهم، وقتل "البغدادي" في تلك المنطقة يؤكد أن تركيا كانت الراعي الرئيسي لداعش، حيث إن هناك دلائل أخرى، فقبل أن يتم هزيمة داعش كانت حدودها مع تركيا مفتوحة أمام حركة التجارة منها تجارة النفط، ودليل آخر عندما سيطر تنظيم داعش على الموصل كان هناك أسر ودبلوماسيين أتراك، ولم تسئ داعش لهؤلاء؛ بل أفرجت عنهم وتصرفت كذلك فقط مع الجانب التركي ولم تتصرف مع أي طرف من الأطراف الأخرى بهذه الطريقة، لأن نظام داعش هو قتل أي عناصر أجنبية أو إعلامية أو دبلوماسيين عند اختطافهم.

وتعليقا على زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للقوات البرية التركية على الحدود السورية التركية، قال "أحمى" إن النظام التركي وعلى رأسهم رئيسهم الإرهابي رجب طيب أردوغان، على حد تعبيره، يستفزون الجميع الدول المجاورة أو غيرها بطرق شتى ويؤيدون الجماعات التي تزعزع الأمن والاستقرار في جميع الدول، خاصة سوريا لأنها كانت البوابة الرئيسية لعشرات الإرهابيين من جميع أنحاء العالم والزج بهم خلال الأزمة السورية لتخلق الفوضى والدمار؛ لكي تستطيع تركيا الاستيلاء على المناطق السورية مثل إدلب وحلب وغيرها.

وحول رد قوات سوريا الديمقراطية ودورها فى الرد على الانتهاكات التركية للهدنة، أكد "أحمي" أن قوات سوريا الديمقراطية تدافع عن المواطنين المدنيين في تلك المنطقة وغايتها الأولى هي حماية المدنيين وتعمل بكل ما تستطيع من قوة لوقف تقدم تلك الجماعات الإرهابية المدعومة من تركيا وتأمين السكان في مناطق بعيدة عن مناطق الاشتباكات.

وعن انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية الموسعة بجنيف، أوضح "أحمي" أن الاجتماعات لم تراعى تواجد جميع الأطراف الفاعلة على الساحة السورية ومنها الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا والتي تدير أكثر من ثلث المساحة السورية وكذلك يتواجد بتلك المنطقة 5 ملايين شخص، مشيرًا إلى أن هذه اللجنة ولدت "عرجاء" ولا يتوقع أن ينتج عنها أي نتائج تفيد الشعب السوري وحل الأزمة السورية بالطرق السلمية.

وأوضح أن المتواجدين فى هذا اللجنة ليسوا من المختصين التي يجب أن تتوفر فيهم بعض المؤهلات مثل تواجد أشخاص من المختصين في كتابة الدساتير، مشددًا على أنه لا يوجد أي تفاهم بين الطرفين بشأن المبادئ الأساسية للدستور وشكل الدولة ونظام الحكم وتعددية الشعب السوري بمكوناته المختلفة وغيرها من المسائل التي كان يجب الاتفاق عليها أولًا سياسيا ومن ثم الذهاب للجنة الدستورية.

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.