البحث

معجزة غير عادية يرويها القس بسنتي جرجس عن الظهور الاولي للقديس الارشدياكون حبيب جرجس

منذ 2 اسابيع
November 5, 2019, 12:41 am
معجزة غير عادية يرويها القس بسنتي جرجس عن الظهور الاولي للقديس الارشدياكون حبيب جرجس

مواضيع عامة
معجزة غير عادية  يرويها القس بسنتي جرجس عن الظهور الاولي للقديس الارشدياكون حبيب جرجس

نشر القس بسنتي جرجس كاهن كنيسة العذراء في فانكوفر بكندا القصة التالية علي صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
عندما إختار نيافة الأنبا سوريال أن تكون كلمته لنا - بالإجتماع أثناء زيارته الأخيرة - عن القديس الأرشى ذياكون حبيب جرجس ، كانت مفاجأة لم أنتظرها
سر دهشتى أن قلبى كان مشغولاً بإبنة من بنات كنيستنا بفانكوفر ترقد بالمستشفى ، فى حالة إعياء نفسى وبدنى جراء مرض طويل مزمن أخذ منها مأخذاً ، وهى لا تفتر أن تصلى ويصلى معها كثيرون يطلبون لها سلاماً وسلامة
وما إنتهى الأب الأسقف من محاضرته القيمة عن حياة حبيب جرجس حتى وقفت أشكره وعقلى ومشاعرى يدفعانى أن أحكى قصة إلإبنة المريضة مجداً لإسم الله القدوس فى قديسيه ، وتأكيداً لسلامة قرار مجمعنا المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس - أدام الله حياته - بالإعتراف بقداسة الرجل البار منعنى من الكلام إحترام مشاعر إبنتى فأجلت الحديث بعد أن أستأذن منها

عدت إلى منزلى لأتصل بها ففوجئت بكم الفرح فى صوتها وقد إستمعت عبر شبكة " النت " فى سريرها بالمستشفى إلى كلمة الأب الأسقف ، فإستعرضت معها ذكريات قصتها الجميلة مع القديس الأرشى ذياكون وإستأذنت منها أن أحكى ، وكم كان فرحها وترحيبها وقد شعرت أن حبيب جرجس يرسل لها رسالته الثانية ، فماذا كانت الأولى ؟ :
هى تعانى من مرض مزمن بالرئة فقدت معه جزء كبير من نسيجها ، هى تعيش بجزء ضئيل يكاد يمدها بالقدر البسيط جداً من الأكسجين اللازم لها لتبقى على قيد الحياة ، وكم تعانى وكم تدهورت صحتها العامة
هى شابة صغيرة السن وزوجة لشاب جميل رائع ، وأم لطفلة كوردة فى بستان منزلهما الذى لا يكف عن الصلاة من أجل مرضها ، حامل فى توأم وقد نصحها الأطباء أن الولادة ليست لها بالأمر الهين ، و ( القيصرية ) أمر حتمى ، فكان القرار أن تخضع للولادة القيصرية مع خطورتها
خرج الوليدان إلى الحياة وتنفسا أولى نسمات هواء دنيانا بعيداً عن أم لم تعد إلى وعيها بعد العملية القيصرية ، إذ لم يحتمل جسدها الجراحة وعجزت خلايا مخها أن تأخذ كفايتها من الأكسجين فراحت فى غيبوبة إستمرت أيام وأيام طوال بظلمة ألم كل من حولها من الأسرة والأصدقاء
كأب روحى لها لم أنقطع عن زيارتها وهى ترقد فى حال الموت معتمدة على جهاز تنفس صناعى وقد حّول الأطباء كل دمها خلال ( أنابيب ) تلتف حول سريرها إلى ماكينة آلية تحل محل القلب والرئتين ، وإلتف أيضاً حول سريرها كم هائل من الأطباء والممرضات - كل فى مجال - يتحدون الموت الذى هددها وألهب قلوبنا بالصلاة التى لم تنقطع
كان الأمل ضعيفاً يصل إلى حد الإنعدام ، وكان طبيبها صريحاً لا يخفى على الأسرة أن الموت قادم لا محالة ، بل كان جريئاً وهو يطلب منى أن أكف عن الصلاة ولا أعطى أملاً كاذباً للأسرة ، فما هو إلا وقت قصير قريب حتى نرفع الأجهزة عنها ونعلن الخبر المحتوم !!
وكانت المفاجأة للأطباء ولنا كلنا أن تفتح الشابة عينيها بعد ثمانية عشر يوم وتعود إلى الحياة ، رأتنى بجوارها وهى لا تعرف كم من الأيام كانت فى غيبوبتها فسألتنى بصوت يتهدج فى إجهاد وإعياء : ( أبونا ، تعرف حد إسمه حبيب جرجس ؟ ) ، هى لم تسمع عنه أبداً ، ولكنها راحت تحكى وتؤكد أنه كان معها طيلة ثمانية عشر يوماً يعزيها ويشجعها ويطمئنها وقد طلب منها أن تزوره فى ( ) مكان حدده لها ولم يفصح لماذا وما علاقته بالمكان وظل السؤال حائراً ، بلاشك هو القديس ، فهى لا تعرفه قبلاً حتى تدعى وتذكر الإسم ، ولكن لماذا تقابله فى هذا المكان ( . ) الذى حدده بالإسم تحديدا ً ؟ !!
وما هى إلا أيام حتى إتصل بى أحد الآباء وقد سمع الرواية يطلب تأكيداً للقصة ، ثم راح يحكى سر المكان ( ) الذى حدده حبيب جرجس ، قال :
( تبرعت إحدى السيدات الفاضلات بقطعة أرض فى المكان " " ، وإشترطت أن تبنى كنيسة على إسم الأرشي ذياكون حبيب جرجس ، قلت لها - والكلام للأب الكاهن - أن حبيب جرجس لم تعترف به الكنيسة بعد كقديس حتى تسمى بإسمه الكنائس !! ، فكان ردها بأن الإعتراف بقداسته آت قريباً ، وسيعطى هو لك علامة إختياره للمكان . )
وإعترف مجمعنا المقدس بالقديس حبيب جرجس ، وأعلن القديس للإبنة الشابة المريضة وأفصح عن مكان كنيسته الجديدة ، ولما تكلم الأب الأسقف الأنبا سوريال إستمعت إبنتى إلى الكلمة بقلب يكاد يرقص فرحاً ، فالقديس حبيب جرجس يقول لها وقد أنهكها رقادها الطويل بالمستشفيات : ( لا تخافى إبنتى ولا تفقدى الأمل أبداً ، لقد وعدتك وأجدد الوعد أنك فى يد أمينة )
صلوا معى من أجل إبنتى وإبنة مارجرجس بفانكوفر ، ربنا يسوع يتم شفائها ببركة صلوات القديس حبيب جرجس ، أمين ولنثق أحبائى فى إيمان كنيستنا الراسخ بعقيدة الشفاعة ، فإلاهنا الحى القدوس إله أحياء لا إله أموات
( الصورة للقديس الأرشي ذياكون حبيب جرجس مع باباه البطريرك الأنبا كيرلس الخامس


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.