تعرف على حكاية الوجه الصوفي لأحمد زكي

منذ 10 شهر
November 19, 2019, 11:53 am

حكاية الوجه الصوفي لأحمد زكي
حدث





كان يعرف أنه سيموت قريبًا.
وقرَّر أن يتأقلم مع النهاية التى يعرفها منذ اليوم الأول فى حياته، وهو الوحيد الذى يسمع هتافات الرومانسيين بأن «الموت قرار»، ويعاجلهم بتأكيده أنه لو كان قرارًا لاختار أن يعيش للأبد، لكن النهاية السريعة مصير حتمى لأمثاله، الذين يعشقون الحياة.
٣٠ سنة قضاها باحثًا عن فرصة، ودارت الكاميرات تسجل آلاف المشاهد من حياته حتى لقطته الأخيرة حين خرج جثمانه من مسجد مصطفى محمود وسط آلاف الدراويش والمريدين، فى الميدان والشوارع المحيطة به، فوق الأشجار وأعمدة النور وأسطح الأتوبيسات والعمارات، يهتفون: «لا إله إلا الله أحمد زكى حبيب الله».
لم يكن الرجل متدينًا يومًا ما، لكن الناس منحوه لقب «حبيب الله» الذى يستحقه كل من دلَّه قلبه إلى الطريق، فلم يحسبها كثيرًا، وعاش صعلوكًا ثريًا يحاول أن ينزل السكينة فى قلوب مَنْ استلهم منهم سلامه النفسى.
ودارت حياته بين ٣ كلمات سر لم يهجرها، فضمنت له ألا ننساه حتى الآن.
 

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play