البحث

حمدي رزق كل كنيسة توفق أوضاعها وتفتح أبوابها وتستقبل المصلين تغبط المصريين الطيبين إلا الإخوان والسلفيين فهؤلاء كارهون حتى أنفسهم

منذ 2 اسابيع
November 21, 2019, 4:50 pm
حمدي رزق كل كنيسة توفق أوضاعها وتفتح أبوابها وتستقبل المصلين تغبط المصريين الطيبين إلا الإخوان والسلفيين فهؤلاء كارهون حتى أنفسهم

حمدي رزق: كل كنيسة توفق أوضاعها وتفتح أبوابها وتستقبل المصلين تغبط المصريين الطيبين إلا الإخوان والسلفيين فهؤلاء كارهون حتى أنفسهم

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قال حمدي رزق، الكاتب الصحفي، إن كل كنيسة توفق أوضاعها وتفتح أبوابها وتستقبل المصلين تغبط المصريين الطيبين إلا الإخوان والسلفيين، وهؤلاء كارهون، حتى أنفسهم يكرهون، أما الأسوياء وطنيًا ودينيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، العاديون المواطنون الطيبون يفرحون لإخوتهم، ويتمنون لهم الفرح، وفتح كنيسة كما فتح جامع غبطة للمصريين، والسعادة أكثر مع فتح مدرسة ومستشفى ومصنع، وعمار يا مصر.

وأشار رزق، خلال مقاله اليوم الخميس، بجريدة المصري اليوم، إلى أن  الرقم 1235 حصاد موافقات اللجنة الرئيسية لتقنين أوضاع الكنائس، برئاسة رئيس الوزراء، خلال عامين وحتى ساعته وتاريخه، وهو رقم لو تعلمون عظيم في ظل مقارنات مستوجبة بين ما كان وما صار عليه الحال، لسنا في أحسن الأحوال، ولكن تحسن الأحوال في هذا الملف الشائك وطنيًّا بات ملموسًا.
وتابع :"صار روتينًا إعلان عدد الموافقات عقب الاجتماع الشهرى للجنة الرئيسية برئاسة المهندس مصطفى مدبولى، وصارت الزيادة المطردة في أعداد الكنائس والمبانى الخدمية لا تلفت نظر الكثيرين، باتت طبيعية، ويستوجب أن تكون طبيعية، فحق إخوتنا في فتح كنائسهم المغلقة، وتوفيق أوضاع كنائسهم المجمدة لأسباب حق طبيعى، ويكفله القانون في دولة المواطنة، العقلية التي تدير هذا الملف تتمتع بروح المواطنة الكاملة.

 وأكد أن الإرادة السياسية الرئاسية التي تجسدت في تشكيل اللجنة، برئاسة رئيس الوزراء وعضوية 6 وزراء (وزراء الدفاع والإنتاج الحربى، الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتنمية المحلية والشؤون القانونية ومجلس النواب، العدل، الآثار)، مكنت اللجنة من ترجمة نصوص القانون في موافقات لها قوة ونفاذية، ليست موافقات ورقية أو فوقية، موافقات وتطبيقات، وتيسير الاشتراطات.

وتابع :"الطريق إلى هذا الرقم 1235 لم يكن معبدًا ولا مرصوفًا بالتمنيات الطيبة، ولكنه نتاج إرادة سياسية وتوافق مجتمعى ورغبة شعبية بالإجمال، هناك ريح طيبة تهب على بر مصر، وبعد إزاحة الاحتلال الإخوانى باتت مصر أكثر سماحة ورحابة، وتجلت المواطنة في كثير من الأعمال الطيبات، وهذا القانون الذي لم يحظ بالرضاء الكامل إبان صدوره، يحقق المطلوب وزيادة بفعل إرادة رئاسية نافذة رفدته بعوامل النجاح.
وقال خامًا :"يلزم احتفال بوصول الرقم إلى 2000 وهو قريب، أقرب مما يتصورون، هذا الرقم كان حلما، والأمانى عذاب، وليس حلما أن يتحصل إخوتنا على كفايتهم من دور العبادة كنائس ومبانى خدمات، وتوالى الموافقات يشى بالمزيد، وهل من مزيد؟.
 

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.