البحث

بعد حكم المساواة في الميراث..هدى نصرالله دخلت في دوامة طويلة حتى صدور الحكم.. والدستور يكفل حقي في الاحتكام لشريعتي فيما يخص الأحوال الشخصية

منذ 1 شهر
December 2, 2019, 2:23 pm
بعد حكم المساواة في الميراث..هدى نصرالله دخلت في دوامة طويلة حتى صدور الحكم.. والدستور يكفل حقي في الاحتكام لشريعتي فيما يخص الأحوال الشخصية

بعد حكم المساواة في الميراثهدى نصرالله: دخلت في دوامة طويلة حتى صدور الحكم والدستور يكفل حقي في الاحتكام لشريعتي فيما يخص الأحوال الشخصية

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قالت هدى نصرالله، المحامية والباحثة بالمبادة المصرية للحقوق الشخصية، إنها دخلت في دوامة طويلة بدايةً من الاستئناف على إعلام الوراثة، لكن القاضي رفضه، وأُبلغت بضرورة إقامة دعوى بطلان، وأخيرًا حصلت عليه وحتى الآن أنا في انتظار استلام حيثيات الحكم.

حيث قالت، خلال حوار لها بجريدة "المصري اليوم"، :" توفي والدي في العام الماضي وكحال الجميع لجأنا لإصدار إعلام وراثة بالدائرة السابعة بمحكمة شؤون الأسرة في حلوان، لكني فوجئت، أنا وشقيقيّ، صدوره في 13 يناير الماضي على الشريعة الإسلامية، رغم أننا كتبنا في طلبنا أننا مسيحيين نطالب بتطبيق المادة الثالثة من الدستور المصري والمادة 245 من لائحة الأقباط الأرثوذوكس.
وتابعت :"دخلت بعدها في دوامة طويلة بدايةً من الاستئناف على إعلام الوراثة، لكن القاضي رفضه، وأُبلغت بضرورة إقامة دعوى بطلان، وأخيرًا حصلت عليه وحتى الآن أنا في انتظار استلام حيثيات الحكم.

وبسؤالها :" هل سبق أن كفل القانون المصري احتكام المسيحيين لشريعتهم في مسألة الميراث؟، قالت :"نعم، فيعود الأمر إلى عام 1882 مع دخول الاحتلال الإنجليزي، وقتها وضع القوانين في مصر شخصان أحدهما بريطاني والآخر فرنسي، ونقلا الإجراءات المتبعة في بلديهما إلينا لصياغتها، ومن ضمن ما اشتملت عليه النصوص المجالس الملّية الخاصة بالطوائف المختلفة، وهي التي كان يصدر منها إعلام الوراثة للأقباط، وتطبق الشريعة المسيحية بتوزيع التركة بالتساوي بين الذكر والأنثى.
. وردًا على  من أين أتى تطبيق الشريعة الإسلامية على المسيحيين في أمور المواريث قالت :"في عام 1934 اشتكت سيدة من أزمة في ميراثها لدى القضاء رغم تطبيق الشريعة المسيحية، لكن لظروف بعينها أرادت تغيير التقسيم، ومن ثم طالبت بالاحتكام إلى الشريعة الإسلامية، ليقر القضاء أن الأصل في هذه المسائل هو تطبيق الشريعة الإسلامية، فيما تحل المسيحية مكانها حال تراضي الأطراف فيما بينهم.
وبسؤالها متى أصبحت الشريعة الإسلامية هي أساس إعلام الوراثة للمسيحيين بشكل دائم، قالت :"قبل الإجابة لابد من العودة إلى الخلف، فكانت الشريعة المسيحية مطبقة فيما يخص إعلام الوراثة، وندرت الشكاوى التي بموجبها تُطبق فيها الشريعة الإسلامية، إلى أن أُقر قانون المواريث في عام 1943، والذي اعتمد نصوصه على آيات سورة «النساء».
وفي هذه الفترة كان البلاد مليئة بالجاليات الأجنبية واليهود إلى جانب المسيحيين، هنا استدرك الُمشَرع ما كتبه، ليضع القانون رقم 25 لعام 1944 من مادة واحدة، واشتمل على أنه حال وفاة شخص غير مسلم يطبق ورثته شريعة ديانتهم حال ارتضائهم لذلك، وإذا اختلفوا يلجأون للشريعة الإسلامية.
وتابعت :"في عام 1948 وُضع قانون مدني جديد نص على تطبيق الشريعة الإسلامية في أمور الميراث والقوانين الصادرة في هذا الشأن، وخص قانون عام 1943 والمكمل له في 1944، وللأسف لم نُطبق سوى القانون الأول دون الالتفات إلى الثاني، وأصبحت أحكام النقض تقر الشريعة الإسلامية في الإرث بصفتها مسألة ضمن النظام العام.
. وأكت ختامًا أنه يوجد ما يثبت أحقية المسيحيين في اللجوء لشريعتهم في أحوال الميراث، لافته أن فالدستور الحالي نص في مادته الثالثة على أن «مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية»، إذًا هذا أمر تُشكر عليه الدولة، كما أن المادة 245 من لائحة الأقباط الأرثوذوكس تؤكد على المساواة في توزيع الإرث بالتساوي، وهنا قلت لنفسي: «كده كده شريعتنا بتطبق في الجواز والطلاق، يعني مش بنتجوز على الشريعة الإسلامية، هي بس مسألة الميراث».
وفي عام 2016 علمت بصدور حكم قضائي يفيد بتوزيع الميراث بين سيدة قبطية وأشقائها الرجال بالتساوي، وقتها اعتقدت أن المحاكم ستعمل على نفس المنوال تلقائيًا، أي صدور إعلام الوراثة بالتساوي.
 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.