البحث

أسرار وجذور جماعة الإخوان المسلمين .. جون المصري

منذ 3 شهر
December 4, 2019, 11:42 am
أسرار وجذور جماعة الإخوان المسلمين .. جون المصري


أسرار وجذور جماعة الإخوان المسلمين جون المصري

نقلها لكم من الفيديو: ماريا ألفي

(لكي تعرف الحاضر وتفهمه جيدًا يجب أن ترجع للتاريخ وتدرسه جيدًا) لذلك سنغوص اليوم في التاريخ وسنتكلم عن موضوع أعتبره خطير جدًا لأنه موضوع مرتبط بالسياسة الحالية وبالتاريخ أيضًا.
 
ما هي جذور جماعة الإخوان المسلمين؟ - التي تثير حاليًا العديد من المشكلات بمصر والمنطقة بأكملها بل العالم– وهذا التساؤل سنجيب عليه الآن :

فالجماعات الإسلامية كلها كالقرامطة والحشاشين وغيرهم كانت بإدعاء الإصلاح، ولكنهم جميعًا لم يسببوا إلا الخراب بالدول التي ظهروا فيها، وكلهم كانوا يتسموا بسمات واحدة
أولها كان لهم قائد هو المؤسس وكان ذكي جد ويملك كاريزما، ولذلك كانوا يذهبوا للمناطق النائية لسهولة السيطرة على أشخاص تعليمهم بسيط ولهم سطحية في التفكير، كما أنهم كانوا يملكون اجتهاد ويركزون على أهدافهم طوال حياتهم.

واليوم سأركز على جماعة "الحشاشين" لأنها أقرب جماعة للإخوان، وأعتبرها الجماعة الأم للإخوان، بل أن بذور الأخوان هي جماعة الحشاشين.

وسنبدأ بالمؤسس وهو حسن الصباح وهناك تشابه بين بين أسم "حسن الصباح وحسن البنا"، ولكن بالنظر للشخصية، فالشخصيتين متشابهين جدًا، فكلاهما يملكون كاريزما قوية جدًا واجتهاد واسع، فكان "حسن الصباح" يتحرك في المناطق النائية بعد صعوبة السيطرة على الناس في المدن لأنهم تعليهم أعلى، وهذا ما فعله حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

وبالتركيز على جماعة الحشاشين ومعرفة جذورها، فهي جماعة كان عدوها الخلافة العباسية وكانت تراها شر لابد أن تتخلص منها، وبالفعل بدأ "حسن الصباح" يتحرك حتى كوَّن ناس وبطريقة ماكرة أستولى على قلعة بمنطقة بايران، وبقدر ماكان مكان القلعة جميل جدًا بقدر ما كان صعب الوصول إليه، وبدأ يجمع الناس لغسل أدمغتهم، خاصة وإنه يملك الكاريزما وكان أهم مبدأ عنده هو الطاعة العمياء وهذا نفس مبدأ الإخوان.

وسأضرب مثال يؤكد أن الطاعة العمياء كانت مبدأهم، ففي يوم يحكي الجندي هنري والذي كان موجودًا بالقلعة ذات يوم ويسرد أن المؤسس طلب من أحد الأشخاص التابعين له أن يلقي بنفسه من فوق القلعة، وبالفعل قام بذلك دون تردد، ووقع ميتًا في الحال، وهذا أصاب الجندي "هنري" بالذهول لأن شخص واحد يتحكم بآلاف من البشر.

وهذا مانراه في جماعة الإخوان، فهم لديهم إيمان كامل بالشيخ أو المرشد لدرجة أن الشيخ أو المرشد لديهم يكون اقوى من الدين نفسه، وهذه الكارثة والمشكلة مع هذه الجماعات فهذة الجماعات نادت بالإصلاح ولكنها سببت دمار وخراب وتأخير للبلاد التي نشأت بها.

وعن سبب تسميتهم بجماعة الحشاشين، فكان "حسن الصباح" بيوعد كل إنسان تابع له إنه في النهاية سيدخل الجنة، وكان يقوم بشيء خطير جدًا فـ"حسن الصباح" كانت شخصية دارسة وقوية، فكان يأتي بالتابع له ويعطي له "حشيش" ويضعه في مكان به جواري ومجرى مائي وأشجار فيشعر إنه في الجنة، وبعد فترة يفوق يدرك عظمة الجنة، وبعدها يطلب منه أن يغتال شخصًا ما فهم مشهورون بجماعة الإغتيال المحترفين فحاولوا إغتيال الوزراء والخليفة والمفتي.
ونفس الكلام الإخوان، فقد حاولوا إغتيال الوزراء ورجال القضاء ورجال الدين، بل حاولوا إغتيال المفتي بمصر.

ولكن عندما ندرس هذة الجماعات نجد ما يطمئنا، وهو أن هذة الجماعات كما لها بداية فلها نهاية أيضًا وتكون نهايتهم قاسية ومدمرة لهم وأتوقع نهاية جماعة الإخوان قريبًا لأنها نشأت منذ أكثر من 70 سنة، ولكن ليس نهاية الفكرة لأنها لا تموت، ولكن نهاية لأفعالهم وقدرتهم.


وفي الختام، أوضح أنني لست سعيدًا بإطلاق الشتائم على المنضمين لجماعة الإخوان ووصفهم بـ"الخرفان"، لأنهم في النهاية شباب مُسيطر عليهم سيطرة كاملة، وهم حتى لو وجهوا لنا الشتائم والسباب، ولكن عليكوا أن تدركوا أن كلمتكم في النهاية – دون توجيه الشتائم -  ستؤثر بهم وتجعلهم يفكروا لأن منهم أشخاص يحبوا دينهم بالفعل .




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.