ناعوت تصريحات عبدالله رشدي وأشباهه بحق المسيحيين يعقبها تفجير كنيسة أو اختطاف مسيحية، والمجرم الحقيقي من وقف خلف منبر وكفرهم ووصف عقيدتهم بالفساد

منذ 9 شهر
December 5, 2019, 2:13 pm

ناعوت: تصريحات عبدالله رشدي وأشباهه بحق المسيحيين يعقبها تفجير كنيسة أو اختطاف مسيحية، والمجرم الحقيقي من وقف خلف منبر وكفرهم ووصف عقيدتهم بالفساد

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

أكدت فاطمة ناعوت، الكاتبة والأديبة، أنها تشعر بالخجل والعار بعد كل تصريح رخيص غير مسؤول يهدف به عبد الله رشدي وسالم عبد الجليل وأشباههما في حق المسيحيين.

وأضافت أنه دائما ما يعقبه تفجير كنيسة أو ذبح راهب أو هجوم على دير أو اختطاف مسيحية أو ترويع تلميذ مسيحي أو قص شعر طفلة مسيحية. الفاعل في كل الجرائم السابقة ليس المنفذ الجهول البلطجي وفقط، بل المجرم بالأساس هو من وقف خلف منبر أو شاشة أو صفحة فيس بوك وكفّر المسيحيين ووصف عقيدتهم بالفساد، لافته أن ذاك هو المجرم الحقيقي الذي يظل حرًّا طليقًا بكل أسف لينفذ مزيدًا من الجرائم وهو في مأمن من العقاب. ذلك هو الإرهابي وذلك هو مزدري الأديان.

حيث قالت ناعوت، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء أمس، :" وزير الأوقاف المحترم. المسلم الجسور المثقف النبيل فضيلة الدكتور محمد مختار جمعة، لقّن (الدعيّ عبد الله رشدي) درسًا في المواطنة وفي الإسلام لن ينساه ولن ننساه. وليت الأخير يستفيد من ذلك الدرس حتى يغدو إنسانًا حقيقيًّا ومسلمًا صالحًا ويستحق أن ينال لقب “مصري”، ذلك اللقب الشريف السامي.
د. محمد مختار جمعة … العظيم:
- أشكرك أولا: كإنسانة ترفض ظلم أشقائها في الإنسانية وإهانة أشقائها في الوطن، المواطنين المسيحيين المصرييين الأصلاء، وتؤلمها كل كلمة رخيصة غير مسؤولة تُقال حقهم.
- أشكرك ثانيا:كمصرية ترتعب على مصر من التناحرات الطائفية التي أهلكت دولاً وأبادت أُممًا ووأدت مجتمعاتٍ.
- أشكرك ثالثًا: كمسلمة أُهينت عقيدتُها على يد عبد الله رشدي وأشباهه، الذين غرسوا في الإسلام سمات العنف والتطاول والظلم والبذاءة وعدم احترام حقوق الآخر والجور على أمنهم وكرامتهم.
- أشكرك رابعًا: كمثقفة تعرف تاريخ بلادها وتعرف حقوق المسيحيين الأصيلة في هذا البلد الأمين مصر، وترفض مطلقًا معاملة المسيحيين كأقلية وافدة منقوصة الحقوق، بينما هم أصحاب بلد أصلاء كاملو المواطنة مكتملو الحقوق، لهم في مصر أكثر كثيرًا مما لفقراء المعرفة الجهلاء الذين أطلقوا على المسيحيين "أقلية" بينما هم أصحاب مصر قبل ميلاد الإسلام ذاته، وقبل دخول الإسلام في مصر في القرن السابع الميلادي.
- أشكرك خامسا: كمسلمة تشعر بالخجل والعار بعد كل تصريح رخيص غير مسؤول يهرف به عبد الله رشدي وسالم عبد الجليل وأشباههما في حق المسيحيين، يعقبه تفجير كنيسة أو ذبح راهب أو هجوم على دير أو اختطاف مسيحية أو ترويع تلميذ مسيحي أو قص شعر طفلة مسيحية. الفاعل في كل الجرائم السابقة ليس المنفذ الجهول البلطجي وفقط، بل المجرم بالأساس هو من وقف خلف منبر أو شاشة أو صفحة فيس بوك وكفّر المسيحيين ووصف عقيدتهم بالفساد. ذاك هو المجرم الحقيقي الذي يظل حرًّا طليقًا بكل أسف لينفذ مزيدًا من الجرائم وهو في مأمن من العقاب. ذلك هو الإرهابي وذلك هو مزدري الأديان.
-أشكرك أولا وأخيرًا كإنسانة تمقت الظلم وتحتقر الظالم وتعتبر الظلم والعنصرية والتمييز الطائفي رخصًا وفقرًا ووضاعة وانعدام أخلاق.
أستاذنا الجليل د. محمد مختار جمعة، أنا فخورة لأنك وزير الأوقاف في بلادي. وفخورة أنني عاصرتك وفخورة أنني صافحتُكَ. وفخورة بغيرتك على مصر وعلى الإسلام. حماك الله من أجلنا وأجل مصر.

تجدر الإشارة أن وزير الأوقاف قد لقن الداعية عبدالله رشدي درسًا ناريًا، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج "على مسئوليتي"، وقال خلالها أنه يرفض تمامًا أي محاولات لشق الصف الوطني، وأن عبدالله رشدي أمثاله يحاولون عمل حرب عقائد وصراعات، واصفًا من يفعل ذلك بالجاهل والأحمق.





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play