البحث

قصه حقيقية ... تركت المسيحيه و عادت بعد ثلاثين عام لتخلص كان جسدها انتن من العفن رجعت للمسيح و ماتت بعد ساعات

منذ 8 شهر
December 5, 2019, 6:09 pm
قصه حقيقية ... تركت المسيحيه و عادت بعد ثلاثين عام لتخلص كان جسدها انتن من العفن رجعت للمسيح و ماتت بعد ساعات

قصه حقيقية . تركت المسيحيه و عادت بعد ثلاثين عام لتخلص كان جسدها انتن من العفن رجعت للمسيح و ماتت بعد ساعات

تركت المسيحية وعادت لتخلص قبل موتها قصة واقعية رواهاّ أبونا تادرس يعقوب جائتني سيّدة مسيحيّة فاضلة، تطلب منّي وهي تبكي، أن أذهب معها لزيارة سيّدة غير مسيحية مريضة بالسرطان تصارع الموت، فاعتذرت متسائلاً: ماذا تريد منّي؟! وما الّذي أستطيع أن أُقدّمه لها؟! ولماذا لم يأتِ زوجها ليدعوني بنفسه؟! فأعلمتني أنّ زوجها يُرحّب بالزيارة، فذهبت معها ودخلت شقّة تفوح منها رائحة عفنة، لأنّ السيّدة تمَّ استئصال ثدييها منذ عام عمليّة وعولجت بالإشعاع فاحترق جلدها، والرائحة النتنة الّتي تملأ البيت سببها جراحاتها المتقيّحة، ورغم أنّهم سكبوا روائح عطرة في المنزل وعلى فراشها، إلاَّ أنّ الرائحة العفنة تطغي على كل شيء! جلست على كرسي بجانب سرير المرأة، الّتي كانت في الخمسينيّات من عمرها، ومن شدّة المرض كانت راقدة، ولذلك أعطت مفتاح شقّتها للسيّدة المسيحيّة، فما أن رأتني حتّى نظرت إليّ بعمق وانفجرت في البكاء، وأخبرتني بأنّها مسيحيّة! فلم أُظهر دهشتي وتركتها تسرد قصّتها فقالت: كان عمري (16) سنة، عندما زوّجني والدي زواجاً فاشلاً لرجل لبناني ثري عمره (50) سنة، فعانيت معه واستسلمت لنصيحة صديقات السوء، بترك بيتي والزواج من رجل مسلم وكان هذا منذ أكثر من ثلاثين عاماً! في تلك الفترة لم يغب شخص يسوع عن نظري وقلبي وحياتي، ولم يغب صليبه عن ذهني ولذلك عندما أنجبت ولدين عمدتهما سرّاً، وكنت أعلّمهما الحياة المسيحيّة، وهما الآن بالخارج يعيشان حياة مسيحية فاضلة، وها أنا كما تراني قد طرحني المرض للموت، وجسدي أنتن وتفوح منه رائحة كريهة وأنا بعد حيّة، وأعتقد أنّ هذا عقاب من الله بسبب إنكاري للإيمان وجحدي للمسيح، فهل بعد كل هذا لي رجاء؟! سرت في نفسي قشعريرة رهيبة وانبرى لساني ينطق بكلمات رجاء لم أنطقها في حياتي! فتخيّلت شخص المسيح مخلّصنا وهو يفتدي غنمة صغيرة من فم أسد كاد أن يبتلعها، وقلت إنّ مخلص اللص اليمين حاضر وقادر أن يخلّص، وأنّ خطايانا مهما تعاظمت فالله قادر أن يمحوها، إذا إلتجأنا إليه بإيمان حقيقي وتوبة صادقة، فأشرق وجه المرأة بنور الرجاء، وكانت عيناها تفيضان بدموع التوبة، ولكن ملامحها تغيّرت كمن أشرقت عليها الشمس! سألتني المرأة قائلة: أنا أثق في كل كلمة قلتها، ولا أشك في قبول الله لتوبتي فهل يمكن أن تناولني ما حُرمت منه أكثر من ثلاثين سنة؟! فقلت لها: بكل تأكيد، فقالت: إذا، ضع صليبك على رأسي وحاللني! فوقفت لأُصلّي التحليل، ولم أتمالك نفسي فبكيت بشدّة، وانصرفت على أن أعود إليها في الغد لأُناولها! صلّيت قدّاساً في الصباح الباكر وذهبت مع الأخت المسيحيّة وهي منذهلة ممّا يحدث! وعندما دخلت حجرتها أغمضت عينيها وبكل فرح قالت: مبارك الآتي باسم الرب! فصلّيت وناولتها ولم أرَ في حياتي هذا الفرح في شخص وهو يتناول! ولا أنسى هذا اليوم فهو يوم من أيام السماء على الأرض. ساعات قليلة مضت على تناول المرأة بعدها انطلقت روحها إلى الّذي أحبّها وخلّصها في الهزيع الأخير! لتذكّرنا باللص اليمين الّذي دخل الفردوس بعد أن تاب في آخر لحظات حياته، عندما سمع قول الرب: " الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ " (لو43:23).

منقول من الفيسبوك

 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.