البحث

بعد المطالبات بضم جامعة الأزهر للجامعات المصرية .. أزهريون يعلنون رفضهم ويزعمون المطالبات بضم الأقباط لجامعة الأزهر تؤجج الفتن الطائفية!!

منذ 7 شهر
December 8, 2019, 4:53 pm
بعد المطالبات بضم جامعة الأزهر للجامعات المصرية .. أزهريون يعلنون رفضهم ويزعمون المطالبات بضم الأقباط لجامعة الأزهر تؤجج الفتن الطائفية!!

بعد المطالبات بضم جامعة الأزهر للجامعات المصرية أزهريون يعلنون رفضهم ويزعمون: المطالبات بضم الأقباط لجامعة الأزهر تؤجج الفتن الطائفية!!

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

طالبا الدكتور خالد منتصر والكاتب والمفكر طارق حجي أن تكون جامعة الأزهر جامعة مصرية خالصة، وتضم المسيحيين والمسلمين.

حيث قال الدكتور طارق حجي، خلال حوار ببرنامج "صدى البلد"، الخميس الماضي، أن جامعة الأزهر طرأ عليها تغييرات في ستينات القرن الماضي جعلها تختلف عما كان عليها في التاريخ حيث كانت السلطة العليا للمسلمين السنة في مصر وفي العالم".

وأوضح أن هناك حالة من التعجب بأن يدفع المسيحي المصري الضرائب، ولا يدخل إحدى الجامعات وإقتصارها فقط على المسلمين.

وأكد حجي أنه عندما تعلم الناس في إطار الدين تجعله يأخد موقف من الحياة كلها وفق ذلك، فسيصبح موقفة من المواطنة والسيحي عليها علامات استفهام.

هذا وقد لاقت هذه الدعوات الرفض لبعض الأزهريين، موضحين أن الأزهر هو حارس الدين الإسلامي، وأن المطالبات بدخول الأقباط لجامعة الأزهر يؤجج الفتن الطائفية.

وعقبت الدكتورة فتحية الحنفي، أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة، جامعة الأزهر، علي هذه التصريحات قائلة: بالنسبة للمسلم وغير المسلم، وإن تساوي في الحقوق والواجبات إلا أن لكل واحد معتقده، فالمسلم له عبادته الخاصة ومنها أركان الإسلام الخمس، وكذا المسيحي له معتقده ويؤدي شعائر عبادته في الكنيسة، إذن لكل واحد ما يخصه دون المساس به، أما الحقوق والواجبات داخل الدولة فالكل متساوي فيها لأن المصلحة تعود علي كل من ينتمي لهذا الوطن.
وأضافت في تصريحات لـ"القرار العربي"، أن الأزهر منذ أكثر من ألف عام هو المسؤول مسؤولية كامل  الحارس للدين الإسلامي حيث أنه امتداد لرسالة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الي يومنا هذا في مصر، بل العالم أجمع،  كذلك هناك للمسيحي خصوصيته في معتقده، ومكان أداء عبادته وهي الكنيسة، وما يتدارسه فيها من علم اللاهوت، وغيره مما له علاقة بمعتقده.
وأوضحت أنه بناء علي ذلك لا يختلط هذا بذاك وما ينادي به البعض من حين لآخر من دخول المسيحي الأزهر، ويلتقي العلوم الشرعية، ما يريد الإصلاح ولكن يريد أحداث فتنة طائفية داخل المجتمع كي يطعن هذا في ذاك والعكس، وهذا يؤدي إلي اضطراب داخل المجتمع وعدم استقراره.
ومن جانبه، قال الدكتور علي الأزهري، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالزقازيق، جامعة الأزهر، ليس لدينا مانع من التحاق الطلاب المسيحيين بالأزهر، ولكن وفقًا للشروط التي أجملها القانون وفصلتها اللائحةـ ومنها: حفظ القرآن الكريم، فخريجو الأزهر يعملون في مجال الدعوة كأئمة أوقاف أو وعاظ أو كمدرسين للمواد الشرعية.
 وأضاف في تصريح له عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي:فيسبوك"، أن المادة السابعة من الدستور المصري نصت علي:" أن الأزهرهيئة إسلامية علمية مستقلة يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية ويتولىٰ مسئولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية فى مصر والعالم، وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه، وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء".
وتساءل الأزهري، أيضًا بنفس المطالبة هل يمكنني الذهاب للدراسات في معاهد اللاهوت الخاصة بالنظام الكنسي؟! موضحا، أن تكرار هذه الدعوات تؤجج للفتن الطائفية. 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.