البحث

أخيرا خبر مفرح لجميع الاقباط ..تنفيذ حكم الإعدام على الارهابى ابراهيم إسماعيل لهجومه على كنيسة حلوان وقتل 8 اقباط

منذ 1 شهر
December 10, 2019, 3:20 pm
أخيرا خبر مفرح لجميع الاقباط ..تنفيذ حكم الإعدام على الارهابى ابراهيم إسماعيل لهجومه على كنيسة حلوان وقتل 8 اقباط

نادر شكرى

قامت مصلحة السجون، اليوم بتنفيذ حكم الإعدام شنقًا، على الارهابى إبراهيم إسماعيل، مرتكب واقعة الهجوم على كنيسة مارمينا بحلوان، في ديسمبر 2017،  والتى اسفرت عن قتل 8 أقباط، وأمين شرطة مُكلف بتأمين الكنيسة، وحيازة سلاح ناري، وتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، وتولي قيادتها واعتناق الفكر التكفيري.   وجاء تنفيذ الحكم اليوم الإرهابي "إسماعيل" بعد استنفاد كل درجات التقاضي، وبعد التصديق على الحكم، وليكن جزاءً وفاقًا لما ارتكبت يداه.   وكانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا، بتاريخ 12 مايو 2019،  أصدرت حكمها بالاعدام على الارهابى اسماعيل وقالت في أسباب حكمها، إن ما أتاه المتهم، من أفعال قد جاءت جميعها تنفيذا لغرض إرهابي ومن ثم تقضي المحكمة باعتباره "إرهابيا" عملا لأحكام القرار بقانون رقم 8 لسنة 2015، في شأن تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين.   ولم يكن هذا الحكم هو الأخير، فقد لحقه حكم آخر بالإعدام، صدر من محكمة جنايات القاهرة، بتاريخ 25 نوفمبر الماضي، لإدانته بالاشتراك في واقعة الهجوم على مكروباص شرطة في حلوان، مايو 2016، مما أسفر عن استشهاد معاون مباحث حلوان و7 أمناء شرطة آخرين.   ويُعد "إسماعيل" من أخطر الإرهابيين الذين سقطوا في يد قوات الأمن الفترة الماضية، وذلك بعد ثبوت تورطه وارتكابه عمليات إرهابية مختلفة، واعتناقه الفكر التكفيري المتشدد، حتى أنه كفّر لعبة "الطاولة" بالمقاهي، وكان له واقعة شهيرة وهي إطلاق النار على رواد أحد المقاهي بالجيزة، بتاريخ 23 ديسمبر 2017، والتي أسفرت عن مصرع 3 وإصابة 5 آخرين.


نقلا عن الاقباط متحدون




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.