البحث

بركة السهــر الروحــى فــى المسيحيــة ...تأمل فى تسبحـة كيهــك

منذ 7 شهر
December 12, 2019, 1:28 pm
بركة السهــر الروحــى فــى المسيحيــة ...تأمل فى تسبحـة كيهــك

بركة السهــر الروحــى فــى المسيحيــة .تأمل فى  تسبحـة كيهــك

إن سهر الإنسان فى الصلاة يدل على أن محبته لله أكثر من محبته لذاته ، أكثر من محبته لراحته ، وأنه يفضل أن يستمر حواره مع الله دون أن يمنعه نوم أو طلب للراحة حيث أن الحوار مع الله لا يكون هناك مجال فـيه لانفعالات و أحداث و أخبار اليوم . وكما نقول فى إحدى الترانيم : ما أحلى ساعة بها أخلو مع الحبيب . يجرى حديثى معه سراً ولا رقيب . الصلاة هى موت عن العالم واتحاد كامل بالله.
يا أخى العزيز القارىء الحبيب أن تسهر على خلاص نفسك ولكنك لا تستفيد إن كنت وحدك في هذا السهر ، السهر الروحى هو شئ غير اليقظة الروحية .
+ اليقظة الروحية : معناها أن إنساناً كان فى غفوة أو غفلة ، أو فى حياة الخطية ثم استيقظ أى انتبه إلى نفسه و إلى حالته و هذه هى بداية التوبة .
+ أما السهر الروحى : فقد يأتى بعد اليقظة الروحية لمن كان خاطئاً من قبل ، أو هو إنسان يعيش فى حالة توبة .
+ السهر الروحى هو حالة إنسان بار ساهر على خلاص نفسه ، أى أنه دائماً فى حالة استعداد روحى . بمعنى أنه واع لكل ما يحيط به من أجواء ومن حروب العدو، ومنتبه أيضاً لكل ما تجول فى نفسه من أفكار ومن تغييرات .
+ لذلك يا أحبائي حسناً أن نسهر على خلاص نفوسنا ، ولكن لا نستفيد إن كنا وحدنا فى السهر بالمجهود الشخصى ، بدون معونة من فوق لا يستطيع إنسان أن يحرص نفسه ضد هجمات عدو الخير ، إنما الذى يحرس حقاً هو الله :
أ- " إن لم يحرس الرب المدينة فباطلاً يسهر الحراس " ( مز127: 1 ).
ب- " لأنكم بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً " ( يو 15: 5) . فى كل جهادك المقدس لا تجاهد وحدك لأن : " الغصن لا يقدرأن يأتى بثمر من ذاته إن لم يثبت فى الكرمة " ( يو 15: 4).
ج- اسهر و لكن مع الله " الذى لا ينعس و لا ينام " ، أنت وحدك لا تستطيع أن تحفظ نفسك دائماً " الرب يحفظك ، الرب يظلل على يدك اليمنى . الرب يحفظك من كل سوء ، الرب يحفظ نفسك ،الرب يحفظ دخولك و خروجك " ( مز 120) .
د- مزامير الغروب والتي تقال أيضاً في صلاة نصف الليل كلها تتحدث عن معونة الرب لك و حفظه و حمايته : " ارحمنا يا الله ارحمنا، فإننا كثيراً ما امتلأنا هواناً "( مز 122) ،" المتوكلون على الرب مثل جبل صهيون " ( مز 124) ، " أردد يارب سبينا مثل السيول فى الجنوب " ( مز 125) .
+ وكلها لها معنى واحد أى عمل الرب لأجلك و سهره لحفظك ، إذن الحراسة ليست حراستك ، إنما أنت تسهر فيها مع الله الذى يحرسك فتتأمل حفظه لك ، تطلب فى المزمور الكبير : الاشتياق إليه – ثم الحياة معه – أن تكون عينيك على الله – تعطيه ذاتك كاملة ليخلصك وينصرك - تطلب حمايته وإنقاذه لك من كل إثم . " اشتاقت نفسى إلى خلاصك . احينى ككلمتك . أردد عينىّ لئلا تعاينا الأباطيل " ( مز 119) .
+ لذلك فى الصلاة نقف فى اتضاع أمام الله نظهر عجزنا ليمدنا بالقوة ، نظهر جهلنا ليعطينا المعرفة و كل ما نطلبه ليلاً يكون لنا سنداً وعوناً فى النهار .
أحبـــــائي
" اصحوا و اسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو " ( ابط 5: 8 )
" طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين . " ( لو 12: 37)
فيا أحبــائي : سهر الروح هو سهر الإنسان على خلاص نفسه إذن هو أهم من سهر الجسد : لأن نوم الروح أخطر من نوم الجسد : الجسد ينام و يصحو من تلقاء ذاته لأنها عملية فسيولوجية طبيعية وشيئاً لازماً
+ أما نوم الروح فربما يمتد لسنوات ، و ربما حتى ساعة الموت دون أن تدرى بذاتها
+ نوم الجسد ليس به خطية . و لكن نوم الروح هو مصاحب أو نتيجة لخطية ، أى أنه نوم غير طبيعى لأن الروح مستمدة من الله والطبيعى أن تكون فى حالة اتصال دائم معه تعمل به و تسترشد منه و تسهر معه و تتحاور معه ليلاً و نهاراً

منقول 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.