البحث

الواحد متعود ان القديس او القديسة يبقي راهب او راهبة .. حد سمع عن كايرا لوبانو اعرف قصتها هتفهم يعنى ايه قداسة

منذ 8 شهر
December 12, 2019, 3:00 pm
الواحد متعود ان القديس او القديسة يبقي راهب او راهبة .. حد سمع عن كايرا لوبانو اعرف قصتها هتفهم يعنى ايه قداسة

 الواحد متعود ان القديس او القديسة يبقي راهب او راهبة حد سمع عن  كايرا لوبانو اعرف قصتها هتفهم يعنى ايه قداسة 

القديسة كايرا لوبانو Chiara Lobano
طبعا لما قلت ان دي قديسة الواحد استغرب ، الواحد متعود ان القديس او القديسة يبقي راهب او راهبة ، او حتي قسيس او بطريرك
لكن واحدة شكلها شابة عادي و مبتسمة ازاي تبقي قديسة؟
لما نعرف قصتها هنفهم يعني ايه قداسة ، و ان القداسة مش للرهبان بس
كايرا اتولدت في ايطاليا سنة ١٩٧١ ، بعد ١١ سنة من اهلها مكنوش عارفين يخلفوا فضلوا يصلوا كتير لحد ما ربنا اداهم كيارا
كايرا و هي صغيرة كانت علاقتها كويسة باهلها لكنها كانت بتتخانق معاهم ساعات و مرة مامتها لاحظت ان كايرا سرقت تفاحة من بيت الجيران من غير ما تستأذن ، فمامتها طلبت منها ترجع التفاحة
كايرا اعتذرت و رجعت التفاحة لكن لقيت جارتها جابتلها صندوق تفاح بحاله و ده درس علم في حياة كايرا كتير
كايرا كان لسة النمو الروحي مش باين عليها او مش مهتمة بربنا لحد ما تمت ٩ سنين انضمت لحركة Focolare
اللي بتعتني بالفقراء و ضحايا الحروب
من ساعتها كايرا تأثرت جدا بالحركة دي و ابتدت علاقتها بربنا تبقي قوية و كتبت عن المسيح:
"أختار يسوع أن يكون عريسي الوحيد ، انا مستعدة لإستقباله في اي وقت يأتي إلي و مستعدة أن أفضله فوق كل شيء آخر"
كايرا بقيت متدينة جدا لدرجة زمائلها في المدرسة الثانوية ابتدوا يضايقوها و يسموها Sister
رغم تدين كايرا الا ان ده ممنعهاش تستمتع بالحياة ، كانت بتسمع اغاني بوب و بتلعب تنس و سباحة و بترقص و تغني
و بتطلع رحلات مع حركة Focolare لمساعدة المنكوبين
في مرة كايرا و هي بتلعب تنس حسيت بوجع في كتفها ، فطنشته الا انها تفاجئت انها عندها ورم سرطاني في دراعها اسمه osteogenic carcinoma
لما اكتشفت المرض بدل ما تثور علي ربنا قالت: " هذا من اجلك يا يسوع ، ان كنت تريد ذلك فانا اريده ايضا"
و لما دخلت المستشفي كل الدكاترة انبهروا بضحكتها و لمعة عينيها ولا مرة اشتكت ولا اتضايقت خالص
كانت سعيدة جدا و بتطمن اي حد يزورها
و لما الدكاترة عرضوا عليها يحقنوها مورفين رفضت و قالت خلوني اتألم مع يسوع ، نفسي اذوق المه شوية
كايرا لما كانت في المستشفي مش بس كانت بتعزي نفسها لكن كانت مصدر تعزية للمرضي و كانت دايما بتخرج مع واحدة بتعاني من اكتئاب في المستشفي يتمشوا علشان ترفه عنها
كايرا أثرت علي دكاترة المستشفي جدا حتي دكتور أنطونيو ديلوجو قال عنها " من خلال ابتسامة كايرا و بريق عينيها ، تأكدنا انه لا يوجد شيء اسمه موت ، فقط الحياة هي الموجودة"
و لما زارها الكاردينال سالدريني و سألها: " النور في عينيكي جميل جدا ، فمن أين يأتي؟"
ردت عليه: "أحاول فقط أن احب يسوع علي قدر المستطاع"
لما المسح الذري بين ان الورم بيكبر مش بيخف ، كايرا ابتسمت و قالت: " لو تم تخييري بين ان اعيش حياتي او ان اذهب للسماء ، بدون تفكير سأختار السماء"
و اتفقت مع مامتها هيعملوا ايه يوم جنازتها و اختارت الموسيقي اللي هيشغلوها في العزا و القراءات اللي هيقروها في القداس و طلبت يلبسوها فستان ابيض و سميت يوم جنازتها "فرحي"
و اتوفت كايرا و هي عندها ١٨ سنة عام ١٩٩٠ بعد ما كانت سبب بركة لكتير
و الطريف والدتها و هي بتدور في كروت تهنئة عيد الميلاد لقيت كارت كايرا حطيته في النص زمان وسط الكروت الفاضية و كاتبة "عيد ميلاد مجيد ، اشكركم علي كل شيء"
و الكنيسة الكاثوليكية اعلنتها مطوبة سنة ٢٠٠٩ لما حصل معجزة شفاء لولد من الالتهاب السحائي و الولد خف بفضل شفاعتها و الدكاترة معرفوش يثبتوا اي سبب طبي لشفائه
و حاليا كايرا في عملية اعلانها قديسة
بركة صلواتها تكون معنا امين
"انظروا لنهاية سيرتهم و تمثلوا بايمانهم"

منقول




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.