البحث

غموض يحيط بمقتل محمد عزت .. وأسرته تطلب بسرعة كشف الجاني

منذ 3 شهر
December 19, 2019, 10:44 pm
غموض يحيط بمقتل محمد عزت .. وأسرته تطلب بسرعة كشف الجاني

حدث
40 يوما مضت على فقدان "رحاب عزت" حضن وأنفاس ووجه أخيها " محمد عزت" البشوش، بعد أن إخترقت رصاصات الغدر التي أطلقها مجهولون جسده وأسقطته قتيلًا ، خلال عودته من العمل في عز الظهيرة، لتبدأ رحلة بحث العائلة لفك لغز وطلاسم وفاته المفاجئة.

في السادس من سبتمبر الماضي، اتجه "محمد الشاب الثلاثيني والأب لطفلين، إلى الحي الصناعي الأول في مدينة 6 أكتوبر، لينهي بعض الإجراءات الإدارية الخاصة بعمله، لكونه مندوب مبيعات بأحد معامل التحليل الشهيرة، وفور إنهاء مأموريته اتجه إلى أحد البنوك ليقتاضى مرتبه، ليتفاجأ بعدها بسيارة مجهولة يخرج منها شخص ويصوب المسدس نحوه ويطلق عدة طلقات أردته قتيلًا في الحال ليغرق بدمائه، في الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم.
تلقت زوجة الشاب الثلاثيني التي لا تزال حامل بشهرها الخامس، مكالمة هاتفية من قبل زميل زوجها في العمل ليبلاغها بأنه يريد رقم الهاتف الخاص بوالد "محمد" ليخبره بأمر هام خاص بالضحية، أثارت تلك المكالمة المريبة، الريبة والخوف في نفس زوجته لتقوم بدورها بالاتصال بأخت المجني عليه، لتطلعها بالأمر لكونها محامية لحل أي إشكال قد يقع فيه زوجها، لكونها لم تكن تعلم بعد بمقتل زوجها، وذلك وفقًا لرواية "رحاب" شقيقة الضحية لموقع "صدى البلد.

في غضون دقائق اتصلت شقيقة "محمد" بزميل أخيها في العمل، لمعرفة حقيقة ما وقع لأخيها بعد وصول رجال المباحث قسم بولاق إلى منزل الضحية القابع بمنطقة صفط، و بسؤاله أخبرها بمقتل شقيقها الذي تكبره بعام واحد، لتتلقى صدمة موت بعدم التصديق، مترجية من الله أن يكون القتيل ليس أخاها الحنون.

وبعد التأكد من مقتل " محمد"، أنهارت الأسرة و حملت جثمانه من مشرحة زينهم، تمهيدًا لدفنه إلى مثواه الأخير، لتبدأ العائلة في البحث عن حقيقة مقتل أبنهم، الذي لم يكن لديه أي عداءات أو نزاعات مع أي شخص، لكونه معروف بحسن خلقه وتعامله مع من حوله، ليحيط السراب والغموض حول قضية مقتل "محمد عزت".
عدم ظهور أرقام اللوحة المعدنية الخاصة بالقاتل و عدم التعرف على هويته من قبل الشهود، هي المعلومات التي تلقتها رحاب وأسرتها من رجال المباحث القائمين على قضية مقتل الشاب الثلاثيني، لتصاب عائلة الضحية بالإحباط وتزداد حيرتهم، لعدم حل لغز مقتل "محمد"، والغرض من قتله لعدم سرقة الجاني أيًا من متعلقاته فور قتله بمكان الحادث، لبين هذا الأمر أن الجريمة لم تكن بغرض السرقة، بحسب تفسير شقيقة "محمد".

تسعى "رحاب" إلى حل لغز مقتل شقيقها بالتواصل مع أصدقائه، لتحصل على أي معلومات قد تساعدها، في حل قضية شقيقها التي يحوطها الغموض، أمله في تحقيق العدالة والقصاص من قاتل أخيها الوحيد وسط أثنين من أخواتها البنات.

السند هو الوصف الذي أطلقته "رحاب" على أخيها، الذي كانت تعتمد عليه في كل شئ، تاركا أياها محطمة هو أسرتها، غير قادرين على إستيعاب فقدانه و رحيله عن الحياة، بعد أن كانت زهرة شابة تضفي بريقًا وسط عائلته المكلومة.
بكاء "سيليا" ابنة الضحية، و مناداة اسمه باستمرار، يحرق قلب زوجة الشاب الثلاثيني، التي تدهورت حالتها الصحية بعد تلقيها خبر مقتل زوجها الذي لم تهنئ بزواجها سوى لثلاث سنوات، رأت فيها حسن أخلقه و نزاهته في العمل وحنانه على أسرته، بحسب وصف زوجة "محمد" لـ"صدى البلد".

تكثيف البحث والتحري من قبل رجال الأمن و الأخذ بحق " محمد"، هو المطلب الأساسي التي نادت به زوجة وشقيقة الضحية، حتى تثلج صدورهم بالقصاص من الجاني ومعرفة الحقيقة كاملة، حتى لا تعيش الأسرة في حيرة وألم لإهدار دماء فرد اساسي منهم الذي لم يهنأ بشبابه وأسرته بعد.

نقلا عن صدي البلد




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.