عن مجمل أعماله فى 2019 .. «شيطان العام».. لماذا استحق أيمن نور هذا اللقب؟

منذ 8 شهر
January 1, 2020, 3:11 pm

 عن مجمل أعماله فى 2019 «شيطان العام» لماذا استحق أيمن نور هذا اللقب؟


حدث
شهد العام الماضى فشلًا متلاحقًا للإخوانى الهارب أيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة «الشرق» التى تبث من تركيا، فى جميع مخططاته للهجوم على الدولة المصرية ومؤسساتها.

ولم يقتصر الأمر على فشل تلك المخططات فحسب، بل ارتكب المذكور العديد من الوقائع والتصرفات التى فضحت شخصيته غير السوية، وبحثه عن مصالحه الشخصية قبل أى شىء.
بين سرقته الأموال التى يتلقاها من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، وغيره من أعداء مصر فى الداخل والخارج، وتعديه على حقوق العاملين معه فى قنواته، واتهامه فى وقائع تزوير وابتزاز جنسى، دارت حكاية عنوانها «شيطان العام».

إخوانى فضح سرقته 1.5 مليون دولار من التمويل وإيداعها فى حسابه
وصل الصراع بين أيمن نور والعاملين فى قناة «الشرق» إلى ذروته فى فبراير ٢٠١٩، بعدما انكشف وقوف معتز مطر، المذيع فى القناة، وراء تحرك العاملين، بشكل خفى، بسبب غضبه من عدم موافقة «نور» على زيادة راتبه، الأمر الذى تطور ووصل إلى إلغاء ظهور «معتز» فى برنامجه اليومى لفترة طويلة، بهدف الضغط على مالك القناة.
وقتها كشف عمرو عبدالهادى، القيادى الإخوانى الموجود فى تركيا، عن سيناريو آخر لتلك الأزمة، قائلًا إن محمد ناصر، الذى يقدم برنامجًا على قناة «مكملين» الإخوانية أيضًا، سبب رئيسى فى الخلاف بين «نور» و«معتز»، خاصة مع نية الأول التعاقد مع «ناصر» للعمل فى القناة الجديدة.
وأضاف «عبدالهادى»: «معتز مطر رفض انضمام محمد ناصر إلى قناة الشرق الأوسط الجديدة، فى برنامج مستقل قد يأخذ منه الأضواء، بل إنه جاهر بذلك خلال اجتماع لقيادات القناة، الأمر الذى اعترض عليه نور، مؤكدًا أنه المتحكم فى القناة، ما سبب خلافًا شديدًا انتهى إلى مغادرة معتز مطر الاجتماع غاضبًا».
ودفعت تلك التطورات أيمن نور لترويج قصة معاناة معتز مطر من مرض نفسى، بل ونقله إلى مستشفى للأمراض العقلية، فى محاولة لإبعاده تمامًا عن المشهد وتصفية الحسابات بينهما، وبالفعل وجّه «نور» اللجان الإلكترونية التابعة له بنشر هذه المعلومة، وأن «معتز» يعانى من ظهور حالات تشنج وعصبية تصل إلى حد «الهذيان».
وشهد أغسطس الماضى تجدد الخلافات بين «نور» و«معتز»، وتطور الأمر وصولًا إلى وقوع مشاجرة بالأيدى بينهما، داخل مكتب أيمن نور فى مقر قناة «الشرق»، بسبب خلافات حول عائدات «يوتيوب».
وطلب معتز مطر الحصول على ٤٠٪ من عائدات مواد القناة على «يوتيوب»، فرفض «نور» ذلك متهمًا إياه بـ«الجنون»، ما سبب خلافًا شديدًا بينهما وصل إلى حد الاشتباك بالأيدى، وهدده «معتز» بفضح تاريخه الأسود فى سرقة أموال التمويلات، وتحويلها إلى بنوك خارج تركيا، والمتاجرة بالدماء تحت شعارات وهمية وكاذبة من أجل زيادة هذه التمويلات.
ومع زيادة أزمات القناة ومطالب زيادة الرواتب من معتز مطر وهشام عبدالحميد، روّج «نور» شائعة موته، هربًا من الأزمات المالية التى حاصرته، بعد أن استحوذ على الأموال المقدمة من قطر وتركيا دون أن يصرفها على القناة.
وفى هذا السياق، فضح عمرو عبدالهادى، أيضًا، سرقة أيمن نور ١.٥ مليون دولار من أموال قناة «الشرق»، وتحويلها بالكامل على حسابه الشخصى فى أحد البنوك التركية، على الرغم من تصريحه الدائم بأن هناك أزمة مالية تتعرض لها القناة، يضطر معها إلى الاستغناء عن بعض العاملين.

ابتز مذيعة: «الجنس مقابل العمل» موظفو «الشرق»: «نصب علينا» وآيات عرابى: «مجرم قذر» ولا يتورع عن الكذب

بدأت فضائح أيمن نور فى ٢٠١٩ مبكرًا باتهامه بالتحرش بمذيعة مصرية فى قناة «الشرق»، فحينما توجهت عزة الحناوى، المذيعة السابقة فى التليفزيون المصرى، للعمل فى القناة الإخوانية، حاول «نور» التحرش بها، وعرض عليها أن تكون رفيقته مقابل شراء مسكن، كنوع من «الابتزاز الجنسى»، لكنها رفضت وطالبته بالزواج إن رغب فى إقامة علاقة بينهما.
وحينما تملص «نور» من فكرة الارتباط الرسمى، وواصل الضغط عليها، رفضت عزة الحناوى مجددًا وهربت من تركيا، خاصة أنه ربط عملها فى القناة بالخضوع له دون ارتباط رسمى.
وبالبقاء فى ملف قناة «الشرق»، رفض أيمن نور منح العاملين فيها حقوقهم، وتلبية مطلبهم بتحسين أحوالهم المادية، ومساواتهم بزملاء لهم فى القناة ذاتها، ومع رفضه الشديد ما يطالبون به وتعنته معهم، نظموا اعتصامات داخل مقر القناة، فما كان منه إلا أن أصدر قرارًا بفصل ١١ منهم، وأعلن اتجاهه لفتح قناة جديدة، هروبًا من الحقوق المالية للعاملين فى «الشرق».
وقال العاملون فى «الشرق» إن «نور» يحصل على دعم مالى كبير مخصص للقناة من قطر وتركيا، ويخص نفسه بالغالبية العظمى من هذا الدعم المالى مقابل جزء ضئيل جدًا لهم.
وأرجعوا اتجاهه إلى فتح قناة جديدة إلى رغبته فى دخول المخابرات التركية لرسم السياسة الخاصة بتلك القناة، بعدما كانت قطر وحدها هى المتحكمة فى «الشرق»، وبالفعل تم التعاقد مع شركات إنتاج إعلامى تركية لإنشاء قناة تخدم هذا الهدف باسم «الشرق الأوسط».
وأوضح العاملون فى «الشرق» أن «نور» استهدف من فتح قناة «الشرق الأوسط» ضرب ٣ عصافير بحجر واحد، فمن ناحية يفلت من صداع مطالب العاملين المالية، الأمر الذى يؤثر على تمويل القناة، ومن ناحية أخرى يعمل على تجديد دماء قنواته المعادية لمصر، خاصة بعد الفشل الذريع فى تحقيق الهدف من إنشائها، وأخيرًا الحصول على تمويل جديد من تركيا يزيده ثروة.
واستكمالًا لفشل القنوات التى أطلقها أيمن نور من تركيا، عمل على إطلاق قناة ثالثة باسم «لا»، بهدف رفض إجراء التعديلات الدستورية فى مصر، على أن يتم بثها من بلجيكا، وتكون لها شركة إنتاج فى إسطنبول، وتعتمد بشكل رئيسى على التفاعل من المتابعين، لكن القناة فشلت فشلًا ذريعًا.
وتسبب ذلك الفشل فى غضب قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وعلى رأسهم آيات عرابى، التى وصفت إياه بـ«أيمن لمبة»، واعترفت بأنه يعمل لصالح أجهزة المخابرات الأجنبية.
وقالت آيات عرابى عن افتتاح قناة «لا»: «أيمن لمبة افتتح قناة تُبث من أوروبا، وبالتحديد بلجيكا، وهذه القناة مسخرة، فبعدما انتقل أيمن نور من لبنان إلى تركيا بدأ فى لعب دور قذر هناك»، مشددة على أنه «مجرم لا يتورع عن الكذب».

إخوانى فضح سرقته 1.5 مليون دولار من التمويل وإيداعها فى حسابه
وصل الصراع بين أيمن نور والعاملين فى قناة «الشرق» إلى ذروته فى فبراير ٢٠١٩، بعدما انكشف وقوف معتز مطر، المذيع فى القناة، وراء تحرك العاملين، بشكل خفى، بسبب غضبه من عدم موافقة «نور» على زيادة راتبه، الأمر الذى تطور ووصل إلى إلغاء ظهور «معتز» فى برنامجه اليومى لفترة طويلة، بهدف الضغط على مالك القناة.
وقتها كشف عمرو عبدالهادى، القيادى الإخوانى الموجود فى تركيا، عن سيناريو آخر لتلك الأزمة، قائلًا إن محمد ناصر، الذى يقدم برنامجًا على قناة «مكملين» الإخوانية أيضًا، سبب رئيسى فى الخلاف بين «نور» و«معتز»، خاصة مع نية الأول التعاقد مع «ناصر» للعمل فى القناة الجديدة.
وأضاف «عبدالهادى»: «معتز مطر رفض انضمام محمد ناصر إلى قناة الشرق الأوسط الجديدة، فى برنامج مستقل قد يأخذ منه الأضواء، بل إنه جاهر بذلك خلال اجتماع لقيادات القناة، الأمر الذى اعترض عليه نور، مؤكدًا أنه المتحكم فى القناة، ما سبب خلافًا شديدًا انتهى إلى مغادرة معتز مطر الاجتماع غاضبًا».
ودفعت تلك التطورات أيمن نور لترويج قصة معاناة معتز مطر من مرض نفسى، بل ونقله إلى مستشفى للأمراض العقلية، فى محاولة لإبعاده تمامًا عن المشهد وتصفية الحسابات بينهما، وبالفعل وجّه «نور» اللجان الإلكترونية التابعة له بنشر هذه المعلومة، وأن «معتز» يعانى من ظهور حالات تشنج وعصبية تصل إلى حد «الهذيان».
وشهد أغسطس الماضى تجدد الخلافات بين «نور» و«معتز»، وتطور الأمر وصولًا إلى وقوع مشاجرة بالأيدى بينهما، داخل مكتب أيمن نور فى مقر قناة «الشرق»، بسبب خلافات حول عائدات «يوتيوب».
وطلب معتز مطر الحصول على ٤٠٪ من عائدات مواد القناة على «يوتيوب»، فرفض «نور» ذلك متهمًا إياه بـ«الجنون»، ما سبب خلافًا شديدًا بينهما وصل إلى حد الاشتباك بالأيدى، وهدده «معتز» بفضح تاريخه الأسود فى سرقة أموال التمويلات، وتحويلها إلى بنوك خارج تركيا، والمتاجرة بالدماء تحت شعارات وهمية وكاذبة من أجل زيادة هذه التمويلات.
ومع زيادة أزمات القناة ومطالب زيادة الرواتب من معتز مطر وهشام عبدالحميد، روّج «نور» شائعة موته، هربًا من الأزمات المالية التى حاصرته، بعد أن استحوذ على الأموال المقدمة من قطر وتركيا دون أن يصرفها على القناة.
وفى هذا السياق، فضح عمرو عبدالهادى، أيضًا، سرقة أيمن نور ١.٥ مليون دولار من أموال قناة «الشرق»، وتحويلها بالكامل على حسابه الشخصى فى أحد البنوك التركية، على الرغم من تصريحه الدائم بأن هناك أزمة مالية تتعرض لها القناة، يضطر معها إلى الاستغناء عن بعض العاملين.


رفض مبادرة منير خوفًا على «السبوبة» والجماعة تهاجم «حملة الصفافير»
لم تقتصر سلسلة فشل أيمن نور وتفضيله مصلحته الشخصية على أى شىء آخر على قنواته المحرضة ضد مصر، بل امتدت لتشمل الساحة السياسية وتعاونه مع جماعة الإخوان الإرهابية، وهو ما اتضح فى رفضه مبادرة أطلقها نائب المرشد العام للجماعة، إبراهيم منير.
القصة بدأت بإطلاق «منير» مبادرة وجّهها لمن سمّاهم «رفقاء الثورة»، وتضمنت «مجموعة من الأهداف المشتركة لدى المعارضين لتوحيد جهودهم فى الذكرى الثامنة لثورة ٢٥ يناير»، وفق ما قاله نائب المرشد وقتها.
واقترحت المبادرة إقامة «كيان واحد للمعارضة فى الخارج، لا يلغى الأحزاب والقوى والهيئات العاملة التى استنكرت ما حدث فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣، ويضم هيئة تأسيسية فى الخارج من ٣٠ عضوًا، بالتوافق مع كل قوى الثورة»، وفق ما جاء فى بيان طرحها.
لكن «نور»، الذى يرأس ما يسمى حزب «غد الثورة»، رفض هذه المبادرة لأنها تهدد حزبه ومصادر تمويله، وطالب «الإخوان» بمراجعة وإعادة النظر فى المبادرة، بالصورة التى تحقق النتيجة المطلوبة منها، وحتى يتحقق أكبر قدر ممكن من التوافق بين مختلف أطياف الجماعة الوطنية المصرية، حسب تعبيره آنذاك.
ووجّه «نور» هجومًا شديدًا لإبراهيم منير، قائلًا: «منير لو راجع ما صدر عنه سيكون له رأى آخر، ولو استمع لوجهة نظر الآخرين سيكون له رأى مختلف تمامًا، خاصة بعد ردود الفعل الرافضة على نطاق واسع هذه الدعوة»، منتقدًا «إطلاق المبادرة دون إجراء حوار بشأنها بين الجبهات المختلفة».
وجاء موقف «نور»، بجانب تهديد المبادرة حزبه ومصادر تمويله، بسبب رفض الجماعة الإرهابية مقترحًا مشابهًا طرحه رئيس «غد الثورة» من قبل، وهو ما سبب غضبه وجعله يحاول إفساد هذه المبادرة أيضًا، مبديًا تحفظه على مضمون ما طُرح فيها، وإمكانية تحقيقها نتائج، منتقدًا وجود خطاب إقصائى وانتقائى يتم إدارة الجماعة و«المجلس الثورى» من خلاله.
وشهد مارس الماضى محطة أخرى من محطات «الخلافات بداعى المصلحة» بين أيمن نور وجماعة الإخوان، حين هاجم عمرو عبدالهادى رئيس قناة «الشرق» بسبب فشل «حملة الصفارات» التى أطلقتها القناة عبر برنامج المذيع الإخوانى معتز مطر.
واعترف «عبدالهادى» بفشل الحملة وتفاهتها، وأنها تعكس التدنى الفكرى الذى وصلت إليه قيادات قناة «الشرق»، وأنها جاءت لتوريط المشاركين فيها وليس الدفاع عنهم.
ووجه عمرو عبدالهادى رسالة إلى أيمن نور جاء فيها: «أنتوا حركتوا الناس غلط، بتسخنوا الحملة وتقولوا حاجات الناس تضحك علينا بها وأنت (معتز مطر) ليه بتخسر النادى الأهلى لما تقول إن الأمن طارد أمك؟ الناس فى مصر علّمت علينا كتير بسبب الحملة دى».

فشل مخططه مع الأجير محمد على وزوَّر أوراق الجنسية التركية
فى أبريل الماضى، دعا أيمن نور ١٠٠ شخصية مصرية فى الداخل والخارج لبدء ما سمّاه «حوار وطنى لإنقاذ مصر» و«تشكيل بديل وطنى مقبول داخليًا وخارجيًا»، رغم أن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فى الشهر ذاته، جاءت بالموافقة فى إشارة لا تقبل الشك إلى أن الشعب المصرى مع النظام الحالى.
وضمت القائمة التى دعاها «نور» شخصيات سياسية يسارية وليبرالية، بجانب قيادات «الإخوان»، وعلى رأسهم محمد البرادعى، وحمدين صباحى، وخالد على، وحازم حسنى، والنائب أحمد طنطاوى، بجانب أمين الجماعة الإرهابية، محمود حسين، وباقى قياداتها فى الخارج والمتعاطفين معها.
الدعوة، كما هى عادة «نور»، لاقت فشلًا ذريعًا، بعدما رفضها «الإخوان»، وقوى المعارضة فى الداخل، خاصة بعدما كشفت «جبهة شباب الصحفيين» حصوله على ١٠ ملايين دولار كدفعة أولى، من تميم بن حمد، أمير دويلة قطر، لتنفيذ هذه المبادرة.
وذكرت «جبهة شباب الصحفيين» أن «أيمن نور أعلن انضمام شخصيات للمبادرة المشبوهة، لكن هذه الشخصيات سرعان ما تنصلت منه وكشفت كذبه، وفى مقدمتهم عمار على حسن، والنائب ضياء داود، ود. حسام بدراوى، وعبدالعظيم حماد، الذين أكدوا عبر حساباتهم الشخصية أنهم فوجئوا بوضع أسمائهم ضمن الشخصيات التى ستحضر المؤتمر الخاص بالمبادرة دون علمهم، بل إنهم رفضوا هذه التصرفات الصبيانية، ما يؤكد فبركته وتزويره الذى تعود عليه طوال حياته».
وأوضحت الجبهة أن أجهزة الاستخبارات التركية رصدت ١٠٠ ألف دولار لكل عميل يحضر المؤتمر كمكافأة تشجيعية له، فى إطار محاولتهم اليائسة والبائسة للتأثير فى الرأى العام، وخلق حالة من الحراك الوهمى ضد نجاحات وإنجازات الدولة المصرية.
بل إن بهى الدين حسن، الهارب إلى لندن، إحدى أذرع الجماعة الإرهابية، رفض دعوة «نور» وهاجمها، وكذلك فعل فريد زهران، رئيس الحزب الديمقراطى الاجتماعى، الذى وجّه رسالة رفض شديدة اللهجة وقاسية إلى «نور».
وبعدها بـ٣ أشهر، فى يوليو، قال النائب مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، إن أيمن نور يعمل على تصفية ممتلكاته فى مصر، ويحاول ابتزاز بعض رجال الأعمال أمثال رامى لكح وعماد الجلدة، وغيرهما من الرجال الأعمال المصريين.
وبعد مسلسل الفشل الذى لاحقه على مدار العام، حاول أيمن نور تنفيذ مخطط جديد، عبر استثمار شخصية المقاول الأجير محمد على، الذى خصص له كامل قنواته ولجانه الإلكترونية لتلميع صورته وترويج فيديوهاته بشكل كبير، دون الكشف عن وجود علاقة بينهما.
لكن مع انكشاف زيف محمد على واختفاء الاهتمام به، حاول «نور» إعادة صناعته وتلميعه مرة أخرى، الأمر الذى كشف العلاقة بينهما، خاصة مع المغازلة المتبادلة بين كليهما، وتوجيه مسئولى «السوشيال ميديا» التابعين لـ«نور» بدعم محمد على دون مقابل، والتنسيق مع عدد من القنوات العالمية لاستضافته.
ومع عدم نجاح مخطط محمد على، تم استدعاء أيمن نور فى الدوحة، لمساءلته عن الأموال الباهظة التى حصل عليها دون تحقيق أى أهداف لجماعة الإخوان الإرهابية ودويلة قطر، وشهد اجتماعه مع حمد بن ثامر آل ثانى، رئيس مجلس إدارة شبكة «الجزيرة» القطرية، معاتبة الأخير له على ضعف دوره فى مهاجمة الدولة المصرية، حتى وصل الأمر إلى طرده من الاجتماع.
وعند عودته إلى تركيا لاقى هجومًا بسبب تأكد العاملين فى القناة من صرفه أموالًا باهظة على الترويج لـ«محمد على» دون عائد، وكذلك سرقته أموال إعلانات «يوتيوب» وحده.
وحتى الشهر الأخير من العام لم يسلم من فضائح أيمن نور، بعدما تسرب تسجيل صوتى له يتحدث فيه مع سمسار تركى لشراء فيلا لزوجته هناك بمبلغ مليون و٣٠٠ ألف دولار، بهدف الحصول على الجنسية التركية، كما خرجت تسريبات أخرى تكشف تقدمه بأوراق مزورة للحصول على الإقامة.

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play