البحث

أسقف الشباب التعصب هو أن يضع الإنسان عصابه على عينيه..ويقود الإنسان للتشدد والعنف وعلى الشباب أن ينظروا لما يحدث للبنان وسوريا والعراق

منذ 1 شهر
January 21, 2020, 4:05 pm
أسقف الشباب التعصب هو أن يضع الإنسان عصابه على عينيه..ويقود الإنسان للتشدد والعنف وعلى الشباب أن ينظروا لما يحدث للبنان وسوريا والعراق

أسقف الشباب: التعصب هو أن يضع الإنسان عصابه على عينيهويقود الإنسان للتشدد والعنف وعلى الشباب أن ينظروا لما يحدث للبنان وسوريا والعراق

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قال نيافة الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب للكنيسة القبطية الإرثوذكسية، إن التعصب - ببساطة - معناه أن يضع الإنسان عصابة على عينيه، فلا يرى إلا ما فى داخل ذهنه وفكره الخاص، ولا يعطى نفسه فرصة ليرى جوانب أخرى فى الموضوع، أو آراء أخرى يمكن أن تتكامل مع رأيه أو تختلف عنه.

وأضاف، خلال مقال له بجريدة "المصري اليوم"، الأحد الماضي،:" إنه إنسان وضع فى ذهنه فكرة، واعتبر أنها الفكرة الوحيدة السليمة، وما عدا ذلك فهو باطل!! وهو لا يعطى نفسه فرصة دراسة أفكار أو آراء أخرى فيما يعتقد أو يسلك. وربما يتصور أن فكره هو الحق، وأنه قد أُلهم بهذا الفكر من الله نفسه. وأى محاولة للمناقشة أو سماع آراء يعتبرها نوعا من عدم طاعة الله، والانحراف عن الفكر الإلهى بهذا الصدد.
وأشار نيافته إلى أنه لا شك أن التعصب للفكر الشخصى له مخاطر عديدة منها:
1- التمركز حول الذات، بحيث يفقد الإنسان رؤية وآراء وأفكار هامة وبناءة قد لا تتعارض تمامًا مع رأيه هو، بل تصقل هذا الرأى وتكمله.
2- الابتعاد عن الموضوعية فى الحياة، فما عندى هو الصحيح، وما عند غيرى هو الخطأ والباطل، ولا داعى لمناقشة هادئة موضوعية نصل من خلالها إلى الحقيقة.
3- التعصب عادة يقود إلى العصبية والعنف، فحين يرفض الإنسان مناقشة آرائه، يتشنج ويتشدد ويهاجم آراء غيره، وسرعان ما يعادى الناس، وربما يلجأ إلى العنف.
4- التعصب يقود الإنسان إلى الإحساس الخطير بالإلهام الإلهى، وأن كل من حوله يلهمهم الشيطان!!.
5- ولا شك أن هذا يقود إلى التشرذم والانغلاق، بحيث يتفرق الناس إلى جماعات تنكفئ على نفسها.
6- غالبية شبابنا المصرى على وعى بضرورة عدم المشاركة وعدم الانجراف وراء هذا الاتجاه الخاطئ.
7- وإن كان البعض يرفض دائماً «نظرية المؤامرة»، إلا أن هناك مؤامرة حقيقية، معروفة ومدروسة، تحاول بها الصهيونية تفتيت الدول المجاورة، وذلك بأن تستغل مناخات الاحتقان أو الاختلاف بين أبناء البلد الواحد، لتعمق من الشروخ وتصل إلى الفرقة، لتتسّيد هى فى المنطقة، حين يكون الكل مشغولا بجراحه وآلامه. انظر إلى لبنان، وفلسطين، والعراق، وليبيا، وسوريا، واليمن كمجرد أمثلة.




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.