البحث

القمص أنجيلوس جرجس وتحذير شديد اللهجة من الإستنارة المزيفة !

منذ 1 شهر
February 6, 2020, 12:06 am
القمص أنجيلوس جرجس وتحذير شديد اللهجة من الإستنارة المزيفة !

القمص أنجيلوس جرجس وتحذير شديد اللهجة من الإستنارة المزيفة !


القمص أنجيلوس جرجس يحذر من الإستنارة المزيفة!
من لا يؤمن بإيمان الكنيسة لا يكون مسيحيًا حتى لو يحمل رتبة كهنوتية!
لن نقبل الوحدة الزائفة مع الذين أضاعوا الإيمان تحت مسمى الإستنارة!
"الدين الموحد" هو إعلان شيطاني تحت مسمى الإستنارة وقبول الآخر!

الذي لا يؤمن بإعلان من ربنا يسوع المسيح إنه هو الإله المتجسد الذي جاء لكي يخلص الإنسانية من الطبيعة الفاسدة، ومن الخطيئة التي ورثناها من أبوينا، وأننا مولودين بخطايانا!

والذي لا يؤمن بأن الإله المتجسد هو طبيعة واحدة من طبيعتين، والذي لا يؤمن بإيمان الكنيسة المسلم من الآباء الرسل، الذي سمعوه ورأوه ولمسوه من ربنا يسوع المسيح، وأعلنوه في كل العالم إيمانًا ثابتًا!

من لا يؤمن بكل هذا لا يكون مسيحيًا، حتى وإن كان يحمل رتب كهنوتية، يسقط من رتبته!، بل يسقط من خلاصه أيضًا!

في أيامنا هناك من يريدوا أن ينشروا كلمات تحمل أفكار خاصة ضد الإيمان، وينشروا كلمات الشيطان نفسه قد لوثها قبلًا من ضمنها "الإستنارة".

فهناك من يدعون إنهم المستنيرون الجدد، وهناك من يتكلمون عن الإستنارة التي يريدوا تحت منها أن يزيلوا عناصر إيماننا!

أو يحاولوا أن يخفوا خططًا مجهزة لإعلان شيطاني سيتم في الأيام القادمة وهو:"الدين الموحد" تحت مسمى الإستنارة وتحت مسمى قبول الآخر!

يريدوا بخطة شيطانية أعدها كإحدى ضلالات النهاية وإحدى ضلالات ما قبل مجىء المسيح وإحدى ضلالات الشيطان التي يريد بها أن ينفذ بأفكاره الشريرة ضد الخلاص وضد أن تخلص الإنسانية البسيطة!

فيريدوا ان يتحايلوا على الأفكار والإيمان بكلمات هم استخدموها قبلًا!

"الإستنارة" هو لقب مسيحي نحن الذين إستنارنا يقول بولس الرسول: "الذين إستنيروا مرة" و"الاستنارة "هو عمل ربنا يسوع المسيح و"الاستناره" هو بصمات ربنا في الطبيعة الفاسدة فتأخذ النور لترى المسيح وتعلن إنه الإله المتجسد إبن الله الحي!

هذا الأعمى هو حال البشرية التي لا تستطيع أن ترى المسيح، وكانت الخلقة الأولى بالطين وبنفخة الإله الخالق أن صار إنسانا يحمل شبه الله، وبعد فساد الإنسانية صارت الإنسانية في حالة جهالة لا تستطيع أن ترى الله!

لم نعد نستطيع أن نرى لأننا في داخلنا حاله عتامة وهى الخطية وهى ميراث الخطية وهى الطبيعة الفاسدة فموسى النبي بعد إلحاح شديد كان جواب الله لا يمكن أن يراني أحد ويعيش!

إلى أن جاء المسيح واستطعنا من خلاله أن نرى ونستنير حتى هذا الأعمى حينما صنع المسيح له هذه المعجزة لم يكن يدرك انه إستنار، فأرسله إلى بركة سلوام التي تعني المعمودية التى بها نأخذ النور والإستنارة.

وهذا الذي استنار وصار له قوة أن يرى بنور المسيح وبقوة الروح القدس، وإستطاع أن يعلن المسيح هو إبن الله!

في حادثة كنت أنا أحد شهودها:
كانت هناك إحدى الشخصيات التي لم تعتمد وهى طفلة ثم آمنت وكانت لها مركز علمي كبير وسلمتها الإيمان وجاء يوم المعمودية وشاركني أحد الأباء الذين تنيحوا، وكنا نتشارك فهو عمد وأنا سأعطيها الميرون.

وكان موجود أنا وأبونا يوحنا ثابت المتنيح، فرشمتها بالميرون في الجبهة وفي إيديها وبعدين لما وقفت وجدت ان فيه سطرين انكتبوا على التيشيرت اللي كانت لابساه باللغة القبطية خط كإنه مطبوع، كان مكتوب جملتين باللغة القبطية، ولما ترجمتهم الجملة الأولى: "النور الآن قد أشرق" والجملة التانية : "الروح القدس"

إشمعنا هى ربنا أعلنلها ده دي قصة طويلة جدًا فهى كانت تحمل اﻵم كثيرة وكانت تحتاج الى هذه التعزية!

ولكن ما أريد أن أقوله اليوم أن النور أشرق بعمل ربنا هذه هى "الإستنارة" الحقيقية فإستنارة الحياة فينا أخدناها بالمعمودية وأخدناها بالروح القدس!

وإن كنت رأيت بعيني أن الروح القدس أعلن أن النور أشرق بالميرون، ولكن لابد أن ندرك جميعًا أن النور فينا أخذناه بقوة المسيح ولازال نأخذه أما الذين رفضوا الأسرار وهؤلاء الذين رفضوا الكنيسة لم يستنيروا الإستنارة الكنسية الإستنارة ايمان تسلمناه!

لكن الشيطان عايز يعمل إيه بقى عايز يخلي فيه مسميات تانية ملوثه بيه، فكان لقب الإستنارة في القرن الـ 18 جماعه سموا نفسهم النورانيين -جماعة شيطانية- قالوا نحن نورانيين لأننا نؤمن بأن الشيطان إلها مع أدوناي، ونؤمن أن الشيطان نور ويحمل قوة إلهية كما يحمل أدوناي (السيد الرب في العهد القديم) وكانت لهم طقوس سحرية شيطانية إستطاعوا أن يجذبوا بها كثيرين!

هؤلاء اللي إدعوا إنهم نورانيين في أوروبا اكتشفوهم والمخطط بتاعهم انهم عايزين يوقعوا حكومات ويحكموا العالم بقوة شيطانية فحظروا هذه الجماعة!

وبعد سنوات انضمت هذه الجماعة الى جماعة تانية إسمها الماسونية ودي جماعة بتحاول تسيطر على العالم، جماعة ليها توجهات يهودية صهيونية بتقول انها بتهيئ الى مجىء المسيح ببناء الهيكل وأن يتمكن من انه يحكم العالم كما هو في الفكر اليهودي.

"الماسونية" ليها أتباع لأنهم قدروا يحطوا ايدهم على الإقتصاد العالمي، فقدروا انهم يشتروا رؤساء، وإشتروا أيضا قيادات دينية!، ووضعوا على الكراسي من ينفذ خطتهم!

وسموا نفسيهم المستنيرين بل في حقيقة الأمر الجماعة الماسونية هى التي حركت ثورات أوروبا، وشعاراتها وضعوها تحت مسمي إنساني بهدف تنفيذ مخططهم، حتى انهم قدروا يشتروا أدباء، وأدخلوا في الفكر الغربي ما هو مسمي التنوريين!

و"التنويري" المفروض انه يحمل نورًا كي يدخل الإنسان في ما هو أعلى لكن هؤلاء التنويرين كان أغلبهم ملحدين، وأغلبهم يقول إعمال العقل حتى وإن كان ضد الإيمان من ضمنهم فولتير وجان جاك روسو وايمانويل كانت وهايدجر وسارتر!

هتقولي ما هو العقل هو النور، أقولكوا العقل بالروح نحن نعلي صورة العقل ولكن الأعلى منه الروح هناك أمور لا يدركها العقل كيف تكون الروح في الإنسان؟ وما هى الأبدية؟ وكيف يمكن أن التراب يصير إنسانا ثم يموت ويصير ترابا؟!

العقل والعلم له حدوده أما الإيمان غير محدود هناك إعلان فوق العقل هناك إعلان فوق إدراكنا فالتنويري الذي يسقط الإيمان لانه لا يمكن أن يدركه هو تنويري قاصر، لأنه ببساطه نواجه أمور لا ندركها، إذا كنا لا ندرك المادة!

من فينا قادر يدرك كيف تتم عملية دوران الكوناذا كنا لا ندرك ولا نكتشف الكون نفسه، فكيف يمكن أن ندرك من هو خالق الكون، وكيف ندرك قوة هذا الخالق؟!

أما الكنيسة فهى صاحبة التنوير الحقيقي لأن الكرازة بالمسيح كان هو النور يقول مار يوحنا في انجيله الإصحاح الأول "كان النور الذي يضىء لكل إنسان آت إلى العالم، ولكن أحب الناس الظلمة أكثر من النور"

فالنور هنا هو المسيح نفسه والتنوير الحقيقي هو الإيمان بالمسيح فالمسيحية أعطت للعالم كله قوة النور والإيمان الثابت على الإعلان المسيحي هو النور الحقيقي!

عشان كده الليبرالية والذين يريدون أن يصنعوا وحدة زائفة مع هؤلاء الذين كسروا الإيمان والذين أضاعوا الإيمان في طوائفهم وفي منظماتهم لا يمكن أن نقبله نحن تحت مسمى الإستنارة!

فالإستنارة الحقيقية هى الإيمان بالمسيح كما تسلمنا لأنه بهذا نستطيع أن نرى وأن نحيا وأن نخلص.

القمص أنجيلوس جرجس
2 فبراير 2020م

 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



هام جدا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.