تعرف على محاولات اغتيال نجيب محفوظ وفرج فودة

منذ 1 سنه
February 6, 2020, 8:30 am

تعرف على  محاولات اغتيال نجيب محفوظ وفرج فودة
تعرض الدكتور فرج فودة لعملية اغتيال أدت إلى مقتله إثر مناظرة شارك فيها في الهيئة العامة المصرية للكتاب رفقة بعض الكتاب الإسلاميين أمثال الدكتور محمد الغزالي، محمد عمارة، مأمون الهضيبي، كما تعرض أديب نوبل إلى محاولة اغتيال لكنه نجا منها بسبب روايته "أولاد حارتنا". إليكم تفاصيل محاولة اغتيالهما:

فرج فودة
يقول الكاتب محمد صادق إسماعيل في كتابه "أشهر قضايا الاغتيالات"، أن كتابات الدكتور فرج فودة أثارت جدلًا واسعًا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الأراء وتضاربت وتصاعد حتى بلغت حدًا كبيرًا من العنف أدى في النهاية إلى اغتياله، فقد كان يدعو إلى فصل الدين عن الدولة، يرى أن تحكيم الشريعة من الرجعية لأن الزمن تغير، والأحوال تغيرت، وكان يدعو إلى أن تكون الدولة مدنية بعيدة عن الدين.
وحاول "فودة" تأسيس حزب "المستقبل" وانتظر موافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشورى ووقتها كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت تلك اللجنة لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 بجريدة النور بيانا يكفر الكاتب فرج فودة ووجوب قتله.





واستقال "فودة" من حزب الوفد بعد أن رفض تحالفه مع حزب جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري 1984، وأسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمصر الجديدة، وهي التي اغتيل أمامها.
وفي 8 يونيو 1992، حين كان "فودة" خارجًا من مكتبه بشارع أسماء فهمي بمدينة نصر إحدى ضواحي القاهرة، بصحبة ابنه الأصغر وأحد أصدقاءه في السادسة و45 دقيقة، وكان اغتياله على يد منظمة إرهابية عرفت باسم "الجماعة الإسلامية"، وقاما شخصان بإطلاق الرصاص من بندقيته الآلية وقتله، وكانا يركبان دراجة نارية، بينما أصيب ابنه "أحمد" وصديقه إصابات طفيفة، وأصيب "فودة" بإصابات بالغة في الكبد والأمعاء، وظل الأطباء يحاولون طوال ست ساعات إنقاذه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، ونجح سائق فرج فودة وأمين الشرطة في القبض على الجناة.
نجيب محفوظ
وفي كتابه "الأدب العربي عبر العصور" ذكرت هدى التميمي، أن نجيب محفوظ بدأ نشر رواية "أولاد حارتنا" مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1950، ثم توقف النشر في العام نفسه بسبب اعتراضات هيئة دينية على "تطاول على الذات الإلهية" ولم تنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة.
اقتضى الأمر ثماني سنوات أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية عام 1967، وأعيد نشرها في مصر عام 2006.
وفي عام 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابيين قررا اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل.
وأشارت "التميمي" إلى أن طبيعة "محفوظ" الهادئة كان لها أثر كبير في عدم نشر الرواية في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كأن قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي "الممثل الشخصي للرئيس جمال عبدالناصر" بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر، فطُبعت في لبنان من إصدار دار الآداب عام 1962، ومُنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخًا منها مهربة وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية.
لم يمت نجيب محفوظ نتيجة المحاولة، وفيما بعد أعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقد على من حاول قتله، وأنه يتمنى أنهما لم يعدما، وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبدالمنعم أبوالفتوح القيادي السابق في حركة الإخوان المسلمين، وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على "أبو الفتوح".

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play