البحث

تامل فى رحلة العائلة المقدسة اثناء وجدهم فى قرية تسمى فيليس وهي الآن ديروط الشريف

منذ 1 شهر
February 19, 2020, 4:36 pm
تامل فى رحلة العائلة المقدسة اثناء وجدهم فى قرية تسمى فيليس وهي الآن ديروط الشريف

تامل فى رحلة العائلة المقدسة اثناء وجدهم فى قرية تسمى فيليس وهي الآن ديروط الشريف 

ثم ارتحلت العائلة جنوباً إلى قرية تسمى فيليس وهي الآن (ديروط الشريف) وتبعد عن الأشمونين جنوباً بنحو 20 كيلومتر وهي أيضاً على الضفة اليسرى للنيل وأقاموا في هذه القــرية أيضاً أياما ، وقد اجري رب المجد عدة معجزات ، وهناك شفى كثيرين من المرضى ، ويوجد بالمنطقة كنيسة علي اسم العذراء مريم
رحلة العائلة المقدسة التى تبدأ بشجرة مريم وهذه الشجرة موجودة بدير الأنبا صرابامون بقرية ديروط الشريف مركز ديروط 60 كمشمال أسيوط ، وترجع أهميتها أنها استظلت تحتها العائلة المقدسة أثناء مرورها بمصر والتى مازالت موجودة حتى الآن
كنيسة السيدة العذراء بديروط الشريف
+ وقيل أن نجاراً كان هناك وقد دعى ديانوس عرف يوسف النجار حيث سبق أن إلتقى به فى أورشليم ، وكان له إبن به روح نجس ، طرحه على الأرض وقال " ما لنا ولك يا يسوع الناصرى؟ لقد جئت وراءنا لتعذبنا هنا، بعدما تركنا لك أورشليم ".
+ فأمره يسوع المسيح أن يخرس ويخرج منه ، فآمن به كثير من الحاضرين، وتحطمت أوثان كثيرة هناك وسافروا من ببلاو إلى صنبو وكانت أسقفية قبطية كبيرة ولها دير، ولكنه هجر فى القرن ال15 م، وقد قيل أن العائلة المقدسة قابلت " عرساً " ولكن أهل العروس كانوا حزانى لأن الشيطان أمسك لسانها، فلما دخلت أم النور إلى العرس، حملت العروس الطفل يسوع فإنفلتت عقدة لسانها، وسبحت الله.
+ إذا فإسم ديروط يرجع إلى الإسم القبطى مع تغيير أسم صرابون إلى أسم الشريف وهو يطلق فى اللغة العربية على علية القوم والأولياء.
+ وأورد المؤرخ أبو المكارم فى مخطوطة فى القرن 12 الميلادى منية خصيب (مدينة المنيا حالياً) الذى أنشأ هذه المدينة نصرانى وأسمه بأبن خصيب وعرفت بأسمه وكان يسكنها هو وأهله وكان لهم ثروة وعبيد تخدمهم، وكانت منيسة خصيب تعرف قديماً بأسم بوقسيس (والأصح بوفسيس نسبة إلى تلميذ القديس آباهور صاحب دير سوادة أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الميلادى وكانت المنيا تنسب له) وهذه المدينة فى البر الغربى وبها عدة بيع (كنائس) واحده للسيدة العذراء مريم وكنيسة للقديس مار جرجس خارج المدينة وثالثة للملاك ميخائيل وللملاك كنيسة أخرى فى داخل المدينة وواحدة للشهيد مرقوريوس والأخرى لأبوفسيس
+ وفى البرية كنيسة للقديسة العذراء مريم وأهرى للشهيد مرقوريوس وكنيسة للملاك ميخائيل خارج المدينة على طريق دلجة (دلجة مركز دير مواس المنيا) ودير على أسم الشهيد تادرس خارج تهور - وذكر ان منية خصيب فيها جسد القديس هلبس (هلياس الشهيد من أهل هناس تذكار عيده فى 14 برمهات)
+ زمن منية خصيب عاد المسيح غلى مصر ومنها إلى الشام فى طريق عودته وهناك أول كنيسة انشأت فى الوجه القبلى وكرزت وكان يطلق عليها قوص قام فى البرية وتفسير قوص قام تعنى المكفن بالحلفاء للصعاليك وقد بناها قوس بن قفط أبن مصرايم وجاء إليها الرب يسوع والسيدة العذراء مريم ب والشيخ البار يوسف عند هروبهم من هيرودس الملك الكافر قاتل الأطفال فى بيت يعلوها ويصعد إليه بدرج (سلم) وفى هذا أنفتحت بنفخة السيد فى الحائط ولم تفتح بيد ولا بآلة من الآلات
+ وفى الكنيسة مذبح واحد وكان تكريزة بحلول الرب يسوع والتلاميذ الكبار فى سحابة على ما شهد به ميمر البابا فيلاتاوس وهو البطريرك 23 على الماء إلى أن يتقدس والريحان والأوراق والسرج على المنائر وأن ترش بالماء حوائط الكنائس وتقدم إلى بطرس بتكريز كل الكنائس على مثال التكريز الأول بالمحرقة من أعمال الأشمونيين. مدينة ديروط باسم منية بنى خصيب وكانت تعرف قديماً بمنية بوفيس نسبة إلى تلميذ آباهور صاحب دير سوادة.
+ ولم تطل مدة إقامة العائلة المقدسة فى ديروط غير أياماً، وتذكر كتب التقليد ان الرب يسوع أجرى آيات وعجائب ومعجزات فيها وشفى كثيرين ولكن لم تذكرها بالتفصيل.
+ ثم اتجهوا إلى مدينة القوصية :عندما دخلت العائلة المقدسة القوصية لم يرحب بهم أهل المدينة بل تروي التقاليد أنهم طردوهم خارجاً وأن المسيح لعن المدينة التي هُجرت فيما بعد وصارت خراباً و ذلك عندما رأوا معبودهم البقرة (حاتحور) قد تحطمت وقد لعن رب المجد هذه المدينة فصارت خراباً ، وليست هي مدينة القوصية الحالية وإنما هي بلدة بالقرب منها .
+ ويبدو أن سبب الرفض هو تحطم تمثال للمعبود الرسمي للمدينة وهي الآلهة حتحور والتي كانت تصور في شكل بقرة، كما أن الاسم باللغة الهيروغليفية "قوص قام" يعني مقبرة البقرة حتحور المقدسة، ثم سارت العائلة حوالي 8 كم غربي القوصية إلى بلدة مير .
+ وقد أكرم أهل مير العائلة المقدسة أثناء وجودهم بالبلدة فباركهم الرب يسوع والسيدة العذراء ، وأهل هذه البلدة حتى الآن يعدوا من متيسري الحال ومنهم كثير من أغنياء الصعيد وأرضهم خصبة كثيرة الإنتاج ، ويضرب بهم المثل فيقال: "الفقري فقري ولو زرع في مير" باعتبار أن أرض مسر مشهورة بأنها أرض خصبة ، إننا نكتشف أن هذه الرحلة دليل حي على أثر التاريخ في سيرة المعاصرين وتشكيل حياتهم.

منقول




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



هام جدا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.