البحث

طفلة في مرحلة حياتها الأخيرة بسبب السرطان تشرح ما هو الموت والطبيب يبكي... التقيت الملاك

منذ 3 اسابيع
March 12, 2020, 10:48 pm
طفلة في مرحلة حياتها الأخيرة بسبب السرطان تشرح ما هو الموت والطبيب يبكي... التقيت الملاك

مواضيع عامه 

طفلة في مرحلة حياتها الأخيرة بسبب السرطان تشرح ما هو الموت والطبيب يبكي. التقيت الملاك

قصة مؤثرة جدا 

كطبيب عملت في هذا الحقل لأكثر من 29 عاماً، أعترف بأنني تعلمت الكثير الكثير من مرضاي. نحن لا نعرف معنى حياتنا غلا عندما مجد أنفسنا في مقارنة مع الآخر.

أذكر بتأثر كبير مستشفى السرطان Pernambuco Cancer Hospital
، حيث بدأت بممارسة مهنتي كطبيب. بدأت في قسم الأطفال وهناك أردت أن أستمر. اختبرت الكثير من الألم لدى الأطفال مرضى السرطان، تلك الأرواح البريئة، وعندما ولد ابني، بدأت اكثر فأكثر أشعر بهذا الألم وبألم الأهل.
ولكن ذات يوم، التقيت الملاك! هذا الملاك جاءني في طفلة عمرها 11 سنة، عانت الكثير في السنتين الأخيرتين من السرطان ومن المحاولة للقضاء عليه. من الأدوية والإبر والعذاب. ومن العلاج الكيميائي. ولكني لم أرى في حياتي طفلاً لا يتعب أمام كل ذلك. رأيتها تبكي.نعم. رأيت الخوف في عينيها الصغيرتين.نعم! ولكن هذا إنساني وطبيعي.
وصلت الى المستشفى باكرا، وكانت بمفردها في الغرفة. ولا انكر أنني بكيت يومها، بعد حديثي معها. كان شعورا عميقا لا يمكن التعبير عنه سوى بالبكاء
قالت لي. أعرف أن أمي تخرج من الغرفة لتبكي خارجاً في الخفاء. عندما أموت أخشى انها ستكون ضائعة. ولكن أنا لست خائفة من الموت. أنا لم اولد لهذه الحياة!
فسألتها: يا عزيزتي. ما هو الموت بالنسبة لك؟
قالت لي: " أنظر، عندما نكون أطفالاً نذهب للنوم في سرير والدينا ونستيقظ في سريرنا، صحيح؟
فتذكرت أولادي، وتذكرت أن هذا ما حصل فقلت لها نعم، هذا ما يحصل حقيقة.
هكذا الأمر معي. وذات يوم سأذهب لأنام عند أبي (الله الآب). وسأستيقظ في بيته، في الحياة الحقيقية!
توقف دماغي عن التفكير، لم أكن أعرف ماذا أقول، لشدة ما صدمني عمق روحانية هذه الفتاة التي عانت وتعاني الكثير بسبب المرض المميت.
وتابعت: إنها الرغبة القوية، الحنين والتوق الى الحب.
أجبتها والدموع في عيني: وما هو الحنين يا صغيرتي؟
فقالت إنه الحب، إنه التوق الى المحبة الكبرى
اليوم، عن عمر 53 سنة، أتحدى ان يجد أحدهم هكذا تعريف لهذه الكلمة
ملاكي الصغير رحل! ولكنها علمتني درسا للحياة، كان لها التأثير الكبير على حياتي، علمتني الكثير في التعاطي مع مرضاي، وعلمتني الكثير عن إعادة النظر في القيم. عندما يأتي الليل وأرى السماء صافية، انظر الى فوق وأرى النجمة اللامعة. ملاكي!
إنها نجمة ساطعة في المنزل السماوي الأزلي.
شكرا لك أيها الملاك، شكرا على الدرس الذي علمتني إياه! شكراً على المساعدة! شكراً على الحنين!!! " يارب أشفى كل نفس مريضة ومد يد المعونة لكل نفس محتاجة لك "

منقول 

 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



هام جدا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.