البحث

ناعوت نشكر الكنيسة المصرية ودار الإفتاء اللتين أجازتا للناس الصلاة في المنازل عوضًا عن المساجد والكنائس..وكلَّ مواطن واعٍ يساعدُ ولا يهدم يُقدِّر ولا يُسفِّه

منذ 1 اسابيع
March 18, 2020, 1:59 pm
ناعوت نشكر الكنيسة المصرية ودار الإفتاء اللتين أجازتا للناس الصلاة في المنازل عوضًا عن المساجد والكنائس..وكلَّ مواطن واعٍ يساعدُ ولا يهدم يُقدِّر ولا يُسفِّه

ناعوت: نشكر الكنيسة المصرية ودار الإفتاء اللتين أجازتا للناس الصلاة في المنازل عوضًا عن المساجد والكنائسوكلَّ مواطن واعٍ يساعدُ ولا يهدم يُقدِّر ولا يُسفِّه

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

أكدت فاطمة ناعوت، الكاتبة الصحفية والأديبة، أن أولى مهامِّ الحاكم تجاه رعايا وطنه، هو الحبُّ، لافته أنه قد منحنا اللهُ حاكمًا أحبَّ شعبَه، وشعر بالمسؤولية الحقيقية تجاهه؛ فكان سلسالُ مفردات الحب التي ذكرناها.

وأضافت، خلال مقالها، أمس، بجريدة "المصري اليوم"، أن قرارُ تعليق الدراسة أسبوعين في المدارس والجامعات، التي يمثّل طلابها ربعَ تعداد المصريين. قرارٌ محبٌّ وخطيرٌ وصعب، لكنه حتميٌّ؛ لا سيّما بعد ظهور حالات إيجابية حاملة الفيروس بين أبنائنا الطلاب في المدارس وأولياء أمورهم. والقرارُ الخطير لابد أن تستتبعُه مسؤوليةٌ وحكمة.

وتابعت:" وتجلَّتِ المسؤوليةُ والحكمةُ في تعويض الدراسة فوق مقاعد المدارس بالدراسة أونلاين في مواقع دشّنتها قبل عامين وزارةُ التعليم المحترمة، برعاية الوزير الفائق د. طارق شوقي. وحان موعدُ قطف ثمارها، في تزامن قَدَريّ جميل مع محنة الكورونا، التي أوشكت أن تغدو وباءً عالميًّا، نسألُ اللهَ أن يُنجّي منه كوكبَ الأرض.

وأردفت قائلة :"وجب الشكرُ للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء م. مصطفى مدبولي، وكافة الوزارات التي تضافرت جهودها لمواجهة الموقف الصعب. نشكرُ القناة الأولى الجادّة التي تنشرُ الوعيعلى مدار الساعة لتجنّب ومواجهة كورونا، والتحذير من التجمعات غير الضرورية في المقاهي والطرقات.

وأضافت :" نشكرُ الأزهرَ الشريف الذي لبّى قرار الحكومة بإغلاق الأضرحة طوال مدة تعليق الدراسة. نشكرُ دار الإفتاء المصرية، والكنيسة المصرية، اللتين أجازتا للناس الصلاة في المنازل عوضًا عن المساجد والكنائس؛ للحدّ من التزاحم وانتشار العدوى. نشكرُ وزارة الصحة المصرية التي تبثُّ تطوّر انتشار حالات الإصابة بمنتهى الشفافية، ثم التعقيب بالفرز بين الإيجابي منها والسلبي، وكذلك الحالات الناجية المستجيبة للعلاج. نشكرُ كل طبيب وطبيبة يباشرون الحالات المصابة في الحجر الصحي كجنود جسورين يجازفون بحياتهم من أجل المرضى. نشكرُ د. هالة زايد، وزيرة الصحة التي سافرت إلى الصين كمقاتلة في الجيش المصري المدنى، للوقوف على أحدث ما وصل إليه علماءُ الصين لمواجهة الغول الكوروني.

وأختتمت قائلة :"في الأخير نشكرُ كلَّ مواطن واعٍ من شعب مصرَ يساعدُ ولا يهدم. يُقدِّر ولا يُسفِّه. يشكرُ ولا يُهين جهودَ الجادين في جميع المؤسسات المصرية التي تصلُ الليلَ بالنهار حتى ننجو من الويل، وينجو الوطن. “الدينُ لله، والوطنُ لمن يحبُّ الوطن.”




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.