البحث

الأنبا مكاريوس نعتب على من استغلوا الحدث استغلالًا رديًا، ما بين تاجر جشع، إلى واعظ أمسك بالسياط يبكّت ويؤنب وينذر بالويلات

منذ 1 اسابيع
March 24, 2020, 6:17 pm
الأنبا مكاريوس نعتب على من استغلوا الحدث استغلالًا رديًا، ما بين تاجر جشع، إلى واعظ أمسك بالسياط يبكّت ويؤنب وينذر بالويلات

الأنبا مكاريوس: نعتب على من استغلوا الحدث استغلالًا رديًا، ما بين تاجر جشع، إلى واعظ أمسك بالسياط يبكّت ويؤنب وينذر بالويلات



كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر



قال نيافة الأنبا مكاريوس، الأسقف العام لإيبارشية المنيا، إننا نعتب على من استغلوا الحدث الذي تعانيه مصر والعالم الآن، استغلالًا رديًا، ما بين تاجر جشع، إلى واعظ أمسك بالسياط يبكّت ويؤنب وينذر بالويلات، إلى شامتين سواء بالحكومة أو الناس أو دور العبادة والكتب المقدسة، وكمن يفرح في بلية الآخرين؛ ونسوا أننا جميعًا في مركب واحد، يجب أن نجدف معًا وإلّا سنغرق سويًا.


وأضاف نيافته، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين القصير "تويتر"، أمس، :"هذه الفترة التي تُعَد محطة، سيقف عندها الرعاة والمؤرخون والحكام ورجال الأعمال ورجال الطب والتكنولوجيا، وستُدرَس من أوجه عدّة. إنها تذكّرنا بأسطورة اختفاء قارة أتلانتس من الوجود ولقد سمح الله أن نكون شهودًا عليها وجزءًا منها.


وتابع :"بقدر ما في الأمر من توتر، بقدر ما فيه من بركات، مثل: تعوُّد البقاء في المنزل، ولمّ شمل أسر كثيرة، وتقليص سهر الأبناء بالخارج، واقتراب الوالدين من الأبناء والتعرف عليهم أكثر، إلى الانتباه إلى ما يُذاع في القنوات المسيحية، إلى إظهار الحب للآخرين والخوف عليهم.


وأردف قائلاً :"مما لاحظته أن الناس الأكثر رعبًا وقلقًا هم المتنعِّمون، والذين يأخذون من الدنيا كل ملاذّها ومتاعها ورفاهيتها، خوفًا من أن يُحرَموا منها؛ بينما البسطاء هم الأقل قلقًا لأنه ليس هناك ما يبكون عليه ولكن الحياة غالية يجب الحفاظ عليها لأنها هبة من الله.


وقال نيافته :"نصيحة: عش يومًا بيوم، في فرح وشكر. افرح بكل خبزة تأكلها، وكل كوب ماء تشربه، وكل كلمة جيدة تسمعها، وكل ليلة هادئة تنامها، وكل إنجاز تنجزه، واشكر الله أنه أبقاك حتى الآن، وهو جُلّ ما يتمناه الكل وسط هذه الأعاصير.
ولكن لا تكن سلبيًا، تتفرغ لمتابعة ما يتناقله الآخرون حول الوبأ، وإنما شارك بقدر طاقتك في التخفيف عن الناس، وتقديم العون بشتى الطرق. اجعل كلماتك لينة مشجِّعة مبهجة، باعثة على التفاؤل والرجاء.


وأختتم قائلاً :"لا تمعن في الشفقة على مريض، ولا تسخر من خائف، ولا تستخفّ بالوضع الراهن، ولا تغلق أحشاءك نحو الآخرين.




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



هام جدا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.