البحث

عادل نعمان تقدموا أيها العلماء الحقيقيون وانضحوا من عقولنا التداوى ببول الإبل.. واللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا بالدعاء عليهم بتشتيت شملهم

منذ 1 اسابيع
March 26, 2020, 7:03 pm
عادل نعمان تقدموا أيها العلماء الحقيقيون وانضحوا من عقولنا التداوى ببول الإبل.. واللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا بالدعاء عليهم بتشتيت شملهم

عادل نعمان: تقدموا أيها العلماء الحقيقيون وانضحوا من عقولنا التداوى ببول الإبل واللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا بالدعاء عليهم بتشتيت شملهم

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قال عادل نعمان، الكاتب الصحفي، في دعوته للعلماء بالخارج " تقدموا أيها العلماء الحقيقيون، وأغلقوا دكاكين الخرافة والهبل، ومنافذ الدروشة والأساطير، وأطفئوا مباخر الشعوذة والدجل، وانضحوا من عقولنا التداوى ببول ولعاب وفضلات الإبل والغنم والبقر، واكشفوا عورات المتاجرين بعقول البسطاء والجهلاء، واستتروا واختبئوا واحتجبوا يامن استلبتم صفة ليست لكم ولقبا ليس فيكم، وعلوما ليست من علمكم".

وأضاف، خلال مقاله بجريدة "المصري اليوم"، اليوم الخميس، :" فنحن أمة فى خطر، فلا نجاة إلا بالعلم والعلماء، ولا أمل إلا فيهم، ولا صلاح لأحوال البلاد والعباد إلا بهم، فلم يكن من العلم هذا التكاثر وهذا التضاعف وهذا التفاخر والتباهى بأعداد الضعفاء والفقراء، حتى عم الفقر والجهل فى شوارعنا، وحلت الخرافات محل الحقيقة، واعتلى السوقة منصات الحكمة والبلاغة والثقافة، وتبوأوا مراكز الصدارة والريادة، ولم يكن من العلم زواج الصغيرات الهزيلات الضعيفات، اللآئى لا قدرة لهن على تعليم أو تربية الصغار، فعم الوباء والضعف والهزال فى شبابنا، وانتشرت الفوضى والعشوائية فى شوارعنا، هذه بعضا من مساوئكم وجرائمكم، وهذه تعاليمكم وعلومكم، وهؤلاء تلاميذكم وأشبالكم، فلا تتفاخروا ولا تتباهوا ولا تتنابذوا بالألقاب، وتواروا حتى يحل العلم، والعلماء محلكم".

وأضاف نعمان، في مقاله :"اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا بالدعاء عليهم بتشتيت شملهم، وتفريق جمعهم، وتخريب بنيانهم، وتبديل أحوالهم، وقطع أعمارهم، وتسفيه عقولهم، فقد تبين لنا يا الله الرشد من الغى، والعالم من الجاهل، والصالح من الطالح، والعاقل من الأحمق، وعلمنا أن الحياة بغيرهم فناء، وأن فى دوائهم العلاج والبراء، وزراعتهم لنا غذاء، وصناعتهم وبضاعتهم لنا كساء، وعلمهم ومعرفتهم لنا هو الدوام والبقاء، اللهم وفقهم لما فيه صالحنا ونحن جلوس فى منازلنا، كسالى فى مزارعنا ومصانعنا، حيارى بين الدعاء عليهم أو علينا، إنك أنت السميع المجيب.

وأكد نعمان أن نأن ليست المحنة محنة كورونا، بل محنة العقول الفارغة المغيبة، التى ترى فى إغلاق الحرمين الشريفين لحماية العباد من الأذى وانتشار الوباء، تعديا على حق الله، وحجبا لحقوق العباد، وتنسى أن ذات الحرم قد أغلق عشرات المرات من قبل، واعتدى عليه المسلمون أنفسهم، وضرب بالمنجانيق فى عهد الحجاج بن يوسف الثقفى، وقتلوا، من تعلقوا بأستاره، ثلاثين ألفا من الحجيج فى عهد القرامطة، عقول خربت ولا ترى المصائب المحيطة بها، حين تغلق الدولة المساجد حرصا على صحة الناس وعدم انتقال المرض بسهولة بين المصلين، فليس هذا لأن الله قد طردنا من مساجده ودياره، غاضبا على عباده كما كذبوا وضللوا، فأرض الله جعلت مسجدا وطهورا، وليس الإصرار على الصلاة جماعة خارج المساجد مظاهرة حب لله، ولا طلبا لعفوه حتى يرضى، الله، يا هؤلاء، رحيم بعباده، والمحافظة على صحة خلقه وإماطة الأذى عن طريق الناس أولى عنده وأصدق من العبادة إذا فهمنا.

وأختتم قائلاً :"هذه العقول التى دمرت وخرجت بمظاهرات فى مدينة الإسكندرية ضد وباء كورونا، تهتف وتصرخ وتولول، وتدعو الله أن يزيل هذا الهم وهذا البلاء، ليست إلا مظاهرة سياسية تتحدى فيها هذه الجماعات سلطة الدولة وهيبتها، والدعاء لله اطمئنان للقلب وللنفس، لكنه ليس علاجا أو وقاية، وهو فى البيت كما فى الشارع كما فى المسجد، فرادى كالجماعة، أليس الله العليم الخبير أعلم بأحوال عباده، يعلم ما نحن فيه من محنة ومصيبة وكرب حتى نتظاهر على أبوابه ليرى ما نحن فيه.




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



هام جدا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.