البحث

الجعارة الوباء لا يحصد الأرواح من خانة الديانة .. فربما يذهب ضحيته من نصب نفسه «مندوب العناية الإلهية» ويبقى البهائى الذى أحرقنا منزله، والمسيحى الذى هجرناه وقتل بعضهم على الهوية

منذ 2 شهر
April 1, 2020, 3:18 pm
الجعارة الوباء لا يحصد الأرواح من خانة الديانة .. فربما يذهب ضحيته من نصب نفسه «مندوب العناية الإلهية» ويبقى البهائى الذى أحرقنا منزله، والمسيحى الذى هجرناه وقتل بعضهم على الهوية

الجعارة: الوباء لا يحصد الأرواح من "خانة الديانة" فربما يذهب ضحيته من نصب من نفسه «مندوب العناية الإلهية» ويبقى البهائى الذى أحرقنا منزله، والمسيحى الذى هجرناه وقتل بعضهم على الهوية

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قالت سحر الجعارة، الكاتبة الصحفية، إن الوباء الذي يعانيه العالم الآن لا يحصد الأرواح من «خانة الديانة»، ولا يعترف بالتمييز على أساس العرق أو الدين أو النوع فربما يذهب ضحيته من نصب من نفسه «مندوب العناية الإلهية» ويبقى البهائى الذى أحرقنا منزله، والمسيحى الذى هجرناه وقتل بعضهم «على الهوية»!.
وتساءلت، خلال مقالها بجريدة "الوطن"، اليوم، :"هل هذا أوان استدعاء الحروب الطائفية والصراعات المذهبية؟ ولمَ لا!.
وتابعت :"نعم أتذكر الآن الحظر الذى عشته على هامش ثورة 25 يناير، وقتها كان «الموت صدفة» ينتظرنى، (وأنا أتصور أنى آمنة فى منزلى)، واقعة حقيقية، نشرتها آنذاك تحت عنوان «شاهدة عيان» حيث كنت أقف فى شرفة منزلى المطلة على الحرس الجمهورى وذهلت مما أرى: (شباب يشتبكون مع جنود أمن مركزى، وآخرون يحطمون السيارات، وحالة فزع تعم الشارع «الهادئ سابقاً» بعد أن أُصيب بعض جمهور «استاد القاهرة» بجنون جعله يتبول على أفراد الأمن، فى إحدى المباريات، فإذا بالأمن يعاقبنا بملاحقة الجمهور ولو باقتحام البيوت الآمنة بحثاً عنهم؟ وقبل أن أفيق من ذهولى، إذا بطلق نارى يمر بمحاذاة رأسى، لا أدرى من أطلقه ولا من أين!).
اتصلت بالإعلامية «لميس الحديدى» وقتها فى برنامج «هنا العاصمة»، ثم كانت الواقعة محل تحقيق فى إدارة التفتيش بوزارة الداخلية وأدليت بأقوالى فيها.
وتابعت :"لكن ملاك الموت -آنذاك- تركنى «فى مفترق طرق» لأتأمل مغزى الحياة، أو لأدرك أن الوجود كله مرهون بلحظة جنون، أو بخطأ سياسى يجعل الفاشية الدينية تحكم فتنشر مليشياتها الفوضى، أو تسقط جدران وطنك تحت أقدام تنظيمات إرهابية: «داعش».
وأكلمت قائلة :"إذن، فلنحسب ضحايا الفاشية الدينية والحروب الأهلية وشهداء التنظيمات الإرهابية، (كل هؤلاء سقطوا باسم الدفاع عن الدين!)، وفى المقابل احسب ضحايا الفيروس الجائحة «كورونا» ستكتشف أن «تسييس الدين» صناعة دموية وأن أصحاب التوكيلات الحصرية لله على أرضه الذين يتحكمون فى خلقه قد استلوا سيوفهم المسمومة وقصفوا رؤوساً «لم يحن وقت قطافها»!.
وتابعت :"استرجع مشاهد النعوش العائدة من العراق، والذاهبة من العراق إلى أمريكا، ستكتشف خدعة «الفوضى الخلاقة» ونشر الديمقراطية بحروب همجية.
وقالت إن الطبيعة أرفق بنا من أنفسنا أحن على الإنسان من همجيتنا، نعم تحاصرنا بشراسة وتهددنا بفيروس مجهول لنعلم أننا وظفنا كل قدراتنا فى الاتجاه الخطأ وأن البشرية التى احترفت «صناعة الموت» لم تسع يوماً لخلق منظومة «حياة آمنة»!.
وأختتمت قائلة :"فحين تخنقك دانتيلا الحظر السوداء لا بد أن تهرب منها إلى «شرنقة التفاؤل»، أن تواجه نفسك فى المرآة وتطرح كل «الأسئلة المحرمة» وأن تجيب بنفسك حين تسمع صوت الأذان الجريح «ألا صلوا فى رحالكم»: لقد حولتموها إلى منابر تكفير للآخر وحين ترى الكعبة المشرفة ترد المصلين والمعتمرين تدرك أن الله موجود نعم فى هذا الحيز الضيق، تحت الحظر أو فى العزل، لأنه بداخلك «كما تعبده وحدك».
 
 




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.