أحمد زاهربعد نجاحه فى البرنس أدوار الشر تستهوينى

منذ 11 شهر
May 16, 2020, 9:06 pm

أحمد زاهربعد نجاحه فى البرنس أدوار الشر تستهوينى
• بسبب «فتحى» أصبحت مطلوبا حيا أو ميتا على مواقع التواصل الاجتماعى واسمى تحول لـ«تريند»
• محمد سامى يجيد قراءتى وفهمى وحصلت على جوائز عديدة عن كل أدوارى معه
• لم أشهد أى غيرة من زملائى فى «البرنس» ومحمد رمضان كان يقترح على «إفيهات»
• أحلم بتصدر اسمى تتر أعمالى وأؤمن بالقسمة والنصيب
• نجحت أن أحول كل دور لعبته إلى بطولة فى حد ذاتها والناس لا تشغل بالها بترتيب الأسماء
• زوجتى شبهتنى أنا وزملائى بالجنود لأننا نزلنا نعمل رغم كل المخاطر فانهالت التعليقات الساخرة عليها
نجح الفنان أحمد زاهر أن يلفت الأنظار إليه بقوة هذا الموسم منذ بدايته، وتحول اسمه أكثر من مرة إلى «تريند» على مواقع التواصل الاجتماعى، بعد ان اجاد لعب دور «فتحى» ضمن أحداث مسلسل «البرنس» هذا الرجل القادر على حشد اخوته لفعل الشر بسهولة، واقناعهم بقتل أخيهم وزوجته وابنائه، حتى يستردوا حقهم فى ميراثهم من أبيهم، قدرة «زاهر» على تجسيد هذا الدور واقناع المشاهد به، دفع كثيرين من اعضاء مواقع التواصل الاجتماعى لإرسال رسائل تهديدية له، وهو ما جعلنى اسأله فى بداية حوارى معه عن رد فعله تجاه هذه الرسائل والتعليقات التى عبر فيها الجمهور عن كرههم له فقال:
• سعدت كثيرا بهذه التعليقات، فهذا يعنى اننى نجحت فى تجسيد الدور، واعتقد ان السر هنا أننى صدقت «فتحى» وتفهمت أسبابه التى دفعته لارتكاب هذه الجرائم، وقرأت تفاصيله وأسلوب تفكيره، فوفقا لطريقة تفكيره وتفسيره الخاطئ لتصرفات أبيه تجاه اخيه تحول إلى هذا الإنسان الحاقد والغاضب طوال الوقت، والمدمر الذى يسعى لفعل أى شىء حتى يأخذ ما يظنه حقه، وكان هذا سر اندماجى مع الشخصية، ونجحت أن ألعبها بإجادة وصدق وصلت للناس بسهولة، والحمد لله أصبح اسمى «تريند» على موقع التواصل الاجتماعى والكل يتحدث عن دورى وأصبحت مطلوبا حيا أو ميتا على «السوشيال ميديا» وكل هذه ردود أفعال رائعة تؤكد نجاح العمل كله وأنه يتصدر نسبة المشاهدة فى موسم صعب وقوى.
• ما سر تميزك فى لعب أدوار الشر؟
ــ أدوار الشر تستهوينى فهى شخصية تتمتع بقماشة عريضة تتيح للممثل أن يفعل ما يشاء، وان يستعرض موهبته وقدراته التمثيلية، بخلاف الشخصية الطيبة فهى محدودة جدا ويتعاطف الجمهور معها منذ اول لحظة، لكن الصعوبة هنا ان نجعل المشاهد يكره الشخصية الشريرة وتصرفاتها، وعليه فهذا النوع من الشخصيات تجذبنى جدا، خاصة اننى منذ مسلسل «بره الدنيا» لم أقدم دورا شريرا بهذا الشكل يعنى منذ قرابة أعوام، وكل الادوار التى لمست منطقة الشر فى هذه الفترة، كانت تجمع بين الشر والكوميديا مثل دور «فرج شبل» فى مسلسل «كلام على ورق» فكان شرير كوميدى، ودور المحامى «جمال لبة» فى «ولد الغلابة» كان كراكتر يجمع بين الشر والكوميديا والرومانسية، حتى «الطوفان» فرغم أننى شاركت إخوتى فى جريمة قتل «الأم» لكن كنت انسانا مغلوبا على أمره، أى ان كل الادوار لعبتها كانت مختلفة تماما عن بعضها تماما.
• كيف تصف التعاون بينك وبين المخرج محمد سامى خاصة ان هذا هو المسلسل الخامس الذى يجمع بينكما؟
ــ إذا كنت حققت هذا النجاح الكبير فالفضل بعد الله يعود لمحمد سامى الذى لابد أن اشكره، فكما ذكرت اننا تعاونا مع بعض فى 5 مسلسلات، وكل مرة كنت احصد جوائز عديدة، بما فيها مسلسل «ولد الغلابة» الذى شاركت فيه كضيف شرف فقط، ومع هذا حصلت على جوائز عديدة عنه، فهو مخرج ومؤلف وكاتب سيناريو وحوار عبقرى، يتعامل مع الممثل باعتباره سلاحه الأخير الذى يتوج كل جهده ويترجم أفكاره على الشاشة، فنجد أن كل الممثلين معه مختلفين تماما، وكل ممثل يأخذ حقه كاملا حتى لو كومبارس.
• وهل اختيارك منذ البداية لدور «فتحى» أم كنت مرشحا لدور اخر؟
ــ منذ البداية وانا مرشح لهذا الدور، فحينما يختار محمد سامى فنانا يكون الدور محسوما له، وحينما يرشحنى «سامى» لدور أثق تماما انه الدور المناسب لى ولا اجادله، فمن يتخيل ان يرشحنى لدور «فرج» فى مسلسل «كلام من ورق» هذا الكراكتر الغريب لقاتل مأجور، ونفس الامر مع الادوار الاخرى فهو يجيد اختيار الممثل المناسب فى المكان المناسب، وعليه لا أتردد لحظة فى قبول ترشيحه لى فى الدور الذى يراه مناسبا لى، إلى جانب اننا بالفعل نجيد قراءة بعضنا البعض، فمحمد سامى ليس بحاجة ليتكلم معى عن تعليق له فى مشهد لعبته، فيكفى ان ننظر لبعضنا البعض حتى أفهم ماذا يريد.





• منذ عامين تصدر اسمك مع حورية فرغلى تتر مسلسل «الحالة ج» وبعدها اختفيت لمدة عامين واكتفيت بأدوار ضيف الشرف فما السبب؟
ــ لاننى لم اجد الدور المناسب الذى يحمسنى للنزول من بيتى لأشارك فيه، فعينى دوما تذهب للشكل المختلف والورق المتميز، حتى ألفت الانظار، وأقدم عملا وادوارا يرضى عنها الناس وتحظى بإعجابهم، رغم اننى كنت اشارك كضيف شرف فى بعض الاعمال فى هذه الفترة، لكن الحمد لله كنت حديث مواقع التواصل الاجتماعى، والكل تحدث عن مشاهدى فى مسلسل «رحيم» و«ولد الغلابة».
• ولكن ظن البعض انه بعد «الحالة ج» سيتصدر اسمك تتر أعمالك بعد هذا، حتى فوجئنا ان اسمك يكتب على «البرنس» فى النهاية أى قبل اسم المخرج مباشرة، فلماذا؟
• الجمهور لا يتذكر ترتيب الاسماء على التتر، ويخرج من العمل متذكرا اسماء الفنانين الذين أجادوا تأدية أدوارهم، ومثال على هذا حينما تأتى سيرة مسلسل «كلام على ورق» يتذكرنى الناس ويتذكرون الدور الذى لعبته رغم ان المسلسل بطولة «هيفاء وهبى»، وهكذا الحمد لله نجحت أن أحول دورى لبطولة مستقلة بذاتها ويتحدث عنه الجميع فى الاعمال التى أشارك فى بطولتها، وهذا سر عدم اهتمامى بمساحة الدور الذى العبه بقدر تحمسى لاهمية الدور فى العمل كله، وفيما يخص طريقة كتابة اسمى على تتر «النهاية» قبل اسم المخرج مباشرة، فأنا من اخترت ان يكتب اسمى هكذا، وهو اسلوب مسرحى بالمناسبة، فحينما يشارك فنانون كبيرون بالمسرحية، وأثناء تحية الجمهور فى نهاية العرض يخرج واحد منهما فى البداية ثم يستقبل باقى الابطال وتختتم التحية بخروج البطل الآخر، وهذا أمور خاصة بنا وأؤكد انها لا تشغل الجمهور ولا يتحدثون عنها ولا تلفت انتباههم.
• هل هذا يعنى أنك لا تحلم بتصدر اسمك تترات أعمالك؟
ــ لا أنكر هذا على الإطلاق، فإن احلم بتصدر اسمى تتر اعمالى، فهو حق مشروع وطبيعى لأى فنان، لكنى مؤمن بما هو اهم أن كل شىء قسمة ونصيب، وإن قدر الله لى هذا فسوف يحدث، فكل شىء يعود لإرداة الله وحده، فأنا اعمل بالفن منذ سنوات طويلة ولم يكتب الله لى هذه الخطوة، وأنا رجل مؤمن بالنصيب والحمد لله، راضى جدا بكل ما كتبه الله لى، وبالنجاحات التى أحققها، وحب الناس الذى لا يضاهيه أى شىء آخر.
* أتساءل اذا كنت شعرت بأى نوع من الغيرة من قبل أى بطل من أبطال «البرنس» بعد ان جذبت الانظار اليك بقوة فى هذا العمل؟
ــ لم أرى أى غيرة من أى احد فى المسلسل، وربما لاننى انسان طيب بطبعى لا أرى هذه المشاعر السلبية، لكن شهادة حق لم المس هذا الاحساس، وأشهد ان محمد رمضان، بطل المسلسل، كان رائعا بكل المقاييس فى كواليس العمل، وهذه هى اول تجربة تجمع بيننا، وكنت فى البداية اشعر بقلق خشية الا يحدث اندماج بيننا، ولكن الحمد لله حدث اندماج سريع جدا، ومحمد انسان متعاون للغاية، وكان أحيانا يقول لى بعض الإفيهات حتى أجود بها المشهد، وكل مشاهدنا كانت قوية للغاية، والمقبل أقوى، فالحلقات القادمة هى مرحلة «رمضان» الذى سيؤدبنا جميعا احسن تأديب، اضافة إلى ان مساحة التمثيل فى هذا العمل رائعة وكل يوم نجد بطل من ابطال المسلسل حديث «السوشيال ميديا» فمثلا روجينا تالقت بقوة وكثيرون أثنوا على «الدويتو الفنى» بينى وبينها، وكذلك الرائعة والمتألقة سلوى عثمان الذى أثنى الجميع على ادائها بالمسلسل وغيرهما، ولذلك لا مجال للغيرة، فكلنا الحمد لله متألقون.
• هل انت من الفنانين الذين يحبون مشاهدة أعمالهم بعد عرضها؟
ــ بعد عرضه على الشاشة، نعم، لكن بعد تصوير كل مشهد، لا، فأنا أعيش فى فترة التصوير مع الدور وأضع نفسى امانة بين يدى المخرج، وأركز فى دورى، وأذاكره جيدا، وأعيش تفاصيله وطريقة لبسه وحديثه، لكن بعد العرض اشاهد نفسى وتبدأ مرحلة انتقادى لذاتى، ودائم الظن والاعتقاد انه كان لدى أفضل من هذا لأقدمه، ولكن لا أصرح بما اشعر به للمحيطين بى ويظل هذا الحوار دائر بينى وبين نفسى.
• من صاحب لازمة «وعرش ربنا» التى ارتبطت بك منذ بداية عرض المسلسل؟
ــ هو قسم كان مكتوبا بالسيناريو مرة واحدة، ولكن راق الامر لى فطلبت من المخرج أن تكون لازمة للشخصية التى العبها، فوافق مرحبا، واكتشفت انها كانت رغبته ايضا، والحمد لله انتشرت هذه اللازمة بشكل كبير وتفاعل الناس معها وتم تداولها على نطاق واسع.
• صف لى كيف كان احساسك وانت تصور المسلسل فى ظل مخاوف انتشار فيروس كورونا؟
ــ كنت خائفا بشدة، وشعرت برعب خشية الاصابة بفيروس كورونا، فلقد كنا مجبورين على الاستمرار فى التصوير، فلدينا التزامات وعقود، وعمل تتعدى ميزانيته الـ 60 مليون جنيه، ولابد ان يتم تصويره على اكمل وجه، ولو كان القرار بيدنا كنا جلسنا فى بيوتنا، فبعد انتهاء كل يوم تصوير، كنت اعود لمنزلى، واخلع حذائى وملابسى على باب بيتى، وأضعهم فى كيس قمامة وأرسلهم للمغسلة، خشية أن اعرض أى فرد من أسرتى للإصابة، وكنت انا وابنتى نغامر كل يوم بحياتنا.
• ماذا كان رد فعلك تجاه سخرية البعض من استمرار تصوير المسلسلات فى الوقت الذى أغلقت فيه دور العبادة؟
ــ هذا الامر أثار غضبى بشدة، خاصة انه كان لى موقف خاص، وتعرضت زوجتى لهذه السخرية من ناس «متخلفة» لا عقل لهم، ولا احترام، ففى يوم كتبت لى زوجتى تعليقا على «السوشيال ميديا» تقول فيه «ربنا يقويكم انتوا فى عينيا زى الجندى» ولم تكد تفعل حتى انهالت التعليقات الساخرة، وبدأ البعض يقارنون بين دور الممثل والطبيب والجندى، ويقولون هذا زمن العلماء، وغيرها من ناس لا تعى قيمة الفن ولا دوره فى المجتمع، اضافة إلى اننى لو كنت طبيبا أو جندى لن اتوانى لحظة فى تلبية نداء الواجب، فكل انسان يؤدى عمله، وأود ان أسأل هؤلاء الساخرين، هل تشاهدون أعمالنا وتتفاعلون عنها الان، هل قتلت المسلسلات اوقات الفراغ الرهيبة التى تعانون منها بسبب هذه الظروف، وانا واثق ان كل من سخر من الفنانين يشاهدون اعمالهم، فكل شىء له وقت فالعبادة لها وقت، ولابد ان يشغل الإنسان باقى وقته، وبما ان لديه وقتا طويلا فى هذه الظروف فلابد ان يشكروننا لاننا ساهمنا فى الترفيه عنهم وقتل الملل الكبير الذى يعانون منه، بدلا من السخرية مننا ونحن نعمل فى هذه الظروف الصعبة، فبخلاف خوفى من الاصابة بالفيروس فأنا أشعر بخوف ورعب وقلق على ابنتى التى نزلت هى أيضا لتعمل فى هذه الظروف.
• بمناسبة حديثه عن ابنتك ليلى أحمد زهران، كيف تشعر وانت تراها تتألق فى مسلسل «الفتوة»؟
ــ أشعر بفخر شديد، فها هى ابنتى أصبحت عروسة وممثلة رائعة، ورغم ان شهادتى مجروحة فهى «ابنتى»، لكن باعتبارى أفهم جيدا فى النقد الفنى بحكم دراستى ومهنتى، أرى أن «ليلى» ابدعت فى أولى خطواتها نحو الاحتراف، واحب دوما توجيهها وتقديم لها كل النصائح والارشادات حتى تصبح احسن الناس، واستمتع جدا وانا أشاهدها على الشاشة، وسعيد بتجاوب الناس معها هى واختها على موقع الـ«تيك توك» وانتشار الفيديوهات التى يصورونها فى البيت وتفاعل الناس الكبير معهما.

هذا الخبر منقول من : الشروق





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play