الرؤيا التى وجدت فى قلاية نيافة الانبا يؤنس اسقف الغربية عقب نياحته ومكتوبه بيده.. تعرف عليها

منذ 1 سنه
June 3, 2020, 2:40 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

 الرؤيا التى وجدت فى قلاية نيافة الانبا يؤنس اسقف الغربية عقب نياحته ومكتوبه بيده تعرف عليها
حدث





. وجدت فى قلاااايته بعد انتقااااله للسمااااء ونشرت بعد نيااااحته+ رأيـــت هنــاك 
+تركني أخي الروحي بعد جلسة ليست بقصيرة فيها تحدثنا عن الامور المختصة بملكوت السموات .

.لقد شعرت أثناء هذه الجلسة بقشعريرة تسري في كل عضو من أعضائي هي قشعريرة الخوف من دينونه الله العادلة
و الندم علي الوقت الذي انفقته مع أهل العالم
بعد أن كنت جنديا أمينا ليسوع المسيح أويت الي فراشي و نمت نوما عميقا حتي شعرت بيد حنونة تهزني هزا خفيفا .

أنها العذراء الطاهرة القديسة رأيتها متسربلة بالنور من هامة رأسها الي أخمص قدميها و ثيابها تشع منها النور كأنها الشمس في بهائها و لمعانها . أمسكت بيميني
فلما سجدت تحت قدميها أقامتني بيدها قائله لي 
(قم يا أبني أنا أمه الرب قادتني .فقلت لها الي أين يا أمي ؟ أجابتني الي مواضع الراحة الي المكان الذي هرب منه الحزن و الكأبة و التنهد .فقلت لها و كيف يكون هذا لي و أنا أنسان خاطئ 






تبعتها في خوف و رعدة و ما أشعر بنفسي الا في وسط مكان يشع منه النور من جميع ارجائه و من كل بقعه فيه في ذلك المكان رأيت قوما كل منهم وجهه يشع نورا عجيبا و يظهر علي محياهم النور الألهي . قابلت أول من قابلت شيخا وقورا مسنا تتدلي لحيته الي قرب ركبتيه علي محياه امارات الأبوة فسألتها من هذا يا أمي ؟فأجابتني ألا تعرف هذا أنه أبونا أبراهيم أبو كل المؤمنين . لقد أيقنت أني في الفردوس مكان راحة و أنتظار الأبرار هناك رأيت اسحق و رأيت يعقوب أبا الأباء .هناك رأيت داود الملك و النبي المرتل .

رأيته ممسكا بعوده و مزماره و هو يرتل أشجي الألحان أرهفت السمع فأذا بي أسمع تسابيح الله و شعرت كأني بمنزلي و في مخدعي أصلي صلوات نصف الليل بمزامير داود البار سمعته يقولها بنفس اللحن الذي به نقولها ياللعجب .رأيت القديس العظيم الأنبا أنطونيوس ككوكب عظيم جدا يحيط به كواكب أصغر منه حجما و أقل منه ضياء . و لما تركته وجدت نفسي في حضرة أبو مقار طرحت نفسي تحت قدميه و قلت له طوباك يا أبو مقار و طوبي لأولادك .فأقامني بيده و قال لي لا تفعل هذا فأني عبد مثلك .طلبت منه أن يباركني و أن يذكر خدمتنا في مدارس الأحد فطلب الي الله من أجلنا ربوات ربوات و ألوف ألوف .قديسين لا حصر لهم هؤلاء جميعا القيت عليهم نظرة أخيرة حينما جذبتني العذراء الطاهرة جذبه هينه لكي أتبعها . فقلت لها الي أين يا أمي ؟؟ فقالت أتبعني

 تبدل النور البهي الي ظلمة حالكة و الجو المطمئن الي جو مفزع و ذلك عندما وجدت نفسي وسط الأشرار يبكون بعيونهم و يصرون بأسنانهم ندما علي ما فرط منهم .

.صرخت و قلت لها أرحميني من هذا المكان فقالت لي تعال لكي تبصر مكانك المعد ما لم تتبع يسوع .فصرخت و قلت لها كفي لقد رأيت كفي هذه الظلمة الخارجية كفي البكاء و صرير الأسنان هناك رأيت الزناه و القتلة و السارقين و الماكرين و الخادعين و الكاذبين و الحناثين و الشتامين و السيكرين و الطامعين رأيت كل من هؤلاء يتلوي تحت ثقل وطأة خطيته كل يتألم بألم مناسب لخطيته .

أقتربت من شاب بدين الجسم فارع القامة و قد أحني ظهره كثره البكاء و فرط الحزن تفرست فيه فأذا هو صديقي الذي فارقني منذ بضع شهور فقلت له علام تبكي يا صاحب فقال لي أني لا أبكى ألا ندما علي أني كنت أستهين بحديثك و أستهزئ بكلماتك حينما كنت تدعوني الي أجتماع الشبان و عندما كنت تلح علي كنت أجلس شارد الفكر و مشتت العقل .افكرفي أخوان السوء و ما ينتظرني من سعادة و همية خادعه و لقد أعترتني رعدة عظيمة حينما قال لي ان كل حرف مما كنت تقوله لي يأكل لحمي كنار اني كنت أسألك في الماضي أن تصلي لأجلي و لكني لا أطلب منك الأن شيئا فقد أنكشف كل شيئ أمامي و حيث لا تنفعني صلوات العالم اجمع فهي لا تستطيع أن تنقلني الي النعيم لقد أمضيت هذه الدقائق مع صديقي و كأني واقف علي بركان أدرت النظر الي أمي العذراء  راجيا اليها أن تنقذني من هذا المكان

 خرجت أنا و أمي من هذا المكان الموحش فتفرست في وجهها كأنما أطلب أليها شيئا فقالت لي تحدث و لا تخف ماذا تريد ؟ قلت لها أريد أن أطمئن علي مصيري و مكاني فقالت لي ألا تؤمن بمواعيد يسوع .أنه ذهب ليعد لكم مكان فمكانك يا أبني محفوظ بشرط أن تحب يسوع و تتبع وصاياه .فقلت لها أنا أؤمن بذلك و لكن أليس مكاني خاليا و معد لي ؟قالت نعم .فقلت لها أريد أن أراه أشارت اليا.فتبعتها و أذا بها تشير الي كرسي بهي من نور ساطع و قالت لي هذا مكانك تشبست.بالمكان

. و سألتها أن ترحمني من العوده الي العالم فأبتسمت و قالت لي ليس لك أن تحدد المواعيد لكن لا تخف فأبني يحبكم جدا و قد بذل ذاته لآجلنا جمعيا .

.حزنت ووجمت .فقمت من نومي فزعا و أنا أردد اذ ليس لنا داله و لا حجة و لا معذرة من أجل كثرة خطايانا فنحن بك نتوسل الي الذي ولد منك يا والدة الإله العذراء .لأن كثيرة هي شفاعتك و قوية و مقبولة عند مخلصنا لأنه تألم من أجلنا لكي ينقذنا

. نهضت و لكني تمنيت لو أني ظللت نائما أتمتع بهذه المناظر الطاهرة في نور القديسين 
في  يوم الأربعاء 4 نوفمبر 1987 تنيح الأنبا يوأنس وقد وجد راقدا علي فراشه في منظر ملائكي عجيب
كان وجهه مضيئاو يداه كالشمع الأبيض .

هذا الخبر منقول من : وكالات





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play