البحث

المسيحيين معرضون بالانقراض..رئيس «الروم الأرثوذكس بالقدس» يكشف عن مؤامرة تحدث لــ الأقباط

منذ 1 شهر
July 2, 2020, 3:02 pm
المسيحيين معرضون بالانقراض..رئيس «الروم الأرثوذكس بالقدس» يكشف عن مؤامرة تحدث لــ الأقباط


قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، إن الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة أصبح مهدد بالإنقراض، فالتحديات كبيرة ويجب أن نواجهها بالوعي والحكمة والرصانة والمسؤولية.

وأضاف «حنا» في تصريحات صحفية الخميس، أن تواجد الأقباط في مدينة القدس يتعرض لمؤامرة خطيرة غير مسبوقة تأتي في سياق التآمر على مدينة القدس كلها وشعبنا الفلسطيني مسيحييه ومسلميه، مشيرا إلى أن المتآمرون على المقدسات والأوقاف والحضور المسيحي في المدينة المقدسة يعملون على شطب وجودنا وتهميش حضورنا والنيل من مكانتنا وتشبثنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة .
وتابع: «المتأمرون يريدوننا أن نتحول إلى ضيوف في مدينتنا وإلى جالية وعابري سبيل في عاصمتنا، وهناك من يعملون ليلا ونهارا عبر أبواقها الإعلامية المشبوهة لترهيب وتخويف المسيحيين وجعلهم يتقوقعون وينعزلون عن محيطهم العربي»، مؤكدا على أن: «من أوجد لنا الداعشية في هذا الوطن العربي إنما هدفه هو إثارة الفتن والتشرذم وتحويل الأمة الواحدة إلى طوائف وقبائل متناحرة فيما بينها».
وأشار إلى أنه في فلسطين لدينا الداعشية التي تلبس ثوبا آخر والداعشية هنا وهناك وجهان لعملة واحدة ويعملان من أجل هدف واحد وهو تدمير حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا واخوتنا وعراقة وجودنا وانتمائنا لهذه الأرض المقدسة.
وأوضح أن هناك من يعملون على جعل المسيحيين الفلسطينيين يرتمون في أحضان الإسرائيلية ظنا منهم أن هذا سوف يحميهم من المد الداعشي، وهنالك من يعملون على ادخال المسيحيين في أزمة هوية وتشتت وضعف، في حين أن المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار لا يعيشون أزمة هوية على الإطلاق فنحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100%، مشيرا إلى أن الداعشية وأدواتها إنما هي مشروع صهيوني أمريكي بامتياز لا يستهدف المسيحيين وحدهم بل يستهدفون كافة مكونات أمتنا العربية، ويبدو أن الشرق الأوسط الجديد الذي يخططون له هو شرق أوسط خال من المسيحيين تسوده ثقافة العنف والإرهاب والحروب والموت كما وغيرها من الظواهر الكارثية.
وشدد أنه علينا أن نواجه التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا بالحكمة والرصانة والمسؤولية والتوعية دونما تراجع أو تردد، موجها حديثه للأقباط: «أحبوا كنيستكم وأحبوا وطنكم ولا تخافوا من أولئك الذين يتآمرون علينا لأن مؤامراتهم سوف تنهار ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من الوعي والحكمة والصدق والاستقامة والإيمان والتشبث بالقيم الأخلاقية والإنسانية والوطنية النبيلة، فلسنا جالية في وطننا ولسنا أهل ذمة في أرضنا، ونرفض أن ينظر الينا أحد وكأننا أقلية في هذه البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلقت رسالة الإيمان المسيحي إلى مشارق الأرض ومغاربها .
وتابع :«التحديات كبيرة والمؤامرات خبيثة وهي تستهدفنا كفلسطينيين بكافة مكوناتها ولا يستثني من ذلك أحد على الإطلاق، فلنكن دائما دعاة وحدة وأخوة ولحمة وتضامن وتعاون من أجل أن نحافظ على وجودنا حتى يعود الحق السليب إلى أصحابه وينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي في سبيلها قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام».

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.