تستهدف «بايدن وأوباما وجيتس» أكبر عملية قرصنة على «تويتر»

منذ 2 شهر
July 17, 2020, 6:06 am

حدث
تستهدف «بايدن وأوباما وجيتس» أكبر عملية قرصنة على «تويتر»
أثارت موجة الاختراق التى تعرضت لها حسابات مُوثَّقة وبارزة على موقع «تويتر»، الثلاثاء، والتى أدت إلى توقف بعض أكثر الحسابات شعبية على منصة التواصل الاجتماعى، مخاوف من سلامة أمن منصة التدوينات القصيرة، وقدرتها على التكيف أثناء الاستعداد لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، فيما رأى خبراء فى مجال التقنية أن الاختراق حدث من داخل الشركة، ووصف موقع «ذا فيرج» موجة الاختراق بأنها «أكبر خرق أمنى فى تاريخ الشركة».
وبعد ساعات من التحقيقات، أعلنت شركة «تويتر»، التى هُوجمت بسبب استجابتها البطيئة للأزمة، أن الهجوم استهدف موظفين عاملين داخل الشركة لديهم صلاحيات استخدام «أنظمة داخلية وأدواتها»، وهو الأمر الذى كانت مواقع تقنية متخصصة قد تكهنت به.
وكانت حسابات رسمية على موقع «تويتر»، تابعة لعدد من الشخصيات البارزة فى الولايات المتحدة- بينهم رجل الأعمال، المبرمج الأمريكى، بيل جيتس، ومرشح الحزب الديمقراطى للرئاسة، جو بايدن، والرئيس الأمريكى السابق، باراك أوباما، ونجمة تليفزيون الواقع، كيم كاردشيان، ومؤسِّس شركة «تسلا» للسيارات، إيلون ماسك، ومؤسِّس ورئيس شركة أمازون للتسوق الإلكترونى، جيف بيزوس، وكبريات الشركات الأمريكية مثل «أبل» و«أوبر»- قد تعرضت لعملية قرصنة ضخمة، أمس الأول، تمكن خلالها المخترقون من نشر إعلانات تدعو متابعى هذه الحسابات إلى إرسال مبالغ بعملة «بيتكوين» الرقمية، مع وعد بمضاعفتها لأصحاب تلك الحسابات.
ومنعت «تويتر»، لعدة ساعات، بعض الحسابات الرسمية من نشر أى رسائل فى خطوة غير معتادة، وقالت إنها لن تعيد الخدمة إلا بعد التأكد من أن ذلك أصبح آمنًا، وتبين سجلات العملات الرقمية المتاحة علانية أن المتسللين حصلوا على تحويلات قيمتها 400 بيتكوين، أى بما يعادل 120 ألف دولار.
وقالت «تويتر» إن الاختراق نجح فى استهداف موظفين لديهم القدرة على الدخول على شبكاتها الداخلية، وإن منفذيه «استغلوا هذا فى السيطرة على الكثير من الحسابات التى تحظى بمتابعة قوية، ومنها حسابات مُوثَّقة، ونشر تغريدات باسم أصحابها». وتعهدت الشركة بتحرى الأمر «لمعرفة أى نشاط مؤذٍ آخر ربما يكونون قد مارسوه أو أى معلومات ربما يكونون قد وصلوا إليها».
وأكدت بيانات الشركة مخاوف الخبراء الأمنيين من أن أمن منصة «تويتر» نفسه هو الذى تعرض للخطر، وقال آدم كونر، نائب رئيس سياسات التكنولوجيا فى مركز التقدم الأمريكى، وهى مؤسسة أبحاث ليبرالية، فى تغريدة على «تويتر»: «هذا وضع كارثى فى 15 يوليو، لكنه بالتأكيد سيكون أسوأ فى الثالث من نوفمبر»، (فى إشارة إلى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية).
وكان الدور الذى لعبته «تويتر» كمنصة للتواصل للمرشحين السياسيين والمسؤولين، بمَن فيهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد أدى إلى مخاوف من أن يتسبب مخترقون فى إحداث حالة من الفوضى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، فى الثالث من نوفمبر القادم، أو فى تعريض الأمن القومى للخطر.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play