خديجة تعلن ايمانها بالمسيح..المسيح عمل معايا معجزات واختارني بنفسه وانقذني كتير

منذ 1 شهر
August 14, 2020, 12:54 pm

خديجة بنت محمد تحكي لكم
المسيح عمل معايا معجزات واختارني بنفسه وانقذني كتير
القصة بقلمها وبنفس الاخطاء الاملائية
اتولدة في دولة ليبيا 27/1/1993 لديا 6 اخوات بنات واخين اولاد.انا اكبرهمتزوجت من رجل ليبي يكبرني بثلاثون عاما.دون رغبتي وبأجبار ابي وامي وانا 14 سنه وانجبت منه بنت. في ذلك الوقت كنت دائما اسمع عن المسيح والمسيحيه عن طريق الانترنت ومحطات التواصل الاجتماعي.وكان لديا احساس ملح جدا كي اعرف من هو يسوع.ولكن لم تكن هناك اي فرص لكون ليبيا دولة اسلاميه لم يكن امامي سوي الصلاة لله كي اعرفه .بعد ذلك بدأت المشاكل بيني وبين زوجي كان كثير الاهانه لي ولاهلي وكان كثيرا ما يضربني دون اي اسباب.وبعد عامان من زواجي اخذ مني ابنتي وطلقني.بعد الطلاق بشهور ليست بكثيرة قامت الثوره الليبيه 2011 واتطررت انا واهلي الرجوع الي مصر دون ابنتي .رغم الامي لفقداني ابنتي الا اني كنت متحمسة لرجوعي الي مصر لان هناك يمكن معرفة من هو يسوع.وبعد رجوعي الي مصر ولمدة عام كنت دائما اتردد علي الكنائسولكن لم يمنحني القدر الوقت الكافي حيث قرر ابي ان نعود اللي ليبيا مرة ثانيه ورغم كل محاولاتي ان نبقي في مصر لكن دون جدوي.عدنا اللي ليبيا مرة ثانية وهناك كان يتردد الي بيتنا رجل فلسطيني مقيم باليبيا.وقد طلب من ابي الزواج بي.ورغم رفضي التام لخوض التجربه مرة اخري.وايضا كنت اريد ان اهب حياي للمسيح. الا ان ابي وامي اغصبوني بالضرب والحبس من الزواج منه.بعد عام من الزواج انجبت منه طفلا اخر ولكن هذه المرة كان صبيا.وتقرر نفس الشي مع زوجي الثاني كان يضربني بشدة ولكن هذه المرة كانت لانه وجد معي انجيل مقدس كنت قد احضرته مع من مصروبعد علم امي واخواتي كان القرار هو الهروب من ليبيا خوفا منهم علي حياتي.وكانت امي حريصه ان لا يعلم ابي او اخي بذالك.وبالفعل قد اقنعت امي ابي ان يجب النزول الي مصر لانها قد علمت ان اختها مريضه وقد طلبت رؤيتها. بعد ان وعدتها ان هنسى موضوع المسيحيه.وبالفعل تركنا ليبيا نزولا الي مصر ولكن هذه المرة كان معي ابنيوعند نزولنا مصر 2014 استقرينا في منطقه شعبيه.لقد كنت سعيدة بذلك لاني كنت اشتاق لكنيستي جدا ولريحة البخور لانهاكانت تشعرني بالهدوء والسلام النفسي.وبدأت اتردد مرة ثانيه علي الكنيسه وكنت كل يوم ابحث عن المسيح وعن معرفته دون علم امي اواي شخص سوي اختي الصغيرة نجاة كانت حينها 14 سنه.وبعد معرفتي بالمسيح ومقابلتي ببعض الاباء الكهنه الذين ترددو كثيرا قبل الجلوس معي خوفا منهم علي الكنيسه وشعبها من بطش المتحزبين وبعض الامن .لقد عرفت المسيح حق المعرفه ولمست وجوده بحياتي وايقنت انه هو من جزبني الي مصر كي اعرفه.لقد قررت ان اتعمد وظللت ابحث عن من يعمدني لكي استطيع التناول من الاسرار المقدسه طلاما اشتهاها قلبىبعد عامان من التردد علي الكنائس ومعرفتي بالكهنه وكانو دائمين الرفض لخوفهم علي الكنيسه.وجدت اخيرا كاهن وقد وافق علي معموديتي.وقد عرفني به زوجي الحالي بحكم انه ابنه في الاعترافوبعد فترة اختبار من ابونا قد قرر معموديتي وبالفعل تمت معموديتي 13/11/2015 وكانت فرحتي الكبري وكأنه عرس سماوي وكان الفضل في ذالك يرجع الي الله اولا ثم الي زوجي الحالي ثانيا لانه هو من كان بجواري وكان اشبيلي وهو دائما ما يقولي لي حتي لو هنستشهد انا معاكي للاخروقد قررت ان اعترف بالمسيح امام امي واخوتي وبالفعل فعلتولكن كان الرد قاسي جدا وقد قررت امي بضربي وكانت تعزبني بشده وقسوة لترك المسيح لكن دون جدوي.وبعد اكثر من عامان من العذابات بالكي بالنار والحبس دون طعام قررت ان تهدد بأنها ستخبر ابي واخي.وان ستحرمني من ابني وسترجعه الي ابيه.ولكن ايضا دون جدويفي ذالك الوقت كان ابي واخي قد عادو الي ليبيا لمباشرة اعمالهم هناكوقد اخبرتني امي ان لم اترك المسيح سوف تذهب هيا الاخري مع اخوتي الي ليبيا وتتركني وحيده بلا مؤي للشارع.وسوف تأخذ معها ابنيولكن اخبرتها لان اترك المسيح حتي ولو هموتوبالفعل لقد نفذت امي تهديدها وعادت اللي ليبيا مع اخوتي وابني.حينها لم يكن لي مكان ولا احد اذهب اليه سوي قدس ابونا الذي بدوره تولي رعايتي ايضا وكان اب روحي لي وملجئا وحصنا منيع ومرشد روحي ليوقد ظل بجانبي ايضا حتي تم اخراج اوراق جديدة لي وتم زواجي من زوجي الحالي 20/5/2018 وكنت سعيدة جدا بذالك وكنت اردد دائما ان هذا هو عوض الله لي عما عشته
وبعد عاما واحد انجبت طفلة وكانت سعادتي لا توصف واسميتها اوجيني اي اوشية صلاة.لان الله استجاب لي.وقد عوضني بهما عن فقدان ابني وابنتي من زواجي السابق.
ولكن ابليس لم يقف متفرج بل بدء باعلان حرب على سلامنا حيث فقد زوجى عملة بسبب ازمة الفيروس وظل يبحث عن عمل دون جدوى لمدة اربع شهور متتاليه ولا ذال يبحث الى الان مما جعل الايجار يتراكم علينا بمبالغ لا نستطيع سدادها
ولولا بعض فاعل الخير واخوة الرب لكنا متنا جوعا انا وبنتى وزوجى ولا اعلم الى متى ستستمر هذه الحرب ولا اعلم باب من اطرق هذه المرة ارجو صلواتكم





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play