البابا لدينا نوعين من الشهداء..من أجل الإيمان ومن أجل العفاف

منذ 1 شهر
September 17, 2020, 2:06 pm

البابا تواضروس: لدينا نوعين من الشهداءشهداء من أجل الإيمان ومن أجل العفاف
البابا تواضروس: أنت كأب وأنت كأم ربنا أوكلكم أن تكونوا حراس على أسرتك، فأنت مسئول أن تحدد كمية الميديا التي يشاهدها أولادك

#موقع_صوت_المسيحي_الحر
كتبت: ماريا ألفي

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن في المسيحية لدينا نوعين من الشهداء، الأول شهداء من أجل الإيمان، والثاني شهداء من أجل العفاف.

حيث قال قداسته، خلال عظته الإسبوعية، أمس الأربعاء، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي جاءت تحت عنوان "حراس النقاوة"، إن النوعين في كثير من سير الشهداء كانوا مرتبطين ويكون شهيد إيمان وشهيد عفاف، لافتًا أن الجو العام الذي كان موجود في الإمبراطورية الرومانية في القرون المسيحية الأولى كان جو وثني والوثنية في الثلاث قرون الأولى لا تعرف العفة أو النقاء أو الطهارة، ولكن عندما بدأت المسيحية علمت الإنسان كيف يكون قلبه طاهرًا فكره نقيًا جسده طاهر علمت الإنسان هذه الفضائل فأصبحت العفة والطهارة سمات الإنسان المسيحي التي يجب أن يحافظ عليها يحافظ على جسده وفكره وقلبه.

وتساءل قداسته :"من يحرس النقاوة عند الإنسان اليوم؟ ونحن في القرن ٢١، حراس النقاوة وهذا أمر يخص التربية، التربية لها خمس مصادر في حياة الإنسان:
١. الأسرة
٢. المدرسة
٣. الكنيسة
٤. الأصدقاء
٥. الإعلام
وأكد قداسته أن هذا هو تسلسل التربية المضبوطة: استلم من بيتي واتعلم في المدرسة وأخذ من كنيستي ومن أصدقائي وأخيرًا الميديا، الذي يحدث من عشرين أو ثلاثين سنة مع انتشار الميديا الواسع في العالم أن هذه المنظومة تبدلت وأصبح نمرة واحد الميديا ونمرة اثنين الأصدقاء ثم الكنيسة ثم المدرسة وأخيرًا الأسرة والسبب في ذلك ضغوط إجتماعية إقتصادية ونفسية، وصارت الوضعية مختلفة عن التربية التي تربينا بها زمان، أولادنا الذين ولدوا من عشرين سنة اتولدوا في جو من الميديا الكامل هذا زمنهم، ولكن هذه المصادر تغيرت، فهل هيطلع أولادنا مثل الأجيال التي نسمع عنها فيهم نقاوة وطهارة؟! القديس بولس الرسول بلغ تلميذة تيموثاوس وقال له "أحفظ نفسك طاهرًا".

وفي سياق متصل، تساءل قداسته  كيف نحرس نقاوة أولادنا؟، مؤكدًا أنعدو الخير يستغل هذا الأمر.






وأشار قداسته إلى أن هناك خمس نقاط ارشادية لكي ما نكون حراس لأولادنا:
١- أنت كأب وأنت كأم ربنا أوكلكم أن تكونوا حراس على أسرتك، فأنت مسئول أن تحدد كمية الميديا التي يشاهدها أولادك، ويجب أن تشبع أولادك من كلمة ربنا لأن الطفل الصغير مثل الأسفنجة يمتص ما يقدم له بالأخص من السن الصغير أكثروا من قرأة الإنجيل أمامهم والقصص لأن كل ما تزرع فيهم الإنجيل أنت تزرع مخافة الله لأن السيد المسيح قال" اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ " فأنت تزرع الروح أن يكون ابنك عنده روح وحي، أنت تزرع فية روح وحياة من خلال الكتاب المقدس.


٢- يجب أن تعلم أولادك منذ الصغر مهارات التميز الذي نسميها في الحياة الرهبانية "فضيلة الأفراز" أي يفرز الجيد من الردئ، يجب أن أفهم ابني وبنتي أن العلاقات الجسدية لا تأتي إلا مع الزواج ويجب أن تكون علاقاتنا بحساب وعندما يسمح الله بالأرتباط فيكون لها تواجد، عندما يشاهد الطفل أفلام الكارتون ويرى الأمير يقبل الأميرة فهذا يغرس في الطفل أن هذا الأمر عادي، ومثال في إعلانات السيارات وتكون بجانبها بنت جميلة فهذا استخدام للمرأة يحط من قدرها.أرجوك تاخذ بالك العربية سلعة للاستهلاك لكن المرأة إنسانه ليست للاستهلاك، هذه القيم يجب أن تكون أنت من يغرسها في ابنك وبنتك، عندما تحدث حادثة ويكررها التليفزيون الكبير يفهم أنها حادثة واحدة ولكن الطفل يفهم أنها أكثر من حادثة، تكرار المشاهد المأساوية يدمر نفسية أولادنا، فيجب أن تكون واعي، هل يوجد في حياتك أهم من أولادك؟! لا يوجد . يجب أن تعلمهم وأن يكون لديهم افراز الصح من الخطأ ما يناسبني وما لا يناسبني يتعلمها ويكبر بها.


٣- هناك رجل عاقل بنى بيته على الصخر فحدث ثلاث أشياء:
١. نزلت الأمطار
٢. جاءت الأنهار (فيضان)
٣. هبت الرياح
فوقعت على هذا البيت فلم يسقط لأنه كان مؤسس على الصخر، والثاني رجل جاهل بنى بيته على الرمل وحدث نفس الشيء الأمطار والأنهار والرياح فصدمت هذا البيت فسقط وكان سقوطه عظيمًا، الكتاب المقدس يقرر لنا أن الصخرة هى المسيح، فهل تربي ابنك على أساس الصخر أم الرمل، هناك أشياء كثيرة في الميديا ثقافات وهمية زائفة، وكل ما تبنيه في أولادك ممكن أن يتهد في ثواني لذلك نكرر ونقول أن الأباء والأمهات هم الآلات التي كرسها الله لبناء جيل المستقبل، لتبني أولادك على الصخر وليس الرمل لا تستهين بذلك. وهذا ما يجعلنا نرى انحرافات لا تنتهي ارجوكم خدوا بالكم كل سير القديسين التي نقرأها خلفهم أسر قوية ربتهم صح، أوعى تكون بتربي أولادك بطريقة خطأ هذه خطية كبيرة جدًا لأن الله يستودعك أمانة لكي تحافظ عليها وتنميها وتكبرها ليكون إنسان ناضج قوي في إيمانة ونقي في قلبه.


٤- ايجادة التواصل الأسري: يجب أن يكون هناك قنوات مفتوحة بينك وبين أولادك صغار وكبار، لا تتخيلوا أهمية التواصل الأسري، هذا التواصل يحفظ الإنسان من السلوك المنحرف (الأدمان- الأباحية) اهتم أن يكون هناك حوار بينك وبين أولادك وأن يكون هناك حوار روحي وصلاة نتبادلها ونقرأ سير قديسين ونشرحها ويكبروا بها، هذا التواصل الأسري وسيلة قوية أن تبني أولادك مثل الرجل العاقل تبنيهم على الصخر.


٥- تضع حدود، وتعليم الحدود شيء مهم في تربية أولادنا منذ الصغر وتربية أولادنا تحتاج كلمة (نعم ولا) لأن كلمة "لا" ابني هيحتجها عندما يقف أمام الخطية فيجب تعلمهم الحدود السلوكية ويكبرعليها وهذا ما يسمه إشعياء النبي "تمشي ابنك في طريق القداسة" (اش ٣٥: ٨)، ومع طريق القداسة يحتاج نوع من التشجيع باستمرار وكل هذا يحتاج الصبر والاحتمال وليس عبثًا أن نصلي كل يوم "محتملين بعضكم بعضًا في المحبة مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصلح الكامل" ضع هذه الأرشادات الخمسة أمامك وأنت تبني.


وأكد قداسته أنه يجب أن نربي في أولادنا العين النقية لأن من خلال العين والأذن ٨٨% من المعرفة لدى الإنسان، ونسمع عن حوادث كثيرة من خلال الإنترنت، فأرجوكم أنتم حراس النقاوة في حياة أولادكم ليكون ابنك إنسان كامل وناضج ويفتح بيت وبهذه الصورة نربي أولادنا ويحق لنا أن نقول أننا أولاد الأبطال. أبطال الإيمان والعفاف الذين يحرسوا نقاوة الإنسان وهذه مسئولية علينا كلنا سواء في البيت أو الكنيسة والمدرسة.





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play