تعرف على ما لم ينشرعن الإرهابي المصري الذي كان متحدثًا لابن لادن

منذ 1 اسابيع
October 18, 2020, 2:56 am

تعرف على ما لم ينشرعن الإرهابي المصري الذي كان متحدثًا لابن لادن
إرهابي خطير تسبب في وفاة المئات، وبعد أن تم اعتقاله في الولايات المتحدة نتيجة لأعماله الإرهابية قررت السلطات الأمريكية الإفراج عنه، حسبما ذكر موقع الساحة الأمريكي.

يعود المصري عادل عبدالباري، المتحدث باسم بن لادن سابقا، إلى العاصمة البريطانية لندن، بعدما أطلق سراحه من أحد السجون الفيدرالية في الولايات المتحدة، التي كان نزيلا بها بعد اتهامه بالضلوع في هجمات إرهابية على السفارتين الأمريكيتين بكينيا وتنزانيا.


"من هو عادل عبدالباري"

ولد عادل عبدالباري في مصر عام 1960، وانضم إلى صفوف الجماعات الإسلامية في أواخر السبعينيات، وانتهج الفكر المتطرف، وعمل محاميا للجماعات الإسلامية.


"اغتيال السادات"

سُجن في مصر عقب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ليخرج عام 1985، وفي عام 1991 كان يعمل مساعدا لمنتصر الزيات، محامي الجماعات الشهير.


"حيلة للهروب"

حسب «الديلي ميل»، سافر عبدالباري إلى أمريكا للدفاع عن مصري متهم بالإرهاب، ومن أمريكا سافر إلى بريطانيا، وطلب اللجوء لبريطانيا بدعوى تعرضه للتعذيب أثناء اعتقاله في مصر.


"تأسيس مركز إعلامي للقاعدة"

وجد عبدالباري فرصته لدعم الإسلاميين وخدمة القاعدة، وتحت ستار معارضة النظام المصري، أسس المكتب الدولي للدفاع عن الشعب المصري، الذي كان في الحقيقة مركزا إعلاميا للقاعدة.





"بث بيانات بن لادن"

صار مكتب عبدالباري مركزا لبث بيانات بن لادن الإعلامية في لندن، ولجمع الأموال والمقاتلين، كما استمر في التخطيط للعمليات الإرهابية في مصر.


"تفجير خان الخليلي"

من أبرز جرائمه محاولة تفجير خان الخليلي في عام 1994، والتي حكم عليه فيها غيابيا بالإعدام، لكنه، حسب «العربية نت»، حصل على عفو رئاسي أيام محمد مرسي.


"علاقته بالقاعدة"

في عام 1998، انكشفت علاقته بالقاعدة بعد تورطه في تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا، والتي راح ضحيتها 224 قتيلا وأكثر من 5000 مصاب، ورغم اعتقاله بعدها بعام عرقل محامون في بريطانيا تسليمه لأمريكا، وانتهى النزاع في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي رفضت التماسه في خريف 2012.

وحسب وثائق بريطانية، كلف الدفاع عنه أكثر من 163 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب.


"القبض عليه"

وبعد عام من التفجيرات، تم القبض على عبدالباري وتسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتبدأ معه التحقيقات حول دوره في التفجيرات، وتم توجيه 285 تهمة له.

وبعد جولات من التحقيقات انهار عبدالباري، وبدأ في البكاء والاعتراف ببعض الجرائم التي ارتكبها، والتي وصل عدد سنوات الحبس بها إلى 25 عامًا في 2014، مع مراعاة الـ15 سنة التي قضاها معتقلا.


"سبب الإفراج عنه"

قرر قاضي أمريكي الإفراج عنه لإصابته بالربو والسمنة، وخطر إصابته بكورونا، لكن المسئولين البريطانيين قلقون من عودته، ويتوقع أن يطلبوا من أمريكا البقاء عليه، خاصة أن ابنه عبدالمجيد انضم لداعش وظهر في سوريا ممسكا برأس مقطوع، وهو الآن معتقل في إسبانيا.
الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play