نبأ عاجل الان من فرنسا بعد حملة مقاطعة منتجاتها

منذ 1 شهر
October 25, 2020, 8:17 pm

طالبت وزارة الخارجية الفرنسية  الدول الإسلامية بالتخلي عن مقاطعة منتجاتها، بعد الدعوات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، غضبًا من قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد
وقالت الوزارة إن "مسلمي فرنسا جزء من مجتمع وتاريخ جمهوريتنا"، وفقًا لما ذكرته قناة "العربية" في نبأ عاجل. 
وأضافت الخارجية الفرنسية، أن مكافحة التطرف تجري بالتعاون مع مسلمي فرنسا.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته الأحد، إن الأيام الأخيرة شهدت دعوات في عدد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، خاصة الغذائية، إضافة إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا بسبب نشر رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد وفقا لقناة "روسيا اليوم".
واعتبرت الخارجية الفرنسية أن "هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فورا، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا والتي تدفع إليها الأقلية المتطرفة".
وفي وقت سابق، أعلن ماكرون أن الحكومة كثفت الإجراءات ضد التطرف في الأيام القليلة الماضية بعد قطع رأس مدرس عرض في فصله رسوما مسيئة.
وذكر: "قتل مواطن لأنه كان معلمًا ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير"، واصفًا الهجوم بأنه إرهاب لـ"الإسلاميين".
وأكّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء اليوم، أن بلاده لن تتخلى عن الرسومات الساخرة والكاريكاتيرات.
وقال ماكرون في خطاب متلفز: "سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها، وسنحمل راية العلمانية عاليًا"، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس 24".





​وأضاف: "لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب علينا أن نقدمها لشبابنا دون تمييز وتهميش".
وتابع: "مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا سنعلم التاريخ، سنعلم الأدب والموسيقى وتحف الروح، سنحب المناظرات والحجج الفكرية، سنحب العلم وجدله، سنربي أطفالنا على الفضول، على محاولة فهم كل شيء والتعددية".
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء، أكد عزم السلطات مواصلة سياستها الصارمة مع كل من "يشكلون خطرًا على الجمهورية"، وذلك بعد انقضاء أربعة أيام على عملية قتل المدرّس، صاموئيل باتي، ذبحا.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي عقب زيارة قام بها لمديرية شرطة ضاحية سان دوني، شمال شرق العاصمة: "لن نكلّ وسنقوم بكل الجهود اللازمة. الإسلاميون المتطرفون لن يمروا".
يأتي ذلك بعدما هاجم لاجئ شيشاني، يوم الجمعة الماضي، أستاذ تاريخ فرنسيا بسكين وقطع رأسه قبل أن يلوذ بالفرار، وبعد وقت قصير استطاعت الشرطة القضاء عليه بعد أن وجهت إليه تحذيرات بالاستسلام.
وشنت الشرطة على الفور حملة اعتقالات بحق عدد من الأفراد الذين تربطهم صلة بالمعتدي حيث وصل عدد المعتقلين لغاية اليوم إلى 15 معتقلًا. 
وقرر مجلس الوزراء الفرنسي، اليوم، حل منظمة "الشيخ ياسين" الموالية للإخوان، وأعلن مسؤول في مكتب المدعي العام الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب أنه تم تسليم سبعة أشخاص، بينهم قاصران، إلى قاض الليلة الماضية في إطار التحقيق الجاري في مقتل  المعلم صامويل باتي.
وكان اثنان من هؤلاء التلاميذ، من بين الذين مثلوا أمام القاضي، إضافة إلى الداعية المغربي الأصل عبدالحكيم الصفريوي، الذي يرأس منظمة "الشيخ ياسين"، والذي تردد اسمه منذ السبت الماضي في وسائل إعلام فرنسية، ألمحت إلى تورطه بشكل من الأشكال في الجريمة.
ياتي هذا بعد موجة من الانتقادات طالت الحكومة الفرنسية بشأن طريقة تعاملها مع الجالية الإسلامية في البلاد، والتي سمحت حسب اعتقادهم في استفحال الفكر المتطرف والأعمال الإجرامية، والتي كان آخرها قطع رأس أستاذ التاريخ صامويل باتي من قبل طالب لجوء من أصول شيشانية. 
 
نقلا عن الوطن





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play