عقب اغتيال أبوبكر البغدادي.. قصة الخطبة الأولى لزعيم داعش

منذ 1 شهر
October 26, 2020, 11:51 am

عقب اغتيال زعيم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أبوبكر البغدادي في العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 2019 تزداد معاناة النازحين الذين وقعوا تحت سيطرة التنظيم.
وفي تقرير لصحيفة الجارديان روي زياد عبدالقادر ناصر من الموصل كواليس خطبة البغدادي والظهور الأول له ويقول: «في صباح أحد أيام منتصف الصيف قبل ست سنوات، توقفت مسافة قصيرة للوصول إلى صلاة الجمعة في جامع النوري الكبير بالموصل، أحد أقدم الأضرحة في العراق، فجأة بسبب وصول رجال صارمين يحملون أسلحة». ودخل ناصر وجيرانه إلى الداخل، ووضع بعض الوافدين الجدد الكاميرات، وآخرون جلسوا في حيرة من المصلين في صفوف مرتبة على السجادة.
ويتذكر ناصر: «قلت لابني يوسف، هناك شخص مهم قادم». كان معظمهم من الأجانب. قالوا لنا أن نغلق أي هواتف بها كاميرات، ثم تعطلت كل الإشارات. كان المسلحون يصطفون في الشوارع على مسافة تصل إلى 500 متر. وأعلن رجل أن الخليفة سيلقي خطبة، ثم ظهر أبوبكر البغدادي.
ويضيف ناصر كان ذلك اليوم 4 يوليو 2014، هو الظهور العلني الوحيد للزعيم المعلن للدولة الإسلامية قبل عودته لسنوات في الاختباء، ثم الموت العام الماضي. ودفع ظهوره عشرات الآلاف من الناس إلى التجمع من أجل القضية التي أعلنها. وأدى إلى تسريع تفكك جزء كبير من سوريا والعراق، وكلاهما لا يزال محطمًا وغير قابل للتسوية.





وأوضح ناصر: «كنت في الصف الأمامي». «كان بجانبي رجل يشبهه تمامًا، حتى أنه كان يرتدي نفس الجلباب. عندما أنهى البغدادي الخطبة، مشى إلى الخارج بجسده المزدوج. كانت هناك أربع سيارات لاند كروزر تنتظر، وذهب كل منها في اتجاه مختلف».
وبعد ست سنوات، ما لا يقل عن 400 ألف عراقي فروا من داعش، أو الذين عاشوا في مناطق كان المتطرفون يسيطرون عليها، وممنوعون من العودة إلى ديارهم، أو غير راغبين في المحاولة. ومعظمهم من العراقيين السنة، مثل البغدادي وأتباعه، الذين يخشون أنه بعد الانتصار على داعش، لم يعودوا يعتبرون شركاء في عراق ما بعد الحرب.
ويتم إيواء النازحين في مخيمات في شمال العراق وفي أراضي الحكومة الإقليمية الكردية. وأُنشئت المخيمات في عام 2016 كمنازل مؤقتة للفرار من القتال في الموصل. لكن المعركة التي استمرت تسعة أشهر دمرت الكثير من المدينة والبلدات التابعة لها، وبعد ذلك، رسخ المنتصرون- قوات الأمن العراقية والميليشيات الشيعية- جذورهم في المنطقة.
وبالنسبة لبعض السكان النازحين، الذين يقولون إنه ليس لديهم خيار سوى التسامح مع داعش ويخشون الآن من وصمهم من قبل طائفة منافسة. وقال أحد الوزراء البارزين للصحيفة وطلب عدم ذكر اسمه: «لننتظر مرة أخرى». «البلاد بحاجة إلى إعادة توحيدها ببطء. تسببت داعش في الكثير من الفوضى».
ومنذ انتهاء المعارك ضد داعش، عادت المناطق التي كانت تحت سيطرتهم إلى سيطرة الحكومة العراقية، لم يتم عمل الكثير لتعزيز المصالحة. وبدلاً من ذلك، ركزت الحكومة على أشياء مثل الملاحقات القضائية، المصممة خصيصًا للانتقام من الدولة لأي شخص قد ساعد أو دعم داعش بأي شكل من الأشكال.
وقال رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني: «نحن قلقون للغاية من الإخفاقات. للأسف بغداد لم تتحمل أي مسؤولية لرعاية هؤلاء الناس. هذا يكلفنا 1.5 مليار دولار في السنة ولم يساهم العراق. يجب أن تكون هناك طريقة للتعامل مع هذا».
وبجوار أنقاض مسجد النوري، الذي فجرته داعش في يونيو 2017 أثناء معركة الموصل، قال الحاج مضر، الذي يوزع زيت الطهي والدقيق الذي توفره الحكومة للسكان المحليين للجارديان: «ظهور البغدادي هنا كان وقتًا مظلمًا ولكنه مهم في تاريخ العراق المأساوي». وعلى الجانب الآخر من الطريق، كان العمال يستعدون لإعادة بناء مئذنة المسجد، بتبرعات من اليونسكو والإمارات

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play