لن تصدق | نام الابن بجوار أبيه نام الابن ظنا أنه توفي وفي الصباح

منذ 1 شهر
January 19, 2021, 10:04 pm

لن تصدق | نام الابن بجوار أبيه نام الابن ظنا أنه توفي وفي الصباح

الموت يعتبر حقيقة مطلقة لا يمكن التشكيك فيها على الإطلاق، لأننا جميعاً نعلم أننا سوف نموت ونغادر الدنيا ولن تبقى في هذه الدنيا إلا ذكرانا، لذلك يجب على كل إنسان أن يفعل الأعمال الصالحة التي تبقى في الحياة بعد مماته ذكرى طيبة تجعل الجميع يترحم عليه ويذكره بالخير، الموت يجب أن نؤمن به لأن لكل إنسان موعد سيرحل به.  

 جميعاً نعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أخفي عنا ميعاد موتنا حتى لا نصيب بالخوف من موعد اقتراب الموت، لقد كان الله بنا رحيماً في كل الشؤون التي تتعلق بنا في الحياة، لقد أراد الله أن تنعم كل المخلوقات بالحياة دون رهبة أو خوف من ميعاد اقتراب أجلها، لكن في المقابل يجب أن نفعل كل الأشياء الصالحة التي تقربنا إلي الله سبحانه وتعالى.  


 أبطال قصة اليوم

 محمود هو الابن البالغ من العمر 30 عام، يعيش مع أبيه ماجد في بيت واحد، يرتبط بعلاقة قوية مع أبيه، كان ماجد ليس مجرد أب إلي محمود فحسب بل كان صديقاً أيضاً مقرباً يعلم كل شيء عن حياة ابنه، كان الابن دائماً يذهب للشكوى إلي أبيه من كل الأشياء التي تزعجه أو تكون سبباً في حدوث الحزن له، كانت علاقة يمكن أن نقول عليها علاقة فريدة من نوعها.  
 بينما الأب هو ماجد البالغ من العمر 60 عام، يعاني من بعض الأمراض المزمنة التي تؤثر على حياته المعيشية، رغم ذلك كان متفائل للحياة بشكل كبير، يعتبر أن الدقيقة التي يعيشها هي بمثابة سنة من العمر، لقد قرر أن يستمتع بكل لحظة في حياته دون التفكير فيما هو مضي، كان متفائل لدرجة أنه كان يقول إن القادم هو دائما أفضل مما مضى.  





 بداية الحكاية من أولها إلى آخرها

 بدأت الحكاية عندما بدأ ماجد يشعر ببعض الألم والكسل الشديد، لقد تدهورت حالته الصحية بسبب ما يعاني منه من أمراض مزمنة من السكر أو الضغط، لكن في المقابل لم يكن يريد أن يزعج ابنه، لقد كان يخاف أن يصيب ابنه بالشعر والخوف من فقدانه، خاصة أنه يعلم أن ابنه محمود متعلق بشدة به، لقد أراد أن يخفي تعبه عن الجميع.  

 كان عندما يجلس مع ابنه يشعره بأنه في أتم صحة وعافية، رغم أنه لم يكن كذلك، في أحد السهرات بينما كان محمود يسهر مع والده، شعر أنه لم يتكلم معه عندما وجه إليه السؤال عدة مرات، ظن أنه قد نام أو خلد إلي النوم، أقترب منه وحاول التحدث إليه لكن لم يستجيب الأب إلى ما يقوله الابن، ظن الابن أن أبيه قد انتقل إلى رحمة الله.  

 ظل طوال الليل يجلس بجوار جثمان أبيه يبكي بشدة، ظل يصلي طوال الليل إلى أبيه أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، قرر أن ينام بجوار جثمان أبيه حتى الصباح حتى يودعه أثناء دفنه، نام الابن بجواره والدموع على خده تسيل كالشلال، في الصباح استفاق الابن ليجد أبيه يمسك بيده وغافل في النوم، كانت مفاجأة بالنسبة إليه منحته قليل من الأمل، ذهب مسرعاً إلى أحد الأطباء من أجل أن يكشف على أبيه، جاء الطبيب ليخبر الابن أن أبيه كان في غيبوبة سكر وهو الآن في حالة مستقرة تماما، الفرحة ملئت قلبه تماماً حتى أصبح مثل الطفل الصغير الذي يرفض من شدة الفرح، نزل على يد أبيه وقبلها وقال له إنه الشخص الوحيد في هذه الحياة الغالي علي قبله.  

 الهدف من هذه القصة هو أن الأب لا يمكن أن يعوض مهما حدث، المال يعوض والابن يعوض لكن الأب والأم لا يمكن أن يعوض، لذلك يجب أن نحسن معاملة آبائنا في كل أمور الحياة، وهذا ما أوصانا الله سبحانه وتعالى عليه في كتابه العزيز. 

نقلا عن اوبرا نيوز



 





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play