وزير العدل الإسكتلندي.. قصة الداعم للجماعات

منذ 1 شهر
January 24, 2021, 7:48 am

وزير العدل الإسكتلندي قصة الداعم للجماعات
رغم ضعف شوكة الإسلام السياسي وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أنه لا يزال هناك من يدعمها من الدول والأفراد. فنجد على سبيل المثال –طبقا لما جاء في تقرير نشر على موقع "ويكلي بليتز" الأربعاء الماضي– أن وزير العدل الإسكتلندي، حمزة يوسف، متهم بدعمه لجماعات الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية، وعلى رأسهم جماعة الإخوان.

حمزة يوسف – وبحسب ما جاء في التقرير – يمتلك سجل يكاد لا يخلو من دعمه للجماعات المتطرفة. الأمر الذي جعل موقع ويكلي بليتز يحذر من ظاهرة الإسلام السياسي في اسكتلندا وتأثيرها على المسلمين الذين أصبحوا جزء لا يتجزأ من المجتمع الأسكتلندي.

وحسب التقرير، فإن ظاهرة الإسلام السياسي في اسكتلندا من شأنها أن تشكل تهديدا للأمن العالمي وخاصة مع وجود وتزايد العمليات الإرهابية بأشكال مختلفة وعلى نطاق أوسع عالميا.





المثير للإهتمام هنا، هو ذكر الموقع أن الحكومة الاسكتلندية أتهمت في مارس 2016 بتمويل جماعات الإسلام السياسي المتورطة في نشر التطرف والإرهاب؛ حيث كشفت صحيفة بريطانية أن "منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية"– أحد المؤسسات التابعة ‏للتنظيم الدولي للإخوان والتي لا يخفى على أحد تورطها في دعم الإرهاب والجماعة – تلقت 398 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب من طرف الحكومة الاسكتلندية وكجزء من صندوق التنمية الدولي البالغ 9 ملايين جنيه إسترليني. بل تم الإعلان عن التمويل من قبل حمزة يوسف، السياسي الاسكتلندي والمتحدث الإعلامي السابق لمنظمة الإغاثة الإسلامية العالمية وحاليا هو عضو الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان الاسكتلندي.

بعد ذلك بفترة قصيرة، تخلى الحزب الوطني الاسكتلندي عن القيم الوطنية الاسكتلندية بدعمه لجماعات الإسلام السياسي، وتحديدا بعد تحويل حمزة يوسف – الذي كان مرشح الحزب في وقتها – مئات الآلاف من الأموال إلى جماعة الإخوان في اسكتلندا، منها "المؤسسة الإسلامية الاسكتلندية" التي تعرف إختصارا ب SIF والتي كانت منتدى للمتحدثين من رموز الجماعة. ولم يكتفي بذلك، بل أظهر دعمه لبعض الإرهابيين في ذلك الوقت؛ كما لو كان يريد شد الإنتباه، لكن بصورة خاطئة.

بحسب ما جاء في تقرير "ويكلي بليتز"، فإن حمزة يوسف تورط في فضيحة مالية بسبب ما فعله إبن عمه، أسامة سعيد، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان والصوت القيادي للجماعة في بريطانيا. الذي إدعى أنه سيقيم ما يسمى بالحدث الإسلامي الذي جمع له مبلغ 400 ألف جنيه إسترليني لإقامته. لكنه أضطر إلى دفع مبلغ 128 ألف جنيه إسترليني من ما منح له كمدير للمؤسسة وللخروج من الإحراج الذي لحق به بعدما تبين أن الموظفين العاملين في المشروع كانوا من أفراد عائلته، بل أنه لم يقم بإقامة الحدث من الأساس. أي أنه قد تم كشف سرقته.

بداية دخول حمزة يوسف إلى الحياة السياسية بشكل عام، كانت بعد تخرجه بدرجة الماجستير في عام 2007 من جامعة غلاسكو التي درس فيها السياسة. وأصبح المتحدث الإعلامي لجمعية الإغاثة الإسلامية الخيرية، وعمل في الإذاعة المجتمعية لمدة اثني عشرعاما ودخل إلى البرلمان بعمله كمساعد برلماني لبشير أحمد الذي كان أول عضو برلمان مسلم اسكتلندي وذا تأثير شخصي على حمزة يوسف.

وفي 2011 أنتخب يوسف في البرلمان الاسكتلندي كعضو إضافي عن منطقة جلاسكو، حيث كان عمره حينها 25 عاما؛ ليصبح أصغر عضو مجلس إدارة يتم انتخابه لعضوية البرلمان الاسكتلندي.
أمان





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play