استشاريون نفسيون يطالبون بـ 3 أمور مهمة قبل الزواج بعد واقعة إسراء عماد

منذ 2 اسابيع
March 30, 2021, 9:00 pm

استشاريون نفسيون يطالبون بـ 3 أمور مهمة قبل الزواج بعد واقعة إسراء عماد 

أمرت النيابة العامة بحبس زوج اعتدى على زوجته بالإسكندرية، وضبط وإحضار شقيقه ووالدته.

تفاصيل الواقعة
وتلقت النيابة العامة بلاغًا من "إسراء عماد" يوم السادس والعشرين من شهر مارس الجاري باعتداء زوجها عليها بالضرب والسب وإحداثه إصابات بمناطق متفرقة من جسدها بمطواة على أثر خلافات زوجية بينهما، وقد تم تداول الواقعة بمواقع التواصل الاجتماعي ونُشرت صور تظهر المجني عليها وما تعرضت له من إصابات، وسط مطالبات كثيرة بالتحقيق في الواقعة. 

جروح قطعية بالجسد 
وكانت النيابة العامة تلقت تقريرًا طبيًّا بإصابة المجني عليها بجروح قطعية بأماكن متفرقة من جسدها، فانتقلت إلى المستشفى لسؤالها، وشهدت بأن زوجها اعتدى عليها بمطواة لما بينهما من خلافات زوجية، ثم حملها إلى سيارة واتصل بشقيقه لاستدعائه، فحضر برفقة آخر، وسَمعت تحاورهما وتوجيه شقيق زوجها لومًا إليه على تعديه عليها وتجاوزه بذلك ما اتفقا عليه، ثم تحاورا في كيفية التخلص منها والنجاة مما فعل، فتوعدها زوجها آنذاك بموالاة الاعتداء عليها لإرهابها حتى لا تُبلغ عنه، ثم اتصل بوالدته فسمعت تحاورهما وتحريضها ابنها على إلقاء المجني عليها في البحر ، فاستجدته الأخيرة لإسعافها، فساومها مقابل ذلك على عدم الإبلاغ عنه، ونقلها لموافقتها إلى المستشفى، وقد أكدت المجني عليها في شهادتها على اعتداء زوجها عليها بتحريض من شقيقه ووالدته. 

تحريات الشرطة
ووردت تحريات الشرطة حول الواقعة بصحة اعتداء زوج المبلغة عليها بالمطواة لما بينهما من خلافات، فأمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره، وباستجوابه أنكر ما نُسب إليه من شروعه في قتل زوجته، وأقر باعتدائه عليها بسكينٍ لما بينهما من خلافات، دون أن يقصد قتلها. 

أمرت "النيابة العامة" بحبس المتهم أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات وضبط وإحضار شقيقه ووالدته لاستجوابهما، وضبط السيارة التي نُقلت المجني عليها فيها إلى المستشفى لمعاينتها وتكليف "الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية" برفع ما قد يكون بها من آثار، كما استدعت شهود على الواقعة لسماع أقوالهم، وكلفت الشرطة بالبحث عن آلات مراقبة بمحل الواقعة وفحصها لبيان مدى تصويرها الجريمة، وإجراء التحريات حول قصد المتهم من اعتدائه على زوجته ودور شقيقه ووالدته في الواقعة، كما ندبت "الطبيب الشرعي" لتوقيع الكشف الطبي على المجني عليها لبيان ما بها من إصابات ومدى تخلف عاهة مستديمة عنها، وجارٍ استكمال التحقيقات.
ونصح عدد من الخبراء والاستشاريين النفسيين بضرورة خضوع الزوجين لاختبار قبل الزواج بالإضافة إلى التدقيق الجديد عن البحث عن شريك الحياة معددين الأسباب التي قد تكون عاملا رئيسيا في حدوث الخلافات الأسرية ووقوع أحد الطرفين ضحية لعنف الطرف الآخر.

التشويش النفسي السبب
أكد استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية وتعديل السلوك الدكتور محمد هاني، أن "التشويش النفسي" سبب رئيسي في حدوث الخلافات بين الزوجين والتي ينتج عنها إما الضرب أو التشويه وقد تصل التصل التعديات أحيانا إلى حد القتل، مشيرا إلى أن عدم التوافق بين الزوجين وعدم إدراك المسؤولية وشعور الزوج بالإهانة نتيجته الحتمية أو الحل الوحيد له يكون العنف وغالبا العنف المفرط.
وأشار "هاني" في تصريحات لـ" صدى البلد" إلى أن الاتجار بالمخدرات أو إدمان المواد المخدرة والكحوليات وفقدان الوعي من قبل الزوج بشكل دائم، عوامل رئيسية في معظم مشاكل الأسر والعنف بين الزوجين، معقبا: "رب الأسرة المتعاطي للمخدرات لا يشعر بخطورة الموقف والخلاف بينه وبين زوجته إلا بعد الكارثة والمشكلة الكبرى".








نهاية مأساوية 
وقال "هاني" إنه يوجد خلافات زوجية تكون نهايتها مأساوية كالذي حدث مع فتاة الإسكندرية وتشويه زوجها لها، وهناك خلافات زوجية أخرى، يكون الطلاق فيها الحل الأمثل والمناسب بعيدا عن العنف، معقبا: "عدم الطلاق في بعض الحالات يتسبب في أن يشرع أحد الزوجين بارتكاب جريمة في حق الطرف الأخر ويصل به الأمر حد القتل والأمثلة على هذا كثيرة، لذا فـ الحل الأنسب لتفادي الكارثة هو الطلاق".
 
وطالب "هاني" المؤسسات الدولة المعنية القيام بعملها لأن كل المشاكل الزوجية التي توجد في المجتمع المصري الآن تكشف عن عدم قيام تلك المؤسسات بواجباتها الكاملة، قائلا: "يجب على تلك المؤسسات عقد ندوات ومؤتمرات تثقيفية وتوعوية بشكل مستمرة وليس فقط الاهتمام بالمرأة ودورها ومكانتها في المجتمع فقط".



تحمل المسئولية
كما نصح استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أي شخص غير قادر على تحمل المسؤولية الزوجية ألا يتزوج، مؤكدا أن هذا الزواج ينتج جيلا غير سوي يعتمد في حياته على البلطجة والعنف، لأن الأب الذي اعتبرناه  قدوته ومثله الأعلى يفعل ذلك مع والدته، متسائلا: "تبقى إيه النتيجة؟!!"، مشددا على  ضرورة اختيار شريك الحياة بكل دقة وتطويل مدة التعارف مشيرا إلى أن غالبية الموجودين في مستشفى الحروق من السيدات بسبب أزواجهن، قائلا: "اختاروا صح"، الشخص الذي يتميز بالدين والخلق ويعرف الله لا يؤذي أحدًا.

كورس الإقبال على الزواج معتمد من الدولة
قالت أستاذة التنمية البشرية، هبة أبو الخير، إن حالة من الرعب والفزع تحدث لدى الزوجين بعد الزواج لأن في إعتقاد الطرف الآخر أن الزوج أو الزوجة سلوكهما يتغير للأحسن بعد الزواج، مضيفة: بعد الزواج لا يوجد تغيير بل يظل السلوك ذاته الذي كان عليه الزوجين في فترة الارتباط فتحدث مشاكل خطيرة.
 
وأشارت "أبو الخير" في تصريحات خاصة لـ" صدى البلد" إلي ضرورة سن تشريع وتفعيل قانون يقضي في حالة الإقبال على الزواج حضور المرتبطين ندوات علمية وكورسات للتوعية والتثقيف وإعطائهم شهادة معتمدة من الدولة لعقد زواجهما في حالة حضور كورس "الإقبال على الزواج" فقط، لافتة إلى أنه في حالة عدم حضور كورس التوعية بحجم مسؤولية الزواج، سوف تحدث مشاكل أسرية كبيرة مثل على ذلك السيدة التي قتلت زوجها بيد عشيقها وقتل الزوج لزوجته وتشويه الزوج وجه زوجته.



مبادئ ثابتة
وطالبت "أبو الخير" عند اختيار شريك الحياة أن يكون صاحب مبادئ ثابتة، وهي الاحترام والثقة وعدم التركيز على الجانب المادي فقط، لتجنب الكثير من الخلافات الأسرية، محذرة من خطورة وجود خلافات بين الزوجين أمام أبنائهما.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play