البابا تواضروس جاء السيد المسيح لكي يحول القسوة إلى رحمة

منذ 1 شهر
April 8, 2021, 2:16 pm

البابا تواضروس: جاء السيد المسيح لكي يحول القسوة إلى رحمة
البابا: الصيام رحلة للتخلي عن قساوة القلب، وتعلمنا الكنيسة "طوبى للرحماء على المساكين" وليس المقصود الفقراء فقط ولكن من يمتلئ قلبه بالرحمة

#موقع_صوت_المسيحي_الحر
كتبت: ماريا ألفي

أكَد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن السيد المسيح جاء ليحول القسوة إلى رحمة، لافتًا أن الذي يدقق في حياة ربنا يسوع المسيح على الأرض يجد أنه كان في معركة بين أصحاب القلوب الممتلئة بالقساوة وكيف يحولها السيد المسيح إلى قلوب تمتلئ بالرحمة. وكان صراع بين القساوة والرحمة، الإنسان من عمل الخطية قلبه يزداد سوادًا ويتحجر ويخرج القسوة منه على كل المستويات.





وأضاف قداسته، خلال عظته اليوم في قداس اليوبيل الذهبي لكنيسة الملاك بالإسكندرية، :" كان الصراع الحقيقي والذي حاول السيد المسيح من خلال المعجزات التي يصنعها وهى أعمال الرحمة الكبيرة يصنعها يوم سبت مثل شفاء المفلوج، وكان يقصد ليرفع من الناس هذه القساوة. وفترة الصوم المقدس هي فترة نعيشها كل عام لننزع من داخلنا القساوة. هذا هو هدف الصوم أن يتحول قلب الإنسان من الجمود والقسوة وعدم الإحساس بالآخر وعدم الشعور يتحول إلى قلب ممتلئ بالرحمة وإلى قلب يصنع ويفيض بالرحمة. جاء السيد المسيح لكي يحول القسوة إلى رحمة.
وتابع قداسته :"تنبهنا الكنيسة أن نحمى عيوننا لأنها مدخل للقلب، الخطية تجعل القلب ناشف وقاسي تغيب عنه المشاعر وأولها مشاعر التوبة، مشيرًا إلى أنه في بداية رحلة الصيام نعاين القلب وفي منتصف الصيام يقول لنا "«كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا، وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ" كل من يشرب من الناموسية والحرفية لأن الحرف يقتل، من يمتلئ قلبه بالقساوة يظل عطشان ولا يشبع ولا يرتاح وهنا المقصود به العطش الروحي ومن يشرب من ماء هذا العالم يظل عطشان ولا يرتاح ولا يعرف أن يصنع رحمة ونرى في حوار المرأة السامرية مع السيد المسيح ويدقق في اختيار الكلمات ويمدحها وتتدرج المرأة حتى تصل أن تترك جرتها أهم شيء عندها وتقدم الكرازة لأهل السامرة. وهذه الجرة تصنع من طين الأرض فهى تركت جرتها تركت القساوة.

وأردف قداسته قائلاً :" في منتصف الصيام ومع المرأة السامرية وهى تمثل النفس البشرية يجب أن يترك الإنسان هذه القساوة التي تجعلك تدين كل إنسان.
الصيام رحلة للتخلي عن قساوة القلب، وتعلمنا الكنيسة "طوبى للرحماء على المساكين" وليس المقصود الفقراء فقط ولكن من يمتلئ قلبه بالرحمة وأكثر كلمة نصلي بها في كنيستنا هى (كيرياليسون - يارب ارحم) أتعجب من إنسان يصير قلبه جامدًا جافًا مثل الناس في المعجزة الذين رأوا المرأة وهى ١٨ سنة تتعذب وبعد شفائها ينتقدوا الأمر.

وأشار إلى أن كان الصراع أمام ربنا يسوع المسيح كيف يصنع رحماء؟ "لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ»" في مثل الابن الضال نجد أبوه يأخذه في حضنه لأن هذه هى علامة الرحمة، وكذلك مع المرأة السامرية والمفلوج والمولود أعمى، ربنا يسوع المسيح يريد أن يحول الإنسان من قساوته التي سببها الخطية يحوله إلى إنسان صانع للرحمة ونجد في العالم الصراعات والحروب والذات المتحكمة على مستوى الأفراد والشعوب وذلك نتيجة للخطية، لذلك أيها الحبيب ونحن أمام السيد المسيح في هذا القداس نصلي ارفع قلبك واطلب أن ينزع القساوة والحرفية من قلبك" وقل له" يا رب أعطني هذا القلب". ونصلي في صلاة نصف الليل ونقول" لأنه ليس رحمة في الدينونة لمن لم يعمل الرحمة".


وأختتم قداسته قائلاً :"الصوم المقدس هو الفرصة الذهبية كل عام لكي يمتلئ الإنسان من رحمة الله يصير إنسان رحيم، وحسب الوصية "كُونُوا رُحَمَاءَ" ودائمًا اتخذ الجانب الذي يخدم الإنسان وليس الجانب الذي يخدم الحرف الجانب القاسي".





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play