الأنبا مكاريوس كلما تذكرنا صعود المسيح ووعده بالمجيء تذكرنا أننا غرباء

منذ 3 شهر
June 10, 2021, 2:59 pm

الأنبا مكاريوس: كلما تذكرنا صعود المسيح ووعده بالمجيء ثانية تذكرنا أننا غرباء على هذه الأرض
الأنبا مكاريوس: بالصعود، تحولت الكنيسة من انتظاره بقوة إلى التبشير بقوة بمجيئه ثانية


#موقع_صوت_المسيحي_الحر
كتبت: ماريا ألفي

نشر الأنبا مكاريوس، الأسقف العام لإيبارشية المنيا وتوابعها، سلسلة من التغريدات، عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين القصير "تويتر"، مساء أمس، بمناسبة عيد الصعود المجيد.

حيث قال نيافته :" منذ شوهد المسيح وهو صاعد، وما تزال أعين الكل متطلّعة باشتياق لمجيئه ثانية، ليأخذنا لنحيا في معيته، لافتًا أن صعود المسيح ووعده بإعداد الأماكن لنا، ثم مجيئه ثانية ليأخذنا حيث هو لنحيا إلى الأبد، هو أعظم رجاء لنا في عالم يشوبه النقص والضيقات.

وأضاف نيافته :" كلما تذكرنا صعود المسيح ووعده بالمجيء ثانية، تذكرنا أننا غرباء ونزلاء على هذه الأرض، مضيفًا :"صرّح المسيح إنه حي، فنحن بالتالي سنحيا. هكذا كما صعد، سنصعد نحن. وكما دخل كباكورة إلى الأقداس، فإن البقية -الذين هم نحن- ستتبعه إلى هناك".





وأردف نيافته :" كل من أراد أن يصعد من هنا إلى هناك، عليه أن يتحرّر من كل ما يعوق ارتفاعة؛ فالسماء من السمو، والدنيا "دنيا"….

وأكَد نيافته أن صعود المسيح حيًّا بجسد بشريته برهان على أن الجسد سيعود بقوة أعظم حيث لا جوع ثانية ولامرض ولا موت، مؤكدًا أن كثيرون يبتغون السمو ويسعون إليه بكل الطرق، ولكن كل سمو وكل رفعة وكل تميُّز عن الآخرين لا يضاهي أن يرتفع الإنسان عن كل ما في الأرض منجذبًا إلى السماء.

وقال قداسته :"تستطيع أن تصعد من الآن إلى الله بفكرك ومشاعرك، وترفُّعك عن الصغائر وتوافه العالم، مؤكدًا إن سر الفرح الذي عاد به التلاميذ بعد معاينتهم صعود الرب، هو أن مكانهم قد صار هناك معه.

وتابع نيافته قائلاً :"أظن أن فرح المسيح وهو صاعد كان أعظم من فرح التلاميذ بصعوده. هم فرحوا أنه سيأتي ثانية، وأما هو فلأنه سيعدّ لهم المكان الذي سيحيون فيه معه.

منذ صعود الرب والنداء الذي يتردد في كل أرجاء الأرض وعلى مرّ العصور هو: "ماران أتّا"، ومن ذلك الحين والكنيسة تردد يوميًا: "وننتظر (نتطلع باشتياق) قيامة الأموات، وحياة الدهر الآتي. آمين".

بالصعود، تحولت الكنيسة من انتظاره بقوة إلى التبشير بقوة بمجيئه ثانية.

صعد الرب فلم تعد لنا هنا مدينة باقية، بل صرنا ننتظر المدينة التي صانعها وبارئها الله، المدينة العتيدة مقابل المدن العتيقة، فهوذا الكل قد صار جديدًا…

وأختتم نيافته قائلاً :"من ثَمّ فلم تعد للمساكن الأرضية قيمة مهما وُصِفت، فقد صارت لنا مساكن أبدية ليست من صنع بشر".





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play